وفاة سعيد بن زيد

وفاة سعيد بن زيد

وفاة سعيد بن زيد

وردت بعض المعلومات المتعلقة بوفاة سعيد بن زيد -رضي الله عنه-، نوردها على النحو الآتي:


وقت وفاته

توفي سعيد بن زيد -رضي الله تعالى عنه- سنة واحد وخمسين للهجرة، وذلك عن عمر يزيد على السبعين عاماً.[١]


تغسيله وتكفينه ودفنه

ولقد قام بتغسيل سعيد بن زيد -رضي الله عنه- وتكفينه سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-، وصلى عليه هو وابن عمر -رضي الله عنهما- ونزلا في قبره.[٢]


التعريف بالصحابيّ سعيد بن زيد

هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزّى العدويّ، أحد العشرة المبشرين بالجنّة، وأمّه فاطمة الخزاعيّة، كانت من السّابقين إلى الإسلام، أسلم، وهاجر، وشهد أحداً وما بعدها، وكان إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في بيته، إذ إنه كان زوج أخته فاطمة.[٣]


فضائل سعيد بن زيد

لسعيد بن زيد فضائل كثيرة، وآثار عظيمة، نذكر بعضاً منها على النحو الآتي:[٤]

  • أحد السابقين للإسلام، والمبشرين بالجنة.
  • كان مستجاب الدعوة، وذلك حينما دعا على أروى بنت أويس الكاذبة.
  • شهد له -النبي صلى الله عليه وسلم- بالشهادة.
  • كان يغضب لله تعالى، وذلك حينما غضب وأنكر على من سبّ علياً -رضي الله عنه-.
  • شهد غزوة أحد.
  • عرف بصلاحه وتقواه، حتى أن أم المؤمنين زينب أوصت عند موتها أن يصلي عليها سعيد بن زيد. عرف


رحم الله سعيد بن زيد -رضي الله عنه-، صحابي جليل وهو أحد العشرة المبشرين بالجنّة، وأحد أعلام هذه الأمة، من السابقين للإسلام، كان مستجاب الدعوة، توفي سنة واحد وخمسين للهجرة، وكان عمره يقارب السبعين عاماً، غسله وكفنه سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.


المراجع

  1. يوسف بن حسن، محض الشيد في مناقب سعيد بن زيد، صفحة 276. بتصرّف.
  2. الذهبي، سير أعلام النبلاء، صفحة 140. بتصرّف.
  3. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، صفحة 87. بتصرّف.
  4. محمد عويضة، فصل الخطاب في الزهد و الرقائق والآداب، صفحة 596-600. بتصرّف.
2069 مشاهدة
للأعلى للأسفل