كيف نحافظ على القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٨
كيف نحافظ على القلب

أمراض القلب والأوعية الدموية

تتمثل أمراض القلب والأوعية الدموية بالعديد من المشاكل الصحية، وكثير منها يرتبط بعملية تُعرف بتصلب الشرايين الذي يحدث بسبب تراكم الدهون في جدران الشرايين مما يعيق تدفق الدم خلال الأوعية الدموية، ومن الأمثلة على أمراض القلب والأوعية الدموية النوبة القلبية، والسكتة الدماغية، وفشل القلب، واضطراب النظم القلبي، ومشاكل صمامات القلب.[١]


المحافظة على القلب

للمحافظة على القلب وصحته يمكن اتباع النصائح التالية:[٢][٣]

  • الامتناع عن التدخين: يُعدّ التدخين أو استخدام التبغ بأيّ شكل من أهم عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ يمكن أن تُسبّب المواد الكيميائية في التبغ بتضيّق الشرايين وتصلّبها، ممّا يؤدي في النهاية إلى الإصابة بنوبة قلبية، كما أنّ أول أكسيد الكربون في دخان السجائر يحل محلّ بعض الأكسجين في الدم، مما يزيد من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، إذ يضطر القلب للعمل بجهد أكبر لتوفير ما يكفي من الأكسجين، ومن الجدير بالذكر أنّ النساء اللاتي يُدخنّ ويأخذن حبوب منع الحمل يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية مقارنة بالنساء اللواتي لا يُدخنّ ولا يأخذن حبوب منع الحمل، وذلك لأنّ كلاً منهما يمكن أن يزيد من خطر الجلطات الدموية، وفي الحقيقة كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص، زاد خطر الإصابة بأمراض القلب، حتى أنّ التدخين السلبي يُعدّ عامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ومما ينبغي التنبيه إليه أنّ خطر الإصابة بأمراض القلب يبدأ في الانخفاض بعد الإقلاع عن التدخين، إذ يقل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بشكلٍ كبير بعد سنة واحدة من الإقلاع عن التدخين، كما ينخفض ​​خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية إلى مستوى غير المدخنين في حوالي 15 عاماً.
  • ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع: يمكن أن تُقلّل ممارسة التمارين الرياضيّة اليومية من خطر الإصابة بأمراض القلب، وخاصةً عند الجمع بين النشاط البدني مع تغيرات في نمط الحياة، مثل الحفاظ على وزن صحي، إذ تساعد الرياضة على التحكم بالوزن الذي من شأنه أن يقلل من ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول، والسكر، التي تعدّ جميعها عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، ومن هذه التمارين الرياضية المشي بوتيرة سريعة، لمدة 30 دقيقة تقريباً في معظم أيام الأسبوع، وفي حال صعوبة ذلك يمكن تقسيم وقت التمرين إلى ثلاث جلسات لمدة 10 دقائق معظم أيام الأسبوع، ومن الجدير بالذكر أنّ العمل في الحديقة، أو الأعمال المنزلية، أو صعود الدرج، والمشي مع الكلب، تُعدّ جزءاً من ممارسة الرياضة.
  • اتباع نظام غذائي صحي للقلب: يساعد اتباع النظام الغذائي الصحي على التخفيف من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمكن ذلك باتباع ما يلي:
    • اتباع نظام غذائي غنيّ بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وذلك بتناول 5 إلى 10 حصص يومياً، إذ تساعد على تحسين ضغط الدم ومستويات الكولسترول في الدم، وتحسين مرض السكري.
    • تناول الفاصولياء، ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدهون، واللحوم الخالية من الدهون، وتناول حصتين أو أكثر من بعض الأسماك مثل سمك السلمون والتونة أسبوعياً، كجزء من النظام الغذائي الصحيّ.
    • تجنّب الإكثار من الملح والسكر في النظام الغذائيّ.
    • الحد من الدهون المشبعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، والدهون التقابلية (بالإنجليزية: Trans fat)، بحيث لا تتجاوز الدهون المشبعة 5-6% من السعرات الحرارية اليومية، وتجنّب الدهون التقابلية تماماً، ومن المصادر الرئيسية للدهون المشبعة: اللحم الأحمر، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، وزيت جوز الهند، وزيت النخيل، في حين تتضمن مصادر الدهون التقابلية: الأطعمة السريعة المقلية، والأطعمة الخفيفة المعلبة، وسمن المارجرين، ورقائق الشيبس، والكوكيز، وبعض المنتجات التي تحتوي على الدهون المهدرجة أو المهدرجة جزئياً، والتي تكون مكتوبة عادةً ضمن معلومات المنتج.
    • تناول الدهون الصحية من المصادر النباتية مثل الأفوكادو، والمكسرات، والزيتون، وزيت الزيتون، إذ تساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار.
  • الحفاظ على وزن صحيّ: تؤدي زيادة الوزن وخاصةً في منطقة البطن إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ إنّ الوزن الزائد يساهم في ارتفاع ضغط الدم، والكولسترول، والسكر، ومن طرق معرفة الوزن الصحيّ حساب مؤشر كتلة الجسم الذي يعتمد على الطول والوزن، ومن الجدير بالذكر أنّ مؤشر كتلة الجسم البالغ 25 فأعلى يرتبط عموماً بارتفاع الكولسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة دماغية، كما أنّ زيادة قياس محيط الخصر عن 101 سم للرجال و89 سم للنساء يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وعليه فإنّ خفض الوزن بنسبة 3-5% فقط يمكن أن يساعد على تقليل الدهون الثلاثية، والسكر في الدم، والحد من خطر الإصابة بمرض السكري، كما يساعد على خفض ضغط الدم، ومستوى الكولسترول في الدم.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم: تتسبّب قلة النوم بزيادة خطر السمنة، وارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكري، والاكتئاب، ويحتاج معظم البالغين من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الأمراض التي قد تقلل من عدد ساعات النوم مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، والذي يتمثل بأعراض وعلامات عدة منها الشخير بصوتٍ عالٍ، والاستيقاظ عدة مرات خلال الليل، والشعور بالصداع بعد الاستيقاظ من النوم، والتهاب الحلق أو جفاف الفم، ومشاكل الذاكرة أو التعلم، ومن علاجات انقطاع النفس الانسدادي النومي تقليل الوزن لمن يعانون من زيادة الوزن، أو باستخدام جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (بالإنجليزية: Continuous positive airway pressure) الذي يساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب نتيجة انقطاع النفس أثناء النوم.
  • السيطرة على التوتر: قد يتعامل بعض الناس مع التوتر بطرق غير صحية مثل الإفراط في تناول الطعام، وشرب الكحول، والتدخين، ولكن يجب العثور على طرق بديلة لإدارة التوتر مثل النشاط البدني، وتمارين الاسترخاء، والتأمل.


