هل فطريات القطط تعدي الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٥ ديسمبر ٢٠١٦
هل فطريات القطط تعدي الإنسان

فطريات القطط

تعتبر فطريات القطط من أنواع الفطريات المُعدية التي من الممكن أن تُصيب أجزاء واسعة في جسم القطة كالجلد، والجهاز التنفسي، والعظام، ممّا يُهدد الصحة العامة للقطط ويعرضها للعديد من المشاكل، وقد تنتقل العدوى بين القطط، أو من القطط للحيوانات الأخرى المحيطة، أو من القطط للإنسان؛ بسبب التعامل المباشر مع القطط ولمسها المستمر أو تربيتها في المنزل.


أسباب إصابة القطط بالفطريات

تُصاب القطط بمرض الفطريات نتيجةً للعديد من الأسباب، منها: الاتصال بشكلٍ مباشر مع القطط أو الحيوانات الأخرى المُصابة بها، أو الإصابة بأحد الأمراض التي تُسبب حدوث ضعفٍ في جهاز المناعة، أو الإصابة بخدوشٍ في الجسم وعدم شفائها مدّةً من الوقت، أو العيش في بيئةٍ مليئة بالفضلات.


إمكانية عدوى الإنسان بفطريات القطط

إنّ فطريات القطط تنتقل إلى جسم الإنسان وتُسبب إصابته بأمراض فطريات الجلد، وقد وضحت الدراسات المتعلقة بهذا الموضوع أنّ 40% من أنواع القطط مُصابةٌ بعدوى القوباء الفطري، والذي ينتقل إلى الإنسان بسرعةٍ كبيرة وعن طريق اللمس فقط، ويُسبب هذا المرض العديد من المخاطر لجسم الإنسان ومنها ظهور البقع الحمراء على الجلد.


أضرار تربية القطط على صحة الإنسان

  • تعريض العيون واللوزتين للإصابة بالالتهابات؛ بسبب الميكروبات المُصابة بها القطط، والتي يُمكن أن تنتقل إلى الإنسان نتيجةً للمس القطط المباشر.
  • تعريض الجهاز الهضمي للأمراض؛ بسبب حمل القطط لبكتيريا تُسمى السالمونيا، والتي تُسبب حدوث الإسهال والغثيان، وأيضاً الإصابة بأمراض قرحة المعدة؛ بسبب حمل القطط لبكتيريا تُسمى البيلورى.
  • الإصابة بمرض القطط، ويحدث بسبب حمل القطط لبكتيريا التكسوبلازما المنتقلة إليها من خلال الطعام الملوث، وتعدّ هذه البكتيريا ذات خطورةٍ شديدة على النساء في فترة الحمل، وقد تعرّض المرأة لخطر الإجهاض.
  • إصابة الغدد الليمفاوية للالتهابات المختلفة، والتي قد تُؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم، وقد تنتقل إلى جسم الإنسان بسبب خدش القطط المُصابة للجلد.
  • الإصابة بمرض سعار القطط، والذي يؤدّي إلى إتلاف الجهاز العصبي بسرعةٍ كبيرةٍ ممّا يتسبب في موتها، كما يؤدّي إلى حدوث مخاطر كبيرة في جسم الإنسان، وينتقل الفيروس إلى جسم الإنسان بسبب تعرضة لعضةٍ من القطط المُصابة.
  • إصابة الإنسان بالبكتيريا العنقودية، والباستوريلا التي تنتقل إليه بسبب التعرض لعضةٍ من القطط المُصابة.


ملاحظة: على الرغم من أنّ الأمراض التي تُسببها تربية القطط في المنزل قد يُصاب بها الذكور والنساء على حدٍ سواء، ولكن يكمن الخطر الأكبر للنساء خلال فترة الحمل؛ خاصةً عند الاتصال المباشر بقطة مُصابة، وأيضاً قد تُضعف الجهاز المناعي لدى الحوامل.