كيف أخفض درجة الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٣ ، ١٨ أكتوبر ٢٠١٨
كيف أخفض درجة الحرارة

درجة الحرارة

تختلف درجة حرارة الجسم من شخص لآخر اعتماداً على عوامل مختلفة كالعمر، والجنس، ومستوى نشاط الفرد، وطبيعة الطعام، ووقت قياس درجة الحرارة وغيرها من العوامل، إذ تتراوح درجة الحرارة الطبيعية عند البالغين بين 36.1-37.2 درجة مئوية، وتتراوح بين 36.6-37.2 درجة مئوية عند الأطفال والرُضَّع. وفي الحقيقة، فإنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي أو الوصول لمرحلة الحمّى (بالإنجليزية: Fever) يحدث نتيجة استجابة جهاز المناعة للأجسام الغريبة كالفيروسات، والبكتيريا، والأدوية، والسّموم.[١][٢]


خفض درجة الحرارة

هناك العديد من الطرق التي يُمكن اللجوء إليها في حال المعاناة من ارتفاع درجة الحرارة، نذكر منها ما يأتي:[٣][٤]


الطرق المنزلية

هناك عدد من النصائح التي يمكن اتباعها في المنزل للسيطرة على مشكلة ارتفاع درجة الحرارة، نذكر من هذه النصائح ما يأتي:[٣][٤]

  • شرب السوائل: يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى فقدان السوائل والإصابة بالجفاف، لذلك يُنصح بالإكثار من شرب السوائل وخاصةً الباردة منها، إذ إنَّها تساعد على خفض درجة الحرارة وتعويض السوائل التي يفقدها الجسم.
  • تخفيف الملابس: يُنصح بارتداء ملابس خفيفة، وتقليل عدد القطع التي يرتديها المريض، إلّا في حال إصابته بالقشعريرة.
  • استخدام الكمّادات: تساعد الكمّادات الباردة على خفض درجة الحرارة، وينصح بوضعها تحت الإبط وعلى منطقة المغبن. ويجدر التنبيه إلى ضرورة عدم استخدام الثلج أو الكحول في خفض الحرارة.
  • أخذ قسط من الراحة: يجب الحرص على الراحة والنوم عند الإصابة بالحمّى.
  • الاستحمام:في الحقيقة يُفضّل استخدام المياه الفاترة لخفض درجة الحرارة، وتجنُّب الاستحمام بالماء البارد أو الثلج، إذ إنّ الاستحمام بماءٍ باردٍ يتسبب بارتعاش الجسم؛ مما يزيد درجة الحرارة الداخلية.


الطرق الداوئية

يُمكن اللجوء إلى العديد من الأدوية لخفض درجة الحرارة، ويتم اختيار الدواء المناسب اعتماداً على عمر المريض والأعراض الجانبية المختلفة لكل منها، ومن هذه الأدوية:[٥]

  • الباراسيتامول:( بالإنجليزية:Paracetamol) يُعتبر من الأدوية الآمنة التي يُمكن استخدامها للأطفال الذين هم دون عمر السنتين، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك آثار جانبية قد يسببها هذا الدواء في بعض الحالات كالغثيان، والاستفراغ، و مشاكل في النوم، والحساسية، والطفح الجلدي.
  • الأدوية اللاستيرودية المضادة للالتهاب:(بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs) مثل الأسبرين (بالإنجليزية:Aspirin)، والآيبوبروفين( بالإنجليزية:Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية:Naproxen)، ويجدر التنبيه إلى أنّه لا يُمكن استخدام الأسبرين والنابروكسين للأطفال دون سن الثانية عشر. كما أنّ هناك العديد من الأعراض الجانبية لهذه الأدوية من أهمها اضطراب المعدة، لذا يفضّل تناولها مع الطعام أو مع كأسٍ من الحليب، كما يُمكن أن تسبّب هذه الأدوية مشاكل في القلب أو الكلى، أو قرحةٍ في المعدة - خاصةً في حال استخدامها لفترة طويلة أو استخدامها من قبل كبار السّن - لذا يجب عدم استخدامها في حال وجود تاريخٍ مرضيٍ متعلقٍ بإحدى هذه المشاكل.


