هل زيادة البروتين مضرة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
هل زيادة البروتين مضرة

ضرر زيادة البروتين

إنّ تناول البروتين قد يكون مضراً على الصحة، خاصةً في حال اتباع نظام غذائي يركز على تناول البروتين بكثرة ولفترة طويلة من الزمن، ومن هذه الأضرار ما يلي:[١]


زيادة الوزن

يتحول البروتين الزائد في الجسم إلى دهون ومع مرور الوقت يتسبب في زيادة الوزن، وتكون هذه الحالة شائعة في حال تناول الكثير من السعرات الحرارية في سبيل رفع مستويات البروتين في الجسم، وقد اثبتت إحدى الدراسات أنّ زيادة الوزن سببها الرئيسي استبدال البروتين بالكربوهيدرات وليس بالدهون.[١]


رائحة الفم الكريهة

يتسبب كثرة تناول البروتين إلى حدوث رائحة فم كريهة خاصة إذا تم الحد من تناول الكربوهيدرات، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ الجسم يدخل في حالة أيضية تدعى فرط الكيتون (بالانجليزية: Ketosis).[١]


الجفاف

يتخلص الجسم من النتروجين الزائد مع السوائل والماء الخارج من الجسم، فيتسبب بانخفاض مستوى بالماء في الجسم، وبالرغم من ذلك فإنّ الشخص لا يشعر بالعطش، وبالتالي يحدث الجفاف.[١]


أمراض القلب

إنّ كثرة تناول اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم للحصول على البروتين يؤدي إلى خطر الإصابة بأمراض القلب؛ لأنّ هذه الاغذية ترفع من مستوى الدهون المشبعة والكولسترول في الجسم.[١]


أعراض أخرى

بالإضافة إلى المذكور أعلاه هناك عدة أعراض أخرى يسببها زيادة تناول البروتين ومنها الآتي:[٢]

  • عسر الهضم.
  • الإرهاق.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • اضطرابات الأوعية الدموية.
  • إصابات الكبد والكلى.
  • حدوث التشنجات (بالانجليزية: Seizures).
  • الموت.
  • السكري النوع الثاني.
  • السرطان.
  • هشاشة العظام.


الاحتياجات الطبيعية اليومية للبروتين

تختلف الاحتياجات اليومية للبروتين حسب العمر والوزن والحالة الصحية لذا فإنّ تقسيمها يكون كالآتي:[٣]

  • الإناث: 0.75 غرام/كيلوغرام.
  • الذكور: 0.84 غرام/كيلوغرام.
  • الحامل/ الأم المرضع/ النساء والرجال بعد سن 70: 1 غرام/ كيلوغرام.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Emily Cronkleton, "Are There Risks Associated with Eating Too Much Protein?"، healthline, Retrieved 20-10-2018. Edited.
  2. Jennifer Huizen (20-8-2018), "How much protein is too much?"، medicalnewstoday, Retrieved 20-10-2018. Edited.
  3. "Protein", betterhealth, Retrieved 20-10-2018. Edited.