هل يرتفع الضغط بعد الأكل

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٢٣ مارس ٢٠٢١
هل يرتفع الضغط بعد الأكل

هل يرتفع الضغط بعد الأكل؟

قد يرتفع الضغط بعد الأكل خاصّةً بعد تناول الأطعمة المحتوية على كمية كبيرة من الملح، ولكنّها في العادة تُسبّب ارتفاعًا مؤقتًا في الضغط، أمّا الأطعمة المحتوية على الدهون المشبعة فيظهر خطرها على المدى الطويل، وفي المقابل قد يعاني البعض من انخفاض في ضغط الدم بعد الأكل في حالة تُعرف بانخفاض ضغط الدم بعد الأكل (بالإنجليزية: Postprandial hypotension)، وأمّا بالنسبة لحالات مرض ضغط الدم المرتفع ففي أغلب الأحيان لم يُعرف السبب وراء ذلك، وعليه يمكن تلخيص الإجابة بأنّه قد يكون للطعام دور في التأثير في ضغط الدم في بعض الحالات، إمّا بالزيادة المؤقتة وإما بالانخفاض لبعض الوقت، وذلك يختلف من شخص لآخر، ويمكن مراقبة الأعراض وقياس الضغط بعد الأكل في حال الشك بتأثر قيم ضغط الدم بطبيعة الطعام المتناول.[١][٢]


أطعمة ومكملات قد ترفع الضغط بعد الأكل

من أهم الأطعمة التي قد تُسبب ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:

  • الأطعمة الغنية بالملح: يُنصح المصابون بارتفاع ضغط الدم أو بحالة ما قبل ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Prehypertension) بالحد من تناول الأطعمة المحتوية على الصوديوم، إذ يساهم الصوديوم في احتفاظ الجسم بالسوائل الزائدة، ممّا يرفع ضغط الدم، وحتى الأفراد الذين لديهم ضغط طبيعي يجدر بهم تقليل تناول الأطعمة المحتوية على الملح، ومن الجدير بالذكر أنّ الأطعمة المُصنّعة تحتوي على كميات عالية من الملح بشكلٍ عام والصوديوم بشكل خاصّ، ومن الأطعمة التي يحب تجنبها لاحتوائها على كمية عالية من الصوديوم، ما يأتي:[١]
    • الصلصات المالحة.
    • رقائق البطاطا.
    • الوجبات الجاهزة.
    • المعلّبات بشكلٍ عام.
  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة: بحسب جمعية القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) فإنّ الدهون المشبعة تزيد كمية البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density lipoprotein) المعروف بالكوليسترول الضار في الدم، إذ إنّ ارتفاع الكوليسترول الضار يرفع ضغط الدم بآلية تتمثّل بتراكم ترسبات دهنية تُسمّى اللويحات (بالإنجليزية: Plaques) في الشرايين نتيجة ارتفاع الكوليسترول الضار، ممّا يضيّق الشرايين ويقلل تدفق الدم خلالها، ويعوّض القلب ذلك بزيادة قوة ضخ الدم فيرتفع الضغط، لذلك يُشار إلى أنّ تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ومن الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة ما يأتي:[١]
    • الزبدة.
    • الزيوت الاستوائية مثل: زيت جوز الهند وزيوت النخيل.
    • اللحوم الحمراء الدهنية.
    • الدواجن مع جلدها.
    • شحوم الخنزير.
    • الأجبان ومنتجات الألبان كاملة الدسم.
  • الأطعمة قليلة البوتاسيوم: قد يُسبّب تناول الانظمة الغذائية قليلة البوتسيوم ارتفاع ضغط الدم أيضًا، ويُفسّر ذلك بأنّ الكلى تحتاج إلى وجود توازن بين الصوديوم والبوتاسيوم لتحافظ على كمية مناسبة من السوائل في الجسم، وبالتالي تضبط ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية.[٣]
  • السكريات المُضافة: قد ترفع السكريات المُضافة قراءتي ضغط الدم الانقباضي (وهي القراءة التي تعبر عن ضغط الدم أثناء ضربات القلب) والانبساطي (وهي القراءة التي تعبر عن قيمة ضغط الدم بين النبضات)، وقد يكون أثرها في رفع ضغط الدم أكبر من أثر الملح نفسه، وخاصةً السكر المعالج مثل شراب الذرة عالي الفركتوز، وعلى سبيل المثال فإنّ شرب مشروب غازي بسعة 700 مل قد يزيد ضغط الدم الانقباضي بمقدار 15 درجة، وضغط الدم الانبساطي بمقدار 9 درجات.[٣]
  • الكافيين: تحدث تغيّرات تتمثّل بارتفاع ضغط الدم خلال نصف ساعة من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وتبلغ ذروتها خلال 1-2 ساعة، وتستمر لمدة تزيد عن 4 ساعات، وبذلك تظهر أهمية تجنب شرب الكافيين قبل قياس ضغط الدم بمدة نصف ساعة،[٤][٥] ومن الجدير بالذكر أنّ الكافيين يوجد في القهوة والشاي والكولا وبعض مشروبات الطاقة، ويُنصح بشكلٍ عامّ بالتقليل من شرب المشروبات الغنية بالكافيين وعدم الاعتماد عليها كمصدر
للسوائل.[٦]
  • المكملات العشبية: قد ترفع بعض أنواع المكملات العشبية ضغط الدم أو قد تؤثر في آلية عمل بعض الأدوية المستخدمة في السيطرة على الضغط، ومن هذه المكملات:[٣]
    • الجينسينج (بالإنجليزية: Ginseng).
    • عشبة القديس يوحنا (بالإنجليزية: St. John's wort).
    • عشبة الجنكة (بالإنجليزية: Ginkgo).
    • البرتقال المرّ أو النارنج (بالإنجليزية: Bitter orange).
    • غوارانا (بالإنجليزية: Guarana).
    • عشبة العلندة (بالإنجليزية: Ephedra).


