أطعمة توسع الأوعية الدموية

أطعمة توسع الأوعية الدموية

دور بعض الأطعمة التي تساهم في صحة الأوعية الدموية

لا تتوفّر معوماتٌ كافيةٌ حول ما إذا كان تناول بعض الأطعمة يساهم في توسيع الأوعية الدموية، ولكن بشكلٍ عام؛ يحتوي الجوز على نسبةٍ عاليةٍ من حمض الألفا-لينولينيك (بالإنجليزيّة: Alpha-linolenic acid)؛ وهو أحد أنواع أحماض أوميغا-3 الدهنية، والتي قد تساعد على تحرُّك الدم بسلاسة،[١] حيث أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Diabetes Care عام 2010 إلى أنّ تضمين الجوز في النظام الغذائي ساعد على توسيع بطانة الأوعية الدموية لدى الأشخاص المُصابين بالسكري من النوع الثاني، ممّا أدى إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢]


ولقراءة المزيد حول فوائد الجوز يُمكنك قراءة مقال فوائد الجوز البرازيلي.


أطعمة تساهم في زيادة تدفق الدم إلى الأوعية الدموية

هناك بعض الأطعمة التي يُمكن أن تؤثر في الدورة الدموية، وتساعد على زيادة تدفُّق الدم، كما قد يساعد اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ وعاداتٍ صحيّة على تقليل خطر الإصابة بتجلُّط الأوردة العميقة،[٣] فعلى الرغم من أنّه عادةً ما يتم علاج مشاكل الدورة الدموية عن طريق الأدوية؛ إلّا أنّه وكما ذُكر سابقاً؛ يُمكن أن يساهم تناول أطعمةٍ معيّنةٍ في تحسين تدفُّق الدم،[٤] ونذكر من هذه الأطعمة ما يأتي:


الفلفل الحار

يمتلك الفلفل الحار نكهته الحارة بسبب احتوائه على مادةٍ كيميائيةٍ نباتيةٍ تُعرف باسم الكابسيسين (بالإنجليزيّة: Capsaicin)، والتي تساعد على تعزيز تدفُّق الدم إلى الأنسجة؛ عن طريق خفض ضغط الدم، وتحفيز إطلاق أكسيد النتريك وموّسعات الأوعية الدموية الأُخرى أو المركّبات التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية، حيث تسمح موّسعات الأوعية الدموية بتدفُّق الدم بسهولةٍ أكبر عبر الأوردة والشرايين عن طريق إرخاء العضلات الدقيقة الموجودة في جدران الأوعية الدموية.[٤]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Cephalalgia عام 2017 إلى أنّ الكابسيسين ساعد على زيادة تدفُّق الدم عن طريق الجلد بواسطة الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin gene related peptide) أثناء الدورة الشهرية لدى النساء اللاتي يتمتعنَ بصحةٍ جيدة؛ إلّا أنّه لم يؤثر في النساء المُصابات بالصداع النصفي.[٥]


ولقراءة المزيد حول فوائد الفلفل الحار يُمكنك قراءة مقال فوائد وأضرار الفلفل الحار.


الرمان

يحتوي الرمان على نسبةٍ عاليةٍ من مُضادات الأكسدة؛ مثل البوليفينولات والنترات؛ وهي موسّعات قوية للأوعية الدموية، وقد يساعد تناول الرمان كعصير، أو فاكهةٍ نيّئة، أو مكمّلٍ غذائي على تحسين تدفُّق الدم وزيادة الأكسجين في الأنسجة العضليّة؛ ممّا قد يساعد بشكلٍ خاص الأفراد النشطين.[٤]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Applied Physiology, Nutrition, and Metabolism عام 2014 إلى أنّ مُستخلص الرمان يُعدّ من مُحفّزات الطاقة؛ ممّا يساعد على تحسين تدفُّق الدم.[٦]


ولقراءة المزيد حول فوائد الرمان يُمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الرمان.


الأسماك الدهنية

تُعدّ الأسماك الدهنية؛ بما في ذلك: السلمون، والماكريل، والسلمون المرقّط، والرنجة مصدراً غنيّاً بأحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد على تحسين تدفُّق الدم، حيث يساعد تناول الأسماك الدهنية على خفض ضغط الدم أثناء الراحة، بالإضافة إلى الحفاظ على الشرايين نظيفةً وغير مسدودة.[١]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Nutrition عام 2010 إلى أنّ تناول السلمون 3 مرات أسبوعياً ولمدّة 8 أسابيع ساعد على خفض ضغط الدم الانبساطي بشكلٍ مُشابهٍ لزيت السمك وأكثر بكثيرٍ من الأسماك الخالية من الدهون لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن.[٧]


الثوم

يُعدّ الثوم مصدراً غنيّاً بمركّب الأليسين (بالإنجليزيّة: Allicin) الذي يساعد على إرخاء الأوعية الدموية، كما يساعد تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الثوم على تحسين تدفُّق الدم عبر القلب؛ ممّا يؤدي إلى تقليل العبء على القلب وخفض ضغط الدم.[٣]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة The Journal of Nutritional Biochemistry عام 2004 إلى أنّ استهلاك مكمّلات الثوم ساعد على زيادة تدفُّق الدم في الأنسجة.[٨]


ولقراءة المزيد حول فوائد الثوم يُمكنك قراءة مقال ما هي فوائد الثوم.


