موضوع عن عيد الأضحى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٢ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٥
موضوع عن عيد الأضحى

عيد الأضحى

عيد الأضحى هو احتفال الأمة الإسلامية بآخر ذروة من مناسك الحج؛ حيث يؤدّي فيه الحجاج مناسكهم، ويُصادف اليوم العاشر من ذي الحجة. الأضحى هو أحد العيدين عند المسلمين، وله تأملات كثيرة، وأجواء خاصة لا سآمة منها ولا ملل.


يبدأ الناس بتجهيزات العيد الخاصّة قبل مجيئه ببضعة أيام؛ كإعداد حلوى العيد، وشراء الملابس الخاصة له، وفي صباح أول يوم يبدأ الناس بصلاة العيد المباركة، ويذهب الحجاج لتأدية مناسك الحج في أول عشرة أيام من ذي الحجة في مكة الكرمة، وبعد انتهاء مناسك الحج يستوجب عليهم تقديم الأضحيات تقرباً لله تعالى، ويبدأ الاحتفال بالعيد بتأدية الصلاة بفجر اليوم الأول من العيد ويمتدّ لأربعة أيام. تؤدّى صلاة العيد خارج المساجد في مُصلى، ويجوز أداؤها داخل المساجد عند الضرورة فقط.


الأعمال الواجب القيام بها في عيد الأضحى

  • أداء صلاة العشاء ليلة العيد جماعة والعزم على صلاة الصبح جماعة.
  • التكبير بترديد قول "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"، وذلك طيلة فترة العيد.
  • الاغتسال لصلاة العيد.
  • ارتداء أجمل الثياب والتطيب قبل الذهاب لأداء الصلاة.
  • لا يوجد أذان ولا إقامة لصلاة العيد.
  • الخطبة: هناك خطبتان بعد تأدية الصلاة؛ فيجب على الإمام أن يحث المسلمين بالتقرب إلى الله تعالى وتقواه، والتمسك بالدين الإسلامي وبسنّة سيدنا محمد، كما يجب عليه أن يُبيّن الأحكام الشرعية للأضحية وكلّ ما يتعلّق بها.
  • الفرح والبهجة، وتوزيع الصدقات على الفقراء والمحتاجين.
  • الأُضحية: وهي واجب على كل مسلم قادر وتكون بذبح الأضاحي على الطريقة الإسلامية، ويستوجب على الناس توزيع قدر ما يمكن من الأضاحي على الجيران والأقارب.
  • زيارة الأقارب والجيران والمعايدة عليهم وتهنِئتهم بالعيد؛ فهي من الأمور التي تزيد المحبة والألفة بينهم وتُقوّي صلة العبد بربه.


أسماء عيد الأضحى

يُسمّى في بلاد ليبيا، ولبنان، والمغرب، والعراق، ومصر، وتونس بالعيد الكبير، ويُسمّى في البحرين بعيد الحجاج، ويسمى في إيران بعيد القربان.


حكم حج بيت الله الحرام في عيد الأضحى

حجّ بيت الله الحرام له أجر عظيم عند الله تعالى، وهو فريضة من الله تعالى على الناس لمن استطاع إليه سبيلاً؛ فهناك أناس ليست لديهم القدرة المادية ولا الظروف الصحيّة تُمكّنهم من أداء هذه الفريضة فلا إثم عليهم ولا حرج، وإذا كانت لديهم القدرة المادية والظروف الصحية بتأدية الحج ولم يذهبوا فإنّهم يؤثمون.