نقص وزن الجنين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٧ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
نقص وزن الجنين

نقص وزن الجنين

تتابع المرأة الحامل حالة حملها وصحّة جنينها ووزنه بشكل منتظم عند الطبيب المختص، ويقوم الطبيب بقياس وزن الجنين باستخدام أساليب مختلفة ومتفاوتة الدقّة، كالسونار أو الإيكو، وإن تمّ تقدير وزن الطفل بأنّه أقل من الوزن الطبيعي في نفس المرحلة من الحمل، فهذا يمكن أن يثير قلق الطبيب وقلق الأم على صحّة جنينها ومستوى نموّه، حيث تزداد نسبة ولادة طفل صغير الحجم بالمقارنة مع غيره من الأطفال في العمر نفسه، لذلك يتوجّب على الأم معرفة السبب وراء ذلك، وكذلك الطرق التي تمكّنها من مساعدة جنينها لكي ينمو بشكل طبيعي في رحمها.


مخاطر نقص وزن الجنين

يمكن أن تكون حالة الجنين طبيعيّة بالرغم من نقصان وزنه، حيث يمكن أن يكون الأمر متوارثاً بين أفراد العائلة، وقد يكون خطيراً ناجماً عن الإصابة ببعض الأمراض، ومن الاحتمالات الخطيرة التي يمكن أن تسبّبها مشكلة نقص وزن الجنين ما يأتي:

  • ولادة طفل بوزن منخفض.
  • تعسّر الولادة الطبيعيّة، والتعامل معها بشكل صعب.
  • إمكانيّة انخفاض مستوى الأكسجين الواصل للطفل.
  • اضطرابات في مستويات السكّر بالدم وانخفاضها.
  • خلل في صحّة الجهاز المناعي لدى الطفل.
  • إمكانيّة استنشاق البراز أثناء تواجد الجنين في الرحم، ممّا يؤدّي إلى إصابته ببعض المشاكل التنفّسية.
  • عدم قدرة الجسم على الحفاظ على درجة حرارته.
  • تأخّر النمو داخل الرحم، أو ولادة طفل ميت، أو إصابة الطفل باضطرابات النمو على المدى البعيد، وتعدّ هذه الحالة من أكثر الحالات خطورة.


أسباب نقص وزن الجنين

  • إصابة المرأة الحامل بتسمّم الحمل، والذي يؤدّي إلى حدوث مشكلة في المشيمة، وبالتالي قلّة تدفّق الدم للطفل، وإبطاء مستوى نموّه عندما لا يحصل على كمّيات كافية من الأكسجين والمغذّيات.
  • ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، ممّا يؤثّر بشكل سلبي على نسبة الدم الواصلة للجنين من المشيمة، وبالتالي سينخفض وزنه.
  • الحمل بتوأم، نظراً لضيق مساحة النمو داخل رحم الأم.
  • معاناة الأم من مشاكل صحّية أو نفسيّة، مثل: إصابتها بالتهاب البول، أو التهاب في منطقة الرحم وتركها دون علاج، أو عدم تناول الأم للغذاء الكافي والصحّي أثناء الحمل، أو مرض الأم بأمراض مزمنة كأمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو السكّري، ومواجهة الضغوطات النفسيّة والعمل الشاق، والتدخين، والمخدّرات والكحول.
  • عندما يكون سن الأم صغيراً جدّاً أو كبيراً، أي أقلّ من 17 عاماً، أو أكبر من 35 عاماً.
  • عيوب خلقيّة تصيب الجنين.


أساليب الوقاية والعلاج

في حالة إصابة الأم بالأمراض المزمنة، يجب عليها متابعة حالتها مع الطبيب، وأخذ الأدوية المسموح بها في أوقاتها الصحيحة، ويجب عليها الابتعاد عن كافّة المسبّبات المتعلّقة بأسلوب حياتها: كالامتناع عن التدخين وشرب الكحول، والحرص على تناول الأغذية الصحّية، والتي تساعد في زيادة وزن الجنين بمعدّل صحّي، مثل: الخضراوات والفواكه، الحليب ومشتقّاته، والحبوب الكاملة كالقمح والشوفان، والبروتينات بأنواعها، وشرب المياه بكثرة، والابتعاد عن السكّر والدهون.