الفحوصات المطلوبة للكشف عن أمراض القلب

يُنصح بإجراء الفحوصات التالية للكشف المبكر عن أمراض القلب وسهولة السيطرة عليها أو منع حدوثها، ومن هذه الفحوصات ما يلي:[٣]

  • ضغط الدم: يبدأ فحص ضغط الدم المنتظم ابتداءً من سن 18 عاماً، إذ يجب إجراء اختبار ضغط الدم مرة واحدة على الأقل كل سنتين للكشف عن ارتفاع ضغط الدم.
  • مستوى الكولسترول: ينبغي قياس الكولسترول مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات ابتداءً من سن 18.
  • فحوصات للكشف عن السكري: إذا كان الوزن طبيعياً ولم تكن هناك عوامل خطر أخرى للإصابة بالسكري من النوع الثاني، فإنّه يوصى ببدء فحوصات الكشف عن السكري عند عمر 45 عاماً، ثم إعادة الاختبار كل ثلاث سنوات، أما في حال وجود عوامل الخطر مثل زيادة الوزن، أو وجود تاريخ عائلي لمرض السكري، فقد يوصي الطبيب بالفحص المبكّر لمرض السكري.


أعراض أمراض القلب

تختلف أعراض الإصابة بأمراض القلب اعتماداً على نوعها، ولكنّها قد تشترك بأعراض عامة ومنها ألم الصدر، وضيق التنفس، والغثيان، والتعب، والدوار، والعرق البارد، وفي الحديث عن أعراض بعض اضطرابات القلب على وجه الخصوص، فإنّ أعراض الذبحة الصدرية تتمثل بالشعور بألم القلب، أو ثقل في وسط الصدر مصحوباً بألم يمتد إلى الذراع اليسرى عادةً أو الفك، وضيق التنفس، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأعراض تظهر عند ممارسة مجهود معين وتختفي عند الراحة، في حين تتضمن أعراض الذبحة الصدرية غير المستقرة الأعراض السابقة نفسها إلا أنّها قد تحدث أثناء الراحة، وقد تُوقظ المريض من النوم، ولا تختفي بعد الراحة.[٤][٥]


المراجع

  1. "What is Cardiovascular Disease?", www.heart.org, Retrieved 7-3-2018. Edited.
  2. "Strategies to prevent heart disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 7-3-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Strategies to prevent heart disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 7-3-2018. Edited.
  4. "Heart Disease (Cardiovascular Disease, CVD)", www.medicinenet.com, Retrieved 7-3-2018. Edited.
  5. "What iscardiovascular disease?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-3-2018. Edited.