نقاط الضعف والقوة في العمل

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ١٥ يناير ٢٠١٧
نقاط الضعف والقوة في العمل

العمل

يتسم كلّ عمل بغض النظر عن ميدانه سواء في المجال الاقتصادي، أم السياسي، أم الاجتماعي، أ الثقافي، بجُملة من الخصائص التي تميزه عن غيره، ويتمّ ترجمة ذلك على شكل نقاط قوة وضعف تحدد الوضع الداخلي لمنظمات الأعمال المختلفة، علماً أنّ مواطن القوة تشكل مصدر رئيسي للتطور والنهوض بكافة جوانب العمل فيها، على العكس من مواطن الضعف التي تهدد وجودها وبقاءها، وتؤثر سلباً في سير العمل فيها، ونظراً لذلك اخترنا أن نستعرض أبرز الملامح التي تُشير إلى نقاط القوة والضعف في منظمات العمل المختلفة.


نقاط الضعف والقوة في العمل

نقاط القوة في العمل

  • وجود نظام إدارة جودة موثوق ومعتمد، وكوادر بشرية مؤهلة للعمل في المنظمة، وذات كفاءات وخبرات عالية، وهيكل تنظيمي قوي قادر على توزيع المهام بصورة كفؤة.
  • وجود أدوات ومنهجيات ومعايير واضحة لقياس مدى حصول الموظفين على حقوقهم الأساسية، في ظل تعاون كبير من دائرة الموارد البشرية، فيما يتعلق بالأجور، والرواتب، والتعويضات، حيث يجب أن يتناسب سلم الأجور المعتمد في المنظمة مع ذلك المعتمد في قانون العمل الخاص بالمنطقة التي تقع ضمنها، كما يتمّ منح الموظفين المثبتين التأمين الصّحي، وتقسيم ورديات العمل بينهم بصورة عادلة، والأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية فيما يتعلق بالإجازات وغيرها.
  • التسويق الجيد وإبراز المميزات التنافسية للمنظمة، داخلياً وخارجياً، وزيادة القدرة على استقطاب العملاء.
  • توفر بنية تحتية تكنولوجية، وأنظمة معلوماتية قوية، ومتانة في كلّ من الأنظمة الإدارية والمالية لمواكبة التطور الخارجي، حيث تساعد التقنيات الحديثة على خفض الوقت والجهد.
  • ارتفاع المشاركة في المؤتمرات الدولية، وقوة التطوير، والتمكين، والتدريب الخاص بالموظفين، والاهتمام بزيادة قدرات هذه الكفاءات واستثمارها بالأسلوب الأمثل.


نقاط الضعف في العمل

  • نقص حاد في الموظفين المختصين المؤهلين للقيام بالأعمال المختلفة، فضلاً عن عدم القدرة على الاحتفاظ بالكفاءات بسبب ارتفاع معدل الدوران الوظيفي للكوادر، وعدم بذل الجهود لتحقيق الأمان الوظيفي.
  • عدم وجود أنظمة تقييم للأداء الوظيفي مبني على التخصص والكفايات.
  • عدم وجود آلية واضحة للمكافئات والحوافز القائمة على الأداء المتميز، مما يتسبب في تراجع رضى العاملين فيها، بصورة تفتقر للبعد الاستراتيجي الذي يجعل من المنظمة مكاناً محبباً لنفوس العاملين، حيث تتجاهل أنّ الأداء يُحقق رضى العملاء والمراجعين، ويخفض التكاليف ويزيد إنتاجية العمل.
  • ضعف في استقطاب الأشخاص المناسبين، واعتماد مبدأ الواسطة في التوظيف بدلاً من اتباع الإجراءات الطبيعيّة التي تتيح إمكانية أكبر لمقابلة أشخاص مؤهلين، واختيارهم ووضعهم في المكان المناسب، واستثمارهم بصورة تعود بالنفع للمنظمة.