قياس درجة الحرارة

يمكن قياس درجة حرارة الجسم باستخدام ميزان الحرارة، وينصح باستخدام ميزان الحرارة الإلكتروني وليس الزئبقي وذلك بوضعه في أماكن معينة في الجسم ومنها:[٦]

  • الفم: يتم وضع الميزان تحت اللسان وإغلاق الفم ثمّ التنفس من خلال الأنف، ثمّ الانتظار لمدة ثلاث دقائق أو حتى سماع صوت الجهاز وقراءة النتيجة التي يعطيها.
  • فتحة الشرج: تُستخدم هذه الطريقة للرُضَّع والأطفال وذلك لعدم قدرتهم على تثبيت ميزان الحرارة داخل الفم، و يتم ذلك بإدخال الميزان في فتحة الشرج بمقدار 1-2.5 سم بعد دهنه بالفازلين حيث يكون الطفل مستلقياً على بطنه، ثم الانتظار 3 دقائق أو حتى سماع صوت الجهاز وقراءة النتيجة.
  • الإبط: وذلك بوضع الميزان تحت الإبط والضغط عليه بالذراع، ومن الجدير بالذكر أنَّه يجب الانتظار لمدة 5 دقائق قبل قراءة النتيجة.


أسباب ارتفاع درجة الحرارة

هناك مجموعة من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، ومن أهمها:[٧]

  • عدوى الجلد أو العظام، أو التهاب السحايا.
  • عدوى الجهاز التنفسي كالإنفلونزا، والتهاب الحلق، وعدوى الأذن، وعدوى الجيوب الأنفية، والالتهاب الرئوي.
  • عدوى المسالك البولية.
  • الالتهاب المِعدي المعوي الفيروسي أو البكتيري.
  • أخذ المطاعيم؛ فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع بسيط في درجة الحرارة عند الأطفال.
  • التسنين؛ إذ يُمكن أن يؤدي التسنين عند الأطفال إلى ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، حيث لا تتجاوز 37.8 درجة مئوية في هذه الحالة.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • أسباب أخرى؛ كالسرطان، واستخدام الأدوية كبعض المضادات الحيوية ومضادات الهيستامين.


العلامات والأعراض

قد يرافق ارتفاع درجة الحرارة ظهور مجموعة من العلامات والأعراض، ومن أهمهما: فقدان الشهية، والقشعريرة، والشعور بالضعف، والصُداع، والتعرق، والغثيان، والاستفراغ، والطفح الجلدي، كما أن ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 39.4 درجة مئوية قد يؤدّي إلى ظهور أعراضٍ أكثر خطورةً كالتشنُّجات، والهلوسة، والارتباك.[٣]


مراجعة الطبيب

في الكثير من حالات ارتفاع درجة الحرارة لا يكون هناك داعٍ لمراجعة الطبيب، ولكن يجدر التنبيه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور أعراض غير مطمئنة أو في الحالات التالية:[٨]

  • إذا تجاوزت درجة الحرارة عند الأطفال تحت عمر الثلاثة شهور 37.9 درجة مئوية.
  • في حال استمرّ ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 48 ساعة.
  • إذا صاحب ارتفاع درجة الحرارة ظهور أعراض أُخرى كالإسهال أوالاستفراغ واستمرّت لأكثر من 12 ساعة أو لوحظ خروج دم معها.
  • عند استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 39.4 على الرغم من أخذ الأدوية واتباع الإجراءات اللازمة.


الوقاية

يُمكن الوقاية من ارتفاع درجة الحرارة إذا كان هناك قدرة على الوقاية من المُسبّب، ومن المعروف أنََّ أهم سبب وراء ارتفاع درجة الحرارة هو العدوى لذلك من أهم طرق الوقاية التي يُمكن اتباعها ما يلي:[٢]

  • غسل اليدين باستمرار.
  • أخذ المطاعيم اللازمة.
  • تجنُّب الاحتكاك بالأشخاص المصابين بالعدوى.


المراجع

  1. "What Is the Normal Body Temperature Range?", www.healthline.com، 28-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Fever", www.medicinenet.com، 28-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What You Need to Know About Breaking a Fever", www.healthline.com، 28-9-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Safe Ways to Treat a Fever", www.verywellhealth.com، 28-9-2018. Edited.
  5. "Choosing the Best Fever Reducer", www.healthline.com، 28-9-2018. Edited.
  6. "Temperature measurement", www.medlineplus.gov، 28-9-2018. Edited.
  7. "Fever", www.medlineplus.gov. Edited.
  8. "When to See a Doctor for a Fever", www.verywellhealth.com، 28-9-2018. Edited.