موقع مدينة إرم ذات العماد

موقع مدينة إرم ذات العماد

أين تقع مدينة إرم ذات العماد؟

تعددت الأقوال في موقع مدينة إرم ذات العماد، ومن هذه الأقوال ما يأتي:[١]

  • اليمن.
  • الإسكندريّة.
  • دمشق.
  • ديار ثمود في حضرموت.

وصف إرم ذات العماد في القرآن

ذكر القرآن إرم ذات العماد؛ فمن الآيات القرآنية التي وردت في القرآن الواصفة لإرم ذات العماد؛ قوله -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ)،[٢] فكانت تتصف مدينتهم بما يأتي:[٣]

  • كانت أبنيتهم مرتفعة وعالية.
  • كانت مدينتهم تتميّز بالضخامة.
  • كانت صخور مدينتهم متينة راسخة.

من سكن موقع إرم ذات العماد؟

قوم عاد هم من سكنوا إرم ذات العماد، وللعلماء في قوم عاد قول بأنّهم قبيلتين،[٤] عاد الأولى، قال -تعالى-: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى)،[٥] وعاد الآخرة، وإنّ عاد الآخرة سكنوا بالأحقاف، قال -تعالى-: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ).[٦]

وممّا ورد في القرآن الكريم بما يخصّ قوم عاد أنّهم سكنوا في الأحقاف، قوله -تعالى-: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ)،[٧] فتميّزوا بمدينتهم عظيمة البناء، قال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ)،[٨] فكانوا أقوياء أشدّاء، قال -تعالى-: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ* وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ* وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ).[٩][١٠]

وكذّبوا رسولهم هود -عليه السلام-، قال -تعالى-: (كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ* إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ* فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)،[١١] إلّا أنّ القرآن الكريم لم يحدد مكان الأحقاف.[١٠]

كيف أهلكهم الله نتيجة لتكذيبهم

كذّب قوم عاد نبيّهم كما حدث مع باقي الأقوام مع أنبيائهم، حتى ورد في القرآن الكريم ما قالوه لنبيّهم هود -عليه السلام-، قال -تعالى-: (قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ* إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ* وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ)،[١٢]

وقد أوضّحت الآيات الكريمة بعضاً من ردود نبيّهم هود -عليه السلام-، قال -تعالى-: (قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ).[١٣]

وتوقّف نبيّ الله هود -عليه السلام- عن وعظ قومه، حتى منع الله -تعالى- عنهم المطر لمدة ثلاث سنوات، حتى أرسلوا وفداً مكوناً من سبعين رجلاً إلى بيت الله الحرام طلباً للمطر، فأنشأ الله ثلاث سحابات بيضاء وسوداء، واختار رأس القوم السحابة السوداء.[١٤]

فأهلكهم الله -تعالى- بالريح الشديد العقيم، وقد مكثت سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ أهلكت القوم وجعلتهم صرعى، قال -تعالى-: (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ* فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَة).[١٥]

المراجع

  1. عائشة بنت الشاطئ، التفسير البياني للقرآن الكريم، صفحة 139. بتصرّف.
  2. سورة الفجر، آية:6-7-8
  3. إبراهم الإبياري، الموسوعة القرآنية، صفحة 464-465. بتصرّف.
  4. صديق حسن خان، فتح البيان في مقاصد القرآن، صفحة 198-199. بتصرّف.
  5. سورة النجم، آية:50
  6. سورة الأحقاف، آية:21
  7. سورة الأحقاف، آية:21
  8. سورة الفجر، آية:6-8
  9. سورة الشعراء، آية:128-130
  10. ^ أ ب عبدالعزيز صالح، كتاب تاريخ شبه الجزيرة العربية في عصورها القديمة، صفحة 137. بتصرّف.
  11. سورة الشعراء، آية:123-126
  12. سورة الشعراء، آية:136-138
  13. سورة الأعراف، آية:71
  14. احمد غلوش، دعوة الرسل، صفحة 84-85. بتصرّف.
  15. سورة الحاقة، آية: 6-8.
1306 مشاهدة
للأعلى للأسفل