نبذة عن سعد زغلول

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٩
نبذة عن سعد زغلول

سعد زغلول باشا

سعد زغلول باشا (1850-1927) هو مؤسس حزب الوفد. عانى من الاعتقال عام 1882، والنفي عام 1919، لأنّه قام بمحاولات لإنهاء الهيمنة الأجنبية في مصر، كما أنّه أصبح رئيساً للوزراء عام 1924 بعد تأسيسه حزب الوفد عام 1919، إلا أنّ معارضة بريطانيا العظمى، سرعان ما أجبرته على الاستقالة، و في العام الأخير من حياته ترأّس منصب رئيس البرلمان المصريّ.[١]


حياة سعد زغلول

كان زغلول من عائلة الفلاحين في قرية الإبيانة، والتي تقع على دلتا نهر النيل، وقد تلقّى تعليمه في كلية الحقوق المصريّة، في جامعة الأزهر الإسلاميّة في القاهرة، ثمّ عمل كداعية، وانخرط في مجال الصحافة، كما أنّه أصبح قاضياً في محكمة الاستئناف في عام 1892، وقد تزوّج في عام 1895 من ابنة مصطفى فهمي باشا رئيس وزراء مصر، وفي عام 1906 أصبح رئيساً لوزارة التربية والتعليم، وبعد فترة وجيزة أخذ دوراً بارزاً في تشكيل حزب الأمة (حزب الشعب)، حيث ظلّ وزيراً للتربية والتعليم حتى عام 1910، عندما أصبح وزيراً للعدل، وهو المنصب الذي استقال منه في عام 1912.[٢]


زعيم الثورة

أدى الإصرار المصريّ على رفض الاستقلال البريطانيّ في نهاية المطاف إلى اندلاع الثورة المصرية الثانية عام 1919، وقد قاد الثورة زغلول، وأصبح رئيس الوفد المصريّ، كما أنّه طالب بالاستقلال المصريّ من المفوّض السامي البريطانيّ، وتمّ اعتقاله وترحيله إلى مالطا فى شهر آذار، وأُطلق سراحه في نيسان، حيث ذهب إلى باريس أولاً، وذلك لمحاولة تقديم طلب للاستقلال المصريّ إلى مؤتمر السلام؛ إلا أنه تمّ رفض جلسة الاستماع، وفي حزيران عام 1920 سافر إلى لندن للتفاوض مع المكتب الاستعماريّ الكونيل؛ ولكن دون جدوى، ثمّ عاد إلى مصر في آذار عام 1921.[٣]


وقد واصل زغلول أنشطته ضدّ النظام، وسجنه البريطانيون مرة أخرى، وقاموا بترحيله في وقت لاحق في عام 1921، إلى عدن، ومن ثمّ إلى سيشيل، وأخيراً إلى جبل طارق، وأطلق سراحه آخر مرة في آذار عام 1923، وتمّ السماح له بالعودة إلى مصر، حيث تحوّل الوفد المصريّ الذي قاده في البداية إلى حزب الوفد، وهو الحزب السياسيّ الأكبر، والأكثر فعاليّة في مصر، وقد طُلب منه تشكيل أول مجلس وزراء لمملكة مصر المستقلة في كانون الثاني - تشرين الثاني 1924.[٣]


وفاة سعد زغلول

توفي زغلول في 23 من آب عام 1927، وقد تذكّرته جميع العناصر المصريّة لإصلاحاته التعليميّة، والقضائيّة، والاجتماعيّة، وأصبح منزله يعرف باسم بيت الأمة، حيث تلقّى فيه قادة المستقبل في مصر دروسهم الأولى في السياسة المصرية.[٣]


المراجع

  1. "Zaghlul Pasha, Saad", www.infoplease.com, Retrieved 8-11-2017. Edited.
  2. John Marlowe, "Saʿd Zaghlūl"، www.britannica.com, Retrieved 8-11-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Saad Zaghlul Pasha", www.encyclopedia.com, Retrieved 8-11-2017. Edited.