نمو الطفل في الشهر السادس

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٨
نمو الطفل في الشهر السادس

الطفل في الشهر السادس

لا ينمو جميع الأطفال في الشهر السادس بنفس الوتيرة، حيث توجد بعض الفروقات في النمو الجسدي والعقلي والحسي بين الأطفال، إلا أن هناك مجموعة من الأمور التي يجب أن يتقنها الطفل بشكل عام عند بلوغه مرحلة عمرية معينة، حيث يشير التأخر في بعض الأحيان إلى وجود مشاكل في نمو الطفل، ويعتبر الشهر السادس من الأشهر المميزة لكل من الطفل ووالديه.


النمو الحركي للطفل في الشهر السادس

  • يستطيع الرضيع مع بداية الشهر السادس التدحرج، ويتمكن من تحريك نفسه من مكان إلى آخر من خلال الزحف.
  • تزيد قدرة الرضيع على التحكم بيده، والتقاط الألعاب التي يريدها.
  • يستطيع أن يجلس وحده دون إسناد أو مساعدة، ويمكن لبعض الأطفال أن يحتاجوا للقيل من المساعدة.
  • يحاول رفع نفسه قليلاً بتركيز ثقله على يديه في محاولة الوقوف.


النمو الجسدي للطفل في الشهر السادس

  • يبلغ متوسط وزنه ما يقارب ثمانية كيلوغرامات، ويبدأ بالزيادة بمعدل نصف كيلوغرام شهرياً بعد نهاية الشهر السادس.
  • يزيد طول الطفل بشكل ملفت في الشهر السادس.
  • يستقر لون عينيه النهائي، وتتحسن قدرة الإبصار لديه، فيتمكن من تمييز الكثير من الألوان المتعددة.


نوم الطفل في الشهر السادس

ينتظم نوم الطفل في الشهر السادس، فينام فترات متواصلة في الليل قد تصل أحياناً إلى ثماني ساعات، ويبلغ عدد ساعات نومه اليومية حوالي خمس عشرة ساعة، ويجب على الوالدين تأمين حواف السرير الذي ينام عليه الطفل لكي لا يقع أثناء نومه، والحرص على نوم الطفل على ظهره لتجنب إصابته بالاختناق.


تغذية الطفل في الشهر السادس

يعتبر الشهر السادس هو الشهر المناسب للبدء بإطعام الطفل، وإدخال الأطعمة الصلبة؛ مثل: الخضروات والفواكه المسلوقة جيداً إلى نظامه الغذائي، إلا أنه يجب توخي الحذر، وعدم إعطائه مجموعة كبيرة من الأطعمة للتأكد من عدم وجود حساسية لديه تجاه بعض الأطعمة، ويمكن تحديد استعداد الطفل لتناول الطعام من خلال المؤشرات التالية:

  • يبدي رغبةً واضحة بتناول الطعام.
  • يستطيع الجلوس وحده مع بقاء رأسه ثابتاً في مكانه.
  • يستعمل الشفة العليا لتناول الطعام بالمعلقة مع تحريك الطعام داخل فمه.


التواصل الاجتماعي مع الطفل في الشهر السادس

تتطور المهارات الاجتماعية للطفل، حيث يستطيع تمييز الأصوات من حوله، ويبدي رغبته في مشاركة الحديث عن طريق الهمهمة والثرثرة، بالإضافة إلى إظهاره لمشاعر الحزن والفرح، ومحاولة تقليد الأصوات، والاستماع لمن حوله، كما يدرك انفصاله عن أمه، وبأنهما ليسا شخصاً واحداً، فيخاف من هجرها له عند تركه وحده أو مع الغرباء.