أغذية وعناصر تحد من ارتفاع الضغط

قد تساعد بعض الأطعمة على الحد من ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأطعمة ما يأتي:[١][٢]

  • البوتاسيوم: يساعد البوتاسيوم الكلى على التخلص من الصوديوم الزائد من الجسم.
  • الألياف: تُقلل الألياف من مستوى الكوليسترول الضار في الجسم.
  • المغنيسسيوم: يُقلل المغنيسيوم من انقباض الأوعية الدموية.
  • البروتين : تؤثر بعض الأحماض الأمينية في عمليات التمثيل الغذائي التي يمكن أن تساعد على خفض ضغط الدم، ويُشار إلى أنّ تناول كميات كبيرة من البروتين يزيد هذه الأحماض الأمينية.
  • بعض منتجات الحليب والألبان: إذ إنّ الأطعمة الغنية بالكالسيوم قد تقلل ضغط الدم، مثل الحليب خالي الدسم أو الحليب قليل الدسم واللبن اليوناني.
  • الخضراوات والفواكه: يُنصح بتناول ما يزيد عن 5 حصص من الفواكه والخضراوات يوميًا، إذ إنّ الخضراوات ذات اللون الأخضر أو الأحمر أو البرتقالي غنية بالبوتاسيوم والمعادن، بالإضافة إلى أنّ الخضروات والفواكه الطازجة والمجمدة والمعلبة دون إضافة الملح إليها قد تساهم في التقليل من ارتفاع ضغط الدم.


مراجع

  1. ^ أ ب ت ث Debra Sullivan (5-12-2019), "What to know about elevated blood pressure after eating"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-3-2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Hypertension and Nutrition", my.clevelandclinic.org,17-12-2014، Retrieved 5-3-2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Carol DerSarkissian (30-8-2020), "Surprising Things That Raise Your Blood Pressure"، www.webmd.com. Edited.
  4. "Timing of Blood Pressure Measurement Related to Caffeine Consumption", www.researchgate.net, Retrieved 5-3-2021. Edited.
  5. "Get the most out of home blood pressure monitoring", www.mayoclinic.org,18-9-2020، Retrieved 5-3-2021. Edited.
  6. "(High blood pressure (hypertension", www.nhs.uk,23-10-2019، Retrieved 5-3-2021. Edited.