التوت

يُعدّ التوت مصدراً غنيّاً بمُضادات الأكسدة المفيدة للأوعية الدموية؛ بما في ذلك الأنثوسيانين (بالإنجليزيّة: Anthocyanin)؛ وهو المركّب المسؤول عن إعطاء ثمرة التوت لونها الأحمر والأرجواني، كما يُمكن أن يساعد الأنثوسيانين على تقليل حدوث تلف جدران الشرايين ومنع تيبُّسها، بالإضافة إلى تحفيز إطلاق أكسيد النتريك؛ ممّا يساعد على خفض ضغط الدم.[١]


ولقراءة المزيد حول فوائد التوت يُمكنك قراءة مقال فوائد التوت.


الشمندر

يُعدّ الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنيّة بالنترات؛ وهو مركّبٌ يقوم الجسم بتحويله إلى أكسيد النتريك الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفُّق الدم.[٣]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2015 إلى أنّ أكسيد النتريك الموجود في جذر الشمندر قد يساعد على تحسين تدفُّق الدم في الأوعية الدموية الدماغية.[٩]


ولقراءة المزيد حول فوائد الشمندر يُمكنك قراءة مقال ما فوائد الشمندر الأحمر.


أعشاب تساهم في زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية

هناك العديد من الأعشاب التي يُمكن أن تساعد على زيادة تدفُّق الدم في الأوعية الدموية؛ إلّا أنّه يجدر التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بتناول هذه الأعشاب؛ لما لها من أضرار جانبية عديدة، بالإضافة إلى احتمالية تفاعلها مع بعض الأدوية، ونذكر من هذه الأعشاب ما يأتي:


الكركم

يُعرف الكركم بأنّه أحد أنواع التوابل الصفراء؛ والتي عادةً ما تُستخدم في المطبخ الهندي، ويُعدّ مركّب الكركمين هو المسؤول عن إعطاء الكركم لونه الأصفر الذهبي، ويُمكن للكركمين أن يزيد من مستويات أكسيد النتريك؛ والذي بدوره يساهم في توسيع الأوعية الدموية، حيث إنّه كلما زاد توسُّع الأوعية الدموية زاد تدفُّق الدم؛ ممّا يُسهّل وصول الدم إلى القلب، والدماغ، والأعضاء، والعضلات، والأنسجة.[٣]


وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Aging (Albany NY) عام 2017 إلى أنّ تناول مكمّلات الكركمين مدّة 12 أسبوعاً؛ ساعد على تحسين وظيفة بطانة الشريان المقاومة عن طريق زيادة التوافر الحيوي لأكسيد النتريك الوعائي وتقليل الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى تحسين وظيفة قناة الشريان البطاني لدى البالغين الأصحّاء.[١٠]


ومن جهةٍ أُخرى يُعدّ الكركم غالباً غير آمنٍ عند تناوله عن طريق الفم بجرعاتٍ عالية -كالموجودة في مستخلصاته- خلال فترة الحمل، حيث يُمكن أن يؤدي إلى تحفيز نزول الدورة الشهرية أو تحفيز الرحم؛ ممّا يُعرّض الحمل للخطر، كما لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تناول الكركم بجرعاتٍ كبيرةٍ خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك ينبغي تجنُّب تناول مستخلصات الكركم خلال هاتين الفترتين.[١١]


ولقراءة المزيد حول فوائد الكركم يُمكنك قراءة مقال فوائد وأضرار الكركم.


