هل القولون هو الأمعاء الغليظة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٦
هل القولون هو الأمعاء الغليظة

القولون

يعدّ القولون أحد أجزاء الأمعاء الغليظة، وظيفته الرئيسيّة هي امتصاص الماء والأملاح المتبقّية من زوائد الطعام، ثمّ تمرير هذه الأخيرة إلى خارج الجسم، ويشيع بين العامّة ترديد مصطلح القولون باسم آخر هو الأمعاء الغليظة أو المصران الغليظ، وقد يتمّ استخدام مصطلح القولون أيضاً للتعبير عن الاضطراب الذي يُصيب الأمعاء الغليظة. سنعرض في هذا المقال مدى صحّة هذه التعبيرات، ثمّ أقسامه، وطريقة عمله.


القولون جزء من الأمعاء الغليظة

إنّ القولون ليس هو ذاته الأمعاء الغليظة، بل هو جزء منها، وفقاً لما يلي:

  • تعدّ الأمعاء الغليظة (Large intestine) جزءاً من الجهاز الهضمي، يصل طولها إلى 150 سم، وعرضها 6.5 سم، وهي تمتد بين اللفائفي (القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة) وفتحة الشرج، ووظائفها الرئيسية هي: إكمال عمليات الامتصاص، وتصنيع بعض الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، وتكوين البراز، والتخلّص منه، أمّا القولون فقد تمّ تعريفه في المقدّمة أعلاه.
  • تنقسم الأمعاء الغليظة إلى ثلاثة أقسام، هي:
    • الأعور (Caecum): وهو القسم الأول، يصل طوله إلى 8 سم، ويمتلك فتحة واحدة فقط، وهذا هو سبب تسميته بالأعور.
    • القولون (Colon): وهو القسم الثاني، ويقسم إلى عدّة أقسام، سنوضّحها في الفقرة اللاحقة من هذا المقال.
    • المستقيم (Rectum): وهو القسم الأخير، يصل طوله إلى 18 سم، ويتصل بالقناة الشرجية.


أقسام القولون

  • القولون الصاعد (Ascending Colon): يصل طوله إلى 13 سم، وهو يأتي بعد الأعور مباشرة، ويصل إلى السطح الأسفل الأيمن لمنطقة الكبد.
  • القولون المستعرض (Transverse Colon): يصل طوله إلى 38 سم، ويمتد يشكل عرضي في منطقة البطن، وهو يقع فوق الأمعاء الدقيقة وأسفل الكبد والمعدة.
  • القولون النازل (Descending colon): يصل طوله إلى 25 سم، ويمتد بشكل عمودي في الجهة اليسرى من منطقة البطن.
  • القولون الحوضي (Sigmoid Colon): وهو على شكل حرف S، ويصل جزؤه الطرفي بالمستقيم.


طريقة عمل القولون

  • تبطّن جدران القولون ملايين المستقبلات العصبية، والتي تعمل بدورها كحسّاسات لتحديد نوعية الطعام الذي يصلها، وتبعاً لذلك ترسل للدماغ إشارات عصبيّة، ليردّ بدوره بالأمر المناسب عن طريق تقلّصات عضلات جدرانه، وبناءً عليه يقوم القولون بوظيفته وهي امتصاص الماء الزائد من بقايا الطعام، ثمّ دفع هذه الأخيرة للخارج بهدف التخلّص منها، وتتحكّم بهذه العملية الأعصاب، والهرمونات، ومدى استجابة القولون ذاته لمحتوياته من الطعام.
  • إنّ حدوث خلل في التقلّصات الوظيفيّة للقولون، يؤدّي إلى التعرّض للكثير من المشاكل الصحّية، منها: القولون العصبي، والمغص، والانتفاخ، وخروج الغازات، والإمساك والإسهال وغيرها.