من وضع جدول الضرب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٥ ، ٩ مارس ٢٠١٧
من وضع جدول الضرب

جدول الضرب

هو عبارة عن جدول رياضياتي تتمثل وظيفته في تعريف عملية الضرب لنظام عددي، ويستخدم في العملية التعليمية في مختلف أنحاء العالم كجزء رئيسي من أجزاء علم الحساب الأساسي؛ وتأتي هذه الأهمية لأنّ العمليات الحسابية تقوم عليه في حال استخدام الأعداد العشرية، وهناك ضرورة بالغة لحفظ جدول الضرب من 1 وحتى 9.


عملية ضرب الأعداد

تعتبر عملية ضرب الأعداد من العمليات الرياضية الأساسية (Basic Arithmetic Operations) التي تتألف من العمليات الحسابية الثلاث الأخرى الجمع والقسمة والطرح.


من وضع جدول الضرب

من الجدير بالذكر إنّ الفضل في وضع جدول الضرب يعود إلى عالم الرياضيات الأسكتلندي جون لسلي، حيث كان قد أصدره سنة 1820م؛ إذ أورد جدول ضرب حتى 99×99، وأتاح إمكانية الضرب للأرقام ذات الخانتين.


العالم جون لسلي

هو الأسكتلندي السير جون لسلي عالم رياضيات وفيزياء أيضاً، وُلد في العاشر من شهر أبريل عام 1766م في مدينة لارغو في فايف، كما اشتهر بأبحاثه المتعلقة بالحرارة.


التحق لسلي بإحدى مدارس ليفين لينال تعليمه الابتدائي، ثمّ استعد لتلقي العلوم الرياضية والبدنية عند بلوغه سن الثالثة عشر؛ وجاء ذلك كتلبية لرغبة أصدقائه وتشجيعهم له، ثمّ التحق فيما بعد بجامعة سانت اندروز، ومع حلول عام 1787م درس الأبعاد الألوهية في مدينة أدنبره.


عمل لسلي خلال الفترة الزمنية 1788-1789م كمعلم خاص لأحد بناء عائلة من ولاية فرجينيا، وفي عامي 1791-1792م أصبح معلماً خاصاً لعائلة يوشيا ويدجوود، وخلال وقت فراغه كان قد عمل في بحث وإعداد ترجمة كاملة لتاريخ طيور بوفون الطبيعية، وضمها بتسعة مجلدات وكانت مصدراً مدراً للمال له.


إنجازات العالم جون لسلي

حصل لسلي في عام 1804م على وسام رومفورد للجمعية الملكية في لندن؛ كجائزة على ما قدمه من بحث تجريبي حول طبيعة وخصائص الحرارة، كما أنّه في العام الذي يليه تم انتخابه ليكون خلفاً في علوم الرياضيات في أدنبرة، إذ تمكّن خلال هذه الفترة من تقديم مجلدين حول دورة الرياضيات، حمل المجلد الأول عنوان عناصر من الهندسة ثمّ تطرق به إلى تحليل الهندسية والطائرة وعلم المثلثات، أما المجلد الثاني فكان هندسة خطوط المنحنى، ومع حلول عام 1810م تمكن من الانتهاء من وضع المجلد الثالث الخاص بوصف الهندسة والنظريات الخاصة بالمواد الصلبة، كما يعود الفضل له في اكتشاف أول عملية تجميد اصطناعي في عام 1810م، وكان ذلك من خلال تجميده الماء بواسطة مضخة هواء.