القرفة

تساعد القرفة على إرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم؛ ممّا يساعد على زيادة تدفُّق الدم،[١٢] وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Nutrition عام 2013 إلى أنّ تناول القرفة لفترةٍ قصيرةٍ من الزمن يرتبط بخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.[١٣]


ومن جهةٍ أُخرى فإنّ من المُحتمل عدم أمان القرفة الصينية عند تناولها عن طريق الفم بجرعاتٍ عاليةٍ ولفترةٍ طويلةٍ من الزمن، حيث يُمكن أن تتسبّب الجرعات العالية في حدوث أعراضٍ جانبيةٍ لدى بعض الأشخاص، ومن الجدير بالذكر أنّه لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تناول القرفة الصينية أثناء فترتي الحمل والرضاعة الطبيعية، ولذلك يُنصح بتجنُّبها خلال هاتين الفترتين.[١٤]


وبالنسبة للقرفة السلانية؛ فإنّ من المُحتمل عدم أمان تناولها عن طريق الفم بجرعاتٍ عاليةٍ ولفترةٍ طويلةٍ من الزمن، كما أنّها تُعدّ غالباً غير آمنة عند تناولها بجرعاتٍ عاليةٍ خلال فترة الحمل، ويجدر بالذكر أنّه لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تناولها خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك ينبغي تجنُّبها خلال هاتين الفترتين.[١٥]


ولقراءة المزيد حول فوائد القرفة يُمكنك قراءة مقال فوائد شرب القرفة.


الجنكة بيلوبا

من المُمكن أن تساهم عشبة الجنكة بيلوبا في خفض ضغط الدم؛ ممّا يساعد على تحسين الدورة الدموية، ولكن هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لإثبات هذه الفعالية،[١٢] ونذكر فيما يأتي درجة أمان تناول عشبة الجنكة بيلوبا لدى مُختلف الفئات:[١٦]

    • للبالغين الأصحّاء: من المُحتمل عدم أمان عشبة الجنكة عند تناولها عن طريق الفم، حيث يُمكن أن يؤدي تناول أكثر من 10 بذورٍ مُحمّصةٍ من الجنكة يومياً إلى حدوث صعوبة التنفس، وضعف نبضات القلب، والنوبات، وفقدان الوعي، والصدمة، كما تُعدّ بذور الجنكة الطازجة أكثر خطورة؛ وهي تُعدّ غالباً غير آمنة، وقد يُسبّب تناولها النوبات والموت.
    • للحامل والمرضع: من المُحتمل عدم أمان الجنكة عند تناولها عن طريق الفم خلال فترة الحمل؛ حيث إنّها قد تُسبّب الولادة المبكّرة، وزيادة النزيف أثناء الولادة، كما أنّه لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة تناول الجنكة خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك ينبغي تجنُّبها خلال هاتين الفترتين.
    • للأطفال: تُعدّ بذور الجنكة غالباً غير آمنة للأطفال.
    • لمن يعانون من اضطرابات النزيف: قد يؤدي تناول عشبة الجنكة إلى تفاقم النزيف، ولذلك يُنصح بعدم تناولها من قِبَل الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب النزيف.

ولقراءة المزيد حول فوائد عشبة جنكو بيلوبا يُمكنك قراءة مقال فوائد عشبة جنكو بيلوبا.


دور الرياضة في توسيع الأوعية الدموية

يمكن أن تساهم التمارين الرياضية في زيادة تدفق الدم وتوسيع الأوعية الدموية، وذلك عن طريق عدة أمور، نذكر منها ما يأتي:

  • تعزيز صحة الشرايين: أثناء ممارسة الرياضة تستهلك خلايا العضلات المزيد من الطاقة؛ ممّا يؤدي إلى انخفاض مستويات العناصر الغذائيّة، وزيادة بعض المركبات؛ مثل ثاني أكسيد الكربون، ويُمكن أن يساعد ذلك على توسيع الأوعية الدموية، وذلك لأنّ العضلات تحتاج إلى المزيد من العناصر الغذائية والأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية،[١٧] كما تؤثر التمارين الرياضية المُنتظمة في صحة الشرايين بشكلٍ كبير؛ ممّا يساهم في الحفاظ على صحة القلب.[١٨]
  • تعزيز صحة الخلايا البطانيّة: يحتوي كل شريانٍ في الجسم على ثلاث طبقاتٍ في جداره، وتتكوّن الطبقة الداخلية من طبقةٍ رقيقةٍ من الخلايا البطانيّة، وتساهم التمارين الرياضيّة في تعزيز صحة هذه الخلايا ووظائفها، وتلعب هذه الخلايا البطانيّة دوراً ضروريّاً في صحّة الأوعية الدمويّة، فهي تُنتِج مركباً يًسمّى أكسيد النتريك؛ والذي يساهم في تحسين الدورة الدموية، ويمتلك أكسيد النتريك وظيفتين أساسيتين؛ وهما:[١٨]
    • الحفاظ على بطانة الشرايين ناعمة وزلقة، ممّا يساهم في منع خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية من الالتصاق والتسبُّب بالتهابٍ ضارٍّ أو تجلُّط الدم في الشرايين.
    • المساعدة على إرخاء خلايا العضلات الملساء في الطبقة الوسطى من جدار الشريان، ممّا يساهم في التقليل من التشنُّجات، والحفاظ على الشرايين مفتوحة.
  • تعزيز نموّ الأوعية الدمويّة وتوسيع شبكة الشعيرات الدموية: تحتاج العضلات أثناء التمرين إلى مزيدٍ من الدم، واستجابةً للتمارين المنتظمة؛ فإنّ المزيد من الأوعية الدموية تنمو عن طريق توسيع شبكة الشعيرات الدموية، وفي المقابل؛ تُعزّز خلايا العضلات مستويات الإنزيمات التي تسمح لها باستخدام الأكسجين لتوليد الطاقة، والمزيد من الدم الغنيّ بالأكسجين، وأيضٍ أكثر كفاءة،[١٨] وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Physical Therapy Science عام 2012 إلى أنّ برنامج التمرين المركّب المُصمم للنساء البدينات في منتصف العمر ساعد على زيادة مرونة الأوعية الدموية.[١٩]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Foods to Help Improve Your Circulation", www.webmd.com, 18-3-2020، Retrieved 22-5-2021. Edited.
  2. Yingying Ma, Valentine Njike, John Millet, and others (2-2010), "Effects of Walnut Consumption on Endothelial Function in Type 2 Diabetic Subjects", Diabetes Care, Issue 2, Folder 33, Page 227-232. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "HEALTHY EATING: FOODS THAT HELP INCREASE BLOOD FLOW CIRCULATION"، www.rxlist.com, 23-4-2020، Retrieved 22-5-2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت Jillian Kubala (7-11-2018), "The 14 Best Foods to Increase Blood Flow and Circulation"، www.healthline.com, Retrieved 22-5-2021. Edited.
  5. Khatera Ibrahimi, Steve Vermeersch, Pascal Frederiks, and others (2017), "The influence of migraine and female hormones on capsaicin-induced dermal blood flow", Cephalalgia, Issue 12, Folder 37, Page 1164-1172. Edited.
  6. Eric Trexler, Abbie Smith-Ryan, Malia Melvin, and others (9-2014), "The effects of pomegranate extract on blood flow and running time to exhaustion", Applied Physiology, Nutrition, and Metabolism, Issue 9, Folder 39, Page 1038-1042. Edited.
  7. Alfons Ramel, J. Martinez, Mairead Kiely, and others (2-2010), "Moderate consumption of fatty fish reduces diastolic blood pressure in overweight and obese European young adults during energy restriction", Nutrition, Issue 2, Folder 26, Page 168-174. Edited.
  8. Nick Anim-Nyame, Suren Sooranna, Mark Johnson, and others (1-2004), "Garlic supplementation increases peripheral blood flow: a role for interleukin-6?", The Journal of Nutritional Biochemistry, Issue 1, Folder 15, Page 30-36. Edited.
  9. Tom Clifford, Glyn Howatson, Daniel West, and other (4-2015), "The Potential Benefits of Red Beetroot Supplementation in Health and Disease", Nutrients, Issue 4, Folder 7, Page 2801-2822. Edited.
  10. Jessica Santos-Parker, Talia Strahler, Candace Bassett, and others (1-2017), "Curcumin supplementation improves vascular endothelial function in healthy middle-aged and older adults by increasing nitric oxide bioavailability and reducing oxidative stress", Aging (Albany NY) , Issue 1, Folder 9, Page 187-205. Edited.
  11. "TURMERIC", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 22-5-2021. Edited.
  12. ^ أ ب "24 Best Foods for Blood Circulation", www.medicinenet.com, 9-4-2020، Retrieved 23-5-2021. Edited.
  13. Rajadurai Akilen, Zeller Pimlott, Amalia Tsiami, and others (10-2013), "Effect of short-term administration of cinnamon on blood pressure in patients with prediabetes and type 2 diabetes", Nutrition, Issue 10, Folder 29, Page 1192-1196. Edited.
  14. "Cassia Cinnamon", www.emedicinehealth.com, Retrieved 23-5-2021. Edited.
  15. "Ceylon Cinnamon", www.webmd.com, Retrieved 23-5-2021. Edited.
  16. "GINKGO", www.rxlist.com, 17-9-2019، Retrieved 23-5-2021. Edited.
  17. Jill Seladi-Schulman (2-11-2018), "Is Vasodilation Good?"، www.healthline.com, Retrieved 23-5-2021. Edited.
  18. ^ أ ب ت "Exercise and your arteries", www.health.harvard.edu, 21-6-2019، Retrieved 23-5-2021. Edited.
  19. Gunsoo Han, Younghwa Lee, Wisug Ko, and other (2012), "Effect of Exercise Therapy on Elasticity of the Blood Vessels", Journal of Physical Therapy Science, Issue 5, Folder 24, Page 401-403. Edited.
87 مشاهدة
للأعلى للأسفل