ملخص رواية سلام الله على عينيك

ملخص رواية سلام الله على عينيك

لقاء غسّان بسارة

في هذا الفصل من الرواية تبدأ قصة غسان مع سارة التي يلتقي بها في المطار، ويُعجب بها من النظرة الأولى، ويحاول التقرب منها بكل الطرق المتاحة.

"أصبح لدي أسرارٌ صغيرةٌ أخبئها في قلبي.... كلمات تتعثرين في نطقها، أحفظها لأضحككِ عليها كلما شعرتِ بالضجر، أغاني لا تملين سماعها، أحفظها على هاتفي، وعندما تمركِ لحظات سيئة أسمعك إياها، تقاومين أحيانًا، لكن سرعان ما يجرفك جزءٌ تحبينه في كلماته.... "[١]

زواج غسّان الفاشل

يحدثنا غسان بطل هذه الرواية عن زواجه الأول من (نادية)، ويصف لنا مأساة هذا الزواج التقليدي؛ حيث تزوج من فتاة قلبها معلق بشخص غيره، لكنه يحاول معها بشتى الطرق ليجعل هذا الزواج ناجحا لكن دون جدوى.

ويسرد لنا تفاصيل معاملة نادية له أثناء زواجهما الذي انتهى بوفاة زوجته أثناء ولادتها لطفله الأول (فهد)، وبعد وفاتها يقرر السّفر إلى بلدٍ أجنبي هربًا من خيباته وأحزانه، ولكن خيباته وأحزانه تزيد؛ بسبب تعرضه للنصب والاحتيال من قِبل مستثمر أجنبي احتال عليه وأخذ كل أمواله.

"ألا تستطيع أن تفهم؟.... لست أحبك، لم أحبك مسبقا، ولن أفعل مستقبلا! ألا تفهم معنى أن تختبئ امرأة خلف وسادتها؟ أن تفضل الأماكن البعيدة على أن تكون بقريك؟ أن تتصنع التعب لئلا تقترب منها.... هل تعرف ما كنت أشعر به كلما فقدت أسبابي وجمعتني بك ليلة؟ كنت أبكي".[٢]

حب سارة لغسّان

بعد عدة اتصالات ومقابلات بين سارة وغسان، تتعلق سارة بحب غسان، وتتطور قصة حبهما ليقرر بعدها الزواج منها، وبالصدفة تعلم سارة أن غسان لديه طفل اسمه فهد، فتخبره أنها مستعدة لتربيته، بشرط أن يتزوجا في البلد الذي يعيش فيه ابنه فهد.

"في الطائرة المتجهة إلى دبي، كانت الشمس أقرب إلينا، تشرق على خيطٍ من سحاب... ضوؤها يقلق عينيكِ في سباتهما.... فتقلبين وجهك هربًا منه... حتى يستقر رأسكِ على كتفي، وضعتِ كفي على شعركِ.... ورحت أهذي بكل ما في قلبي لكِ، لم يبد أنك تسمعيني، ولكني واصلت الكلام؛ علّ قلبكِ كان مصغيًا".[٣]

عودة غسّان لوطنه

يلبي غسان رغبة سارة ويعود لوطنه، على أمل اللقاء بأخيها؛ ليطلب يدها للزواج منه، ولكن أثناء وداعه لها بالمطار تحاول سارة إخباره بشيء لكنها تتردد، فهي أرادت أن تخبره بأن هذا هو اللقاء الأخير بينهما لكن قلبها لم يجرؤ على البوح، أرادت إخباره أنها تحبه من قلبها، وأنها لا تريد منه العودة للوطن، فهي تعلم ما ينتظره هناك وهو لا يعلم.

"تذكرت الطريقة التي حدث بها وداعنا، خصلة شعرك التي تلتف على إصبعك... وعيناك الشاردتان.. فكرت بأي جزء كذبت به. هل كان مقدار حزنك على فراقنا المؤقت؟ أم أنها دمعة بدت صادقة في حينها؟ أم أنه لن يكون ثمة لقاء آخر بيننا؟"[٤]

صدمة غسان

بعد وصول غسان للوطن وجلوسه بضعة أيام يستعد للسفر مع ابنه فهد للقاء سارة وأخيها، وقبل سفره يخبره سعد أن والده يريد أن يقابله ليتحدث معه، ويوافق غسان على المقابلة، وبعد حوار طويل بينه وبين والده، يكشف له والده أن قصته مع سارة ما هي إلا حيلة اصطنعها؛ ليجبره على العودة لوطنه وأهله وابنه، مستغلًا حاجة سارة للنقود لكي تفرج عن أخيها المسجون.

"وقبل أن نخرج للمطار أخبرني سعد بأن أبي يرغب برؤتي... كنت مستغربًا من رغبته التي تأتي في آخر الأوان.... منذ عدتُ إلى الوطن وأنا أبحث عنه، ووددت لو أصافح لمرة واحدة، وأقول لنفسي أنه ما زال لي أب".[٥]

بحث غسّان عن سارة

بعد معرفة غسان أن حب سارة له مجرد وهم يصاب بالاكتئاب والحزن، ويلاحظ سعد كمية الأحزان التي سكنت قلب أخيه بسبب بعده عن سارة، فيقرر البحث عنها لكن دون جدوى، لتنتهي الرواية برسالة من صديق غسان "انثون" يخبره بها أن سارة عادت إلى أمريكا.

اقتباس من الرواية "أغفر لكِ..... ولست أدري أيّ ذنبٍ جمعنا، وبأي شعورٍ رحلتِ مني.... أغفرُ لكِ ما نسيتي أن تحمليه معك إلى غياهب الفراق..... وما وضعته في وأنتِ تنوين الابتعاد.... سلامِ الله على عينيك... هذا فراقٌ بيني وبينكِ!..... قد جنيتُ ثمار حبكَ علقمًا، وأنا الذي كان من مياه قلبه يرويكِ".[٦]

المراجع

  1. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 39. بتصرّف.
  2. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 21.
  3. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 104. بتصرّف.
  4. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 106. بتصرّف.
  5. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 116. بتصرّف.
  6. محمد السالم، سلام الله على عينيك، صفحة 133. بتصرّف.
6 مشاهدة
للأعلى للأسفل