ما هي فحوصات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
ما هي فحوصات القلب

القلب

يُمثّل القلب (بالإنجليزية: Heart) عضلة ملساء تُوجد إلى الخلف من عظام القص إلى الشمال قليلاً، وإنّ حجم عضلة القلب بحجم قبضة اليد، وتكمن وظيفة القلب بضخ الدم عبر نظام من الشرايين والأوردة يُعرف بالجهاز الدورانيّ إلى مختلف أعضاء الجسم، ويتكون القلب من أربع حجرات أساسية، اثنتين منها تُمثلان البطينين (بالإنجليزية: Ventricles)؛ الأيمن والأيسر، واثنتين تُمثّلان الأذينين (بالإنجليزية: Atria)؛ الأيمن والأيسر أيضاً، وتتعاون هذه الحجرات على توصيل الدم إلى مختلف أجزاء الجسم بعد تزويده بالأكسجين عند مروره بالرئتين، وفي الحقيقة هناك شريان يُعرف بالشريان التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary Artery)، وهو الشريان المسؤول عن تزويد القلب بالدم وتغذيته، ويوجد على سطح عضلة القلب، وهناك مجموعة من الأعصاب المحيطة بالقلب والمسؤولة عن التحكم بانقباض عضلة القلب وانبساطها، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك عشاء يُغلف القلب ويُعرف بالتامور (بالإنجليزية: Pericardium).[١]


فحوصات القلب

هناك عدد من الفحوصات التي تُجرى للكشف عن مشاكل القلب وتقييم حالته، ونذكر من هذه الفحوصات ما يأتي:[٢]

  • تصوير الأوعية: (بالإنجليزية: Angiogram)، وله نوعان: أمّا الأول فهو تصوير الأوعية الطبقي المبرمج للشريان التاجيّ (بالإنجليزية: Coronary computed tomography angiogram) والذي يقوم على إعطاء صورة ثلاثية الأبعاد لحجرات القلب والشرايين المغذية للقلب، وبهذا يمكن استخدام هذا النوع من التصوير لتشخيص أمراض القلب التاجية، أمّا النوع الثاني فهو تصوير الأوعية التاجية (بالإنجليزية: Coronary angiogram)، ويتم هذا النوع من التصوير خلال النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية أو بعدها، ويُطلق عليه أيضاً قسطرة القلب (بالإنجليزية: Cardiac Catheterization)، وتقوم قسطرة القلب على إدخال أنبوب أو قسطر عن طريق الشريان في أصل الفخذ، أو المعصم، أو الذراع تحت تأثير مُخدّر موضعيّ، ويساعد هذا النوع من التصوير على تحديد العلاج المناسب للمصاب.
  • فحوصات الدم: (بالإنجليزية: Blood tests)، في الحقيقة عند تعرّض القلب لنوبة قلبية، فإنّه يُصاب بالتلف، ممّا يتسبب بإطلاق القلب مواد إلى مجرى الدم، وإنّ إجراء فحوصات الدم للكشف عن هذه المواد وكميتها يساعد على معرفة درجة التلف أو الضرر الذي لحق بالقلب، ومن هذه المواد التروبونين (بالإنجليزية: Troponin)، بالإضافة إلى الكولستول، والدهون الثلاثية، وغيرها.
  • مراقبة ضغط الدم: (بالإنجليزية: Blood Pressure Monitoring)، ويُقصد بذلك مراقبة ضغط دم المصاب لأربع وعشرين ساعة لمعرفة قيمة ضغط دم وتغيراته خلال اليوم وأثناء ممارسة أنشطته اليومية.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: (بالإنجليزية: Chest X-ray)، ويُستخدم للكشف عن فشل القلب (بالإنجليزية: Heart Failure)، وذلك لأنّ هذا النوع من التصوير يُعطي صورة كاملة عن الصدر بما فيه القلب، والرئتين، والأوعية الدموية.
  • تخطيط صدى القلب: (بالإنجليزية: Echocardiogram)، ويُقصد به تصوير القلب باستخدام الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، ويمكن من خلال هذا الفحص الكشف عن وجود مشاكل في صمامات القلب وحجراته، بالإضافة إلى قدرته على الكشف عن قوة ضخ القلب للدم
  • تخطيط كهربائية القلب: (بالإنجليزية: Electrocardiogram)، وذلك لدراسة إشارات القلب الكهربائية، للمساعدة على تشخيص الإصابة بالنوبات القلبية واضطرابات النظم القلبية (بالإنجليزية: Heart Arrhythmia).
  • دراسة الفيزيