نسبة فيتامين ب12 الطبيعية

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٢٤ ، ٩ مارس ٢٠١٩
نسبة فيتامين ب12 الطبيعية

فيتامين ب12

فيتامين ب 12 أو الكوبالامين (بالإنجليزية: Cobalamin)؛ وهو إحدى الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والمهمة لصحة الجسم؛ حيث يُساهم فيتامين ب12 في تكوين خلايا الدم الحمراء، واستقلاب الخلايا، كما يدخل في إنتاج الحمض النووي، ويُمكن الحصول على الاحتياجات اللازمة لفيتامين ب12 بواسطة بعض مصادره الغذائية، كما يتمّ تدعيم بعض الأغذية به، بالإضافة إلى ذلك فقد يتوفر على شكل حقنٍ، أو مكملاتٍ غذائية، أو رذاذٍ للأنف يوصف لعلاج نقصه، ولأنّ الجسم قادرٌ على تخزين فيتامين ب12 لعدّة سنوات فإنّ نقصه نادر الحدوث، ومع ذلك قد يتعرض بعض الأشخاص إلى النقص مثل؛ كبار السنّ.[١]


نسبة فيتامين ب12 الطبيعية

يهدف اختبار مستوى فيتامين ب 12 إلى تحديد كميته في الدّم أو البول لقياس إجمالي نسبة هذا الفيتامين في الجسم، وتغير مستوياته قد يتطلب العلاج، حيث إنّ انخفاض نسبته يؤدي لظهور أعراضٍ عصبية، بالإضافة إلى التعب، وفقدان الوزن، والإمساك، كما قد تُشير ارتفاع مستوياته في الجسم إلى الإصابة بمشاكل في الكبد، أو الكلى، أو مرض السكري، أو بعض أنواع السرطان، ويجدر الذكر بأنّ هنالك بعض الفئات التي تُعد أكثر عرضةً لنقص فيتامين ب12 منهم؛ الأطفال، ومرضى السكري، والأشخاص الذين يعانون من اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي، والأشخاص الذين يتبعون أنظمةً غذائيةً نباتية، والنساء خلال مرحلة الرضاعة الطبيعية.[٢]

أمّا عن نسبة فيتامين ب12 الطبيعية في الدم فهي تتراوح بين 200 إلى 900 نانوغراماً لكلّ مليلترٍ، وإذا أظهرت النتائج وجود الحدّ الأدنى من هذه القراءة فهنا تتمّ المتابعة وإعادة الأختبار بين فترةٍ وأخرى، خاصةً إذا تحققت أعراض النقص، ويتمّ تشخيص نقص فيتامين ب12 إذا أظهر الاختبار نتيجةً أقلّ من 200 نانوغرام لكلّ مليليتر، أو قد تُشير هذه النتيجة إلى الإصابة بفقر الدّم الخبيث، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، في حين قد تُشير النتيجة التي تتجاوز 900 نانوغرامٍ لكلّ مليليترٍ إلى وجود ارتفاعٍ في مستويات فيتامين ب12 بشكلٍ كبير، واحتمالية حدوث المشاكل المرتبطة بهذا الارتفاع، وتجدر الإشارة بأنّ نطاق النتائج قد يختلف من مختبرٍ إلى آخر، لذلك من المهم مناقشة النتائج مع الطبيب.[٢]


أهمية فيتامين ب12

يُوفر فيتامين ب12 العديد من الفوائد للجسم، ونذكر من أهمها الآتي:[٣]

  • تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: حيث يلعب فيتامين ب 12 دوراً حيوياً في إنتاج خلايا الدم الحمراء، وعند انخفاض مستوياته تختلف طبيعة كريات الدم الحمراء، فتصبح أكبر حجماً وبيضاوية الشكل، وبسبب هذا الشكل الكبير وغير المنتظم، فإنّ خلايا الدم الحمراء تُصبح غير قادرةٍ على الانتقال من نخاع العظام إلى مجرى الدّم بالمعدل المناسب، وهذا يؤدي إلى حدوث حالة فقر الدّم الضخم الأرومات (بالإنجليزية: Megaloblastic anemia)، وعند الإصابة بفقر الدم تصبح أعداد كريات الدّم الحمراء لا تكفي لنقل الأكسجين إلى الأعضاء الحيوية، وهذا يمكن أن يُسبب أعراضاً، مثل: الضعف، والإعياء.
  • يُساهم في الحفاظ على صحة الجنين: حيث تُشير الدراسات إلى أنّ دماغ الجنين والجهاز العصبي يتطلبان مستوياتٍ كافيةً من فيتامين ب12 حتى يتمّ تطوّرهما بشكلٍ صحيح، وقد يؤدي نقص فيتامين ب 12 خلال المراحل الأولى من الحمل إلى زيادة مخاطر العيوب الخَلقية، كما قد يُساهم نقصه في حدوث الولادة المبكرة أو الإجهاض.
  • يُساهم في تعزيز صحة العظام: حيث أظهرت دراسةٌ أُجريت على أكثر من 2500 شخصاً بالغاً، أنّ الأشخاص المصابون بنقص فيتامين ب12 تنخفض لديهم الكثافة المعدنية الطبيعية للعظام أيضاً، فتُصبح العظام حساسةً وهشة بمرور الوقت، ممّا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض التنكس البُقعي: (بالإنجليزية: Macular degeneration)؛ وهو مرضٌ يصيب العين ويُؤثر بشكلٍ رئيسي على الرؤية المركزية، ويعتقد الباحثون أنّ فيتامين ب12 قد يُقلّل من مستويات الهوموسيستـين (بالإنجليزية: Homocysteine)، وهو نوعٌ من الأحماض الأمينية الموجودة في مجرى الدم، والذي ارتبط ارتفاع مستوياته بزيادة مخاطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالسنّ.
  • يُساعد على تحسين الحالة المزاجية: إذ إنّ هذا الفيتامين يلعب دوراً حيوياً في تصنيع واستقلاب السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، وهي مادةٌ كيميائية مسؤولةٌ عن تنظيم الحالة المزاجية، لذلك يُمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى انخفاض إنتاج السيروتونين، ممّا قد يُسبب الاكتئاب، وبالرغم من ذلك فلم يتمّ فهم تأثير فيتامين ب12على الحالة المزاجية بشكلٍ كاملٍ بعد.
  • يُقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث أشارت دراسةٌ أجريت عام 2003، قام فيها الباحثون بفحص العادات الغذائية لـ 214 امرأةٍ مصابةٍ بخلل تنسّج عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical dysplasia)، أنّ النساء اللاتي يستخدمنّ المكملات الغذائية لفيتامين ب12، ويتناولنّ كمياتٍ عاليةً من حمض الفوليك، وفيتامين ب2، وفيتامين ب1 كنّ أقلّ عرضةً للإصابة بسرطان عنق الرحم.[٤]
  • يُساعد على علاج تلف الأعصاب الناتج عن الإصابة بالهِرْبِسٌ النُطاقِيّّ: (بالإنجليزية: Nerve damage from shingles)؛ حيث توضّح بعض الأبحاث أنّ حقن فيتامين ب12 على شكل ميثيل الكوبالامين (بالإنجليزية: Methylcobalamin) تحت الجلد ستّ مراتٍ أسبوعياً، ولمدةٍ تصل إلى 4 أسابيع، قد يُقلّل من الألم والحاجة إلى استخدام مسكنات الألم.[٥]


أضرار فيتامين ب12

بالرغم من أهمية فيتامين ب12 وفوائده إلاّ أنّ استهلاك كمياتٍ عالية قد يُسبب بعض الأعراض الجانبية، والتي نذكر منها الآتي:[٦]

  • الصداع.
  • الانتفاخ.
  • العصبية والقلق.
  • حدوث حركات غير إرادية.
  • ومن الآثار الجانبية الخطيرة حدوث انخفاضٍ في مستويات البوتاسيوم في الدّم، وأعراض الحساسية المفرطة، وتجمّع السوائل في الرئتين، وفشل القلب الاحتقاني.


أعراض نقص فيتامين ب12

تختلف أعراض نقص فيتامين ب 12 باختلاف شدّة النقص، وذلك كالآتي:[٧]

  • النقص البسيط: وتشمل أعراضه فقدان الوزن، والتعب، وتقرح اللسان، وقد لا تظهر أيّة أعراضٍ خلال هذه المرحلة.
  • النقص المعتدل: من أعراضه فقر الدّم الضخم الأرومات (بالإنجليزية: Macrocytic megalobalstic anemia).
  • النقص الحاد: إذ تظهر في هذه المرحلة أعراضٌ منها اعتلال عضلة القلب، والاكتئاب، والخرف، والعقم، والتّرنح، وسلس البول.


مصادر فيتامين ب12

يُوضّح الجدول الآتي محتوى بعض الأغذية من فيتامين ب12 بالميكروغرام:[٨]

المصدر الغذائي حجم الحصة الواحدة كمية فيتامين ب12
المحار 190 غراماً 187.9
الكبد الحيواني 85 غراماً 72.8
سمك الماكريل 170 غراماً 32.3
اللحم البقري 170 غراماً 12.8
حبوب الإفطار المُدعمة ثلاثة أرباع كوبٍ أو 29 غراماً 6.1
الحليب قليل الدسم 488 غراماً 2.6
الجبن السويسري 28 غراماً 0.9
البيض بيضة واحدة كبيرة بحجم 50 غراماً 0.6


المراجع

  1. "Vitamin B-12", www.mayoclinic.org,17-10-2017، Retrieved 24-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jayne Leonard (27-6-2018), "What is the purpose of a vitamin B-12 level test?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  3. Kaitlyn Berkheiser (14-6-2018), "9 Health Benefits of Vitamin B12, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  4. Cathy Wong (6-11-2018), "The Benefits of Vitamin B12 Health Benefits, Uses, Side Effects, and More"، www.verywellfit.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  5. "VITAMIN B12", www.webmd.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  6. Frieda Wiley (12-5-2015), "What Is Vitamin B12 (Methylcobalamin)?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  7. Merry FRCPI (27-9-2018), "Do Vitamin B12 Supplements Do Anything? Current Research Examined"، www.healthybutsmart.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  8. Daisy Whitbread (28-1-2019), "Top 10 Foods Highest in Vitamin B12 (Cobalamin)"، www.myfooddata.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.