موضوع بحث عن النحل

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٣ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
موضوع بحث عن النحل

النحل

يعتبر النحل أحد أنواع الحشرات التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الأجنحة، ويقوم بإنتاج العسل، وشمع النحل، والتلقيح، ويوجد منه حوالي عشرون ألف نوع، بحيث تعيش هذه الأنواع في جميع أنحاء العالم باستثناء القطب الجنوبيّ، وعلى الرغم من أنّ معظم أنواع النحل المعروفة تعيش على شكل مجتمعات تعاونيّة ضخمة، إلّا أنّ النسبة الأكبر والأكثر منها تعيش في عزلة ولها سلوكيّاتٍ مختلفةٍ.


نحل العسل

يعتبر نحل العسل من أشهر أنواع النحل وأهمّها؛ بسبب استفادة الإنسان من العسل الذي ينتجه بكمياتٍ مناسبة وكافية للتغذية والاستهلاك، والنحل بشكلٍ عام يعدّ من الحشرات النافعة؛ بسبب مساهتمه في تلقيح الزهور، ويوجد من العسل أنواع عديدة، أبرزها العسل الكشميري، والعسل السدر، اللذان يستخدمان في علاج كثيرٍ من الأمراض والمشاكل الصحيّة، علماً بأنّ بعض الناس يعتمدون على لسعات النحل ذاتها في التداوي.


مواصفات عامة للنحل

النحل من الحشرات المجنّحة، بحيث تمتلك جميع أنواع النحل زوجان من الأجنحة، تكون فيها الخلفية أصغر من الأمامية، ونسبة قليلة من أنواعهِ تمتلك أجنحة قصيرة لا تستفيد منها في الطيران، ويعتمد النحل في تغذيته على الرحيق، وحبوب الطلع المجمّعة من الأزهار، والتي تستخدم كغذاء أساسي لليرقات، بحيث تقوم العاملات بجمع الرحيق بالاعتماد على خرطومها المعقدّ والشافط، الذي يمكنها من دخول الزهرة، أمّا حبوب الطلع فيتمّ حملها في سلال خاصّة موجودة في أرجلها الخلفية.


إنَّ جسم النحل مقسم إلى ثلاثة أجزاء وهي: الرأس، والصدر، والبطن، وللنحلة الواحدة خمس عيون، ولجميع أنواعه تقريباً قرن واحد يستخدم للاستشعار، بحيث يكون مقسماً إلى ثلاثة عشر جزءاً عند الذكور، واثني عشر جزءاً عند الإناث، أمّا ما تسمّى بالإبرة فهي موجودة فقط عند الإناث، بحيث تستخدمها كوسيلة للدفاع عن النفس، ويتراوح حجم النحل ما بين مليمترين إلى تسعٍ وثلاثين مليمتراً.


من عجائب النحل

تلاحظ عند النحل ظاهرة غريبة عجيبة يُطلق عليها العلماء اسم ظاهرة السكر، حيث يتناول بعض أنواع النحل أثناء رحلاته من مكانٍ لآخر بعض المواد المخدرة الناتجة عن تخمر بعض الثمار الطبيعية والطازجة، مثل مادة الإثانول، فيعلق بلسان النحلة القليل من هذه المواد قتصبح سكرى تماماً كالبشر، وقد يستمر تأثير هذه المواد لمدة ثمان وأربعين ساعة، وتُشير الدراسات إلى أنّ النحل الذي يحدث له ذلك يصبح عدوانياً ومؤذياً، ويؤدّي تفريغ هذه المواد في العسل إلى تسمّمه وبالتالي عدم صلاحيته للاستخدام البشري، وقد تمّ اكتشاف خلايا تشبه أجهزة الإنذار في أجساد النحل، يمكن من خلالها تحسّس وجود نحل سكران لدى النحل الآخر، الذي يقاتله ويبعده عن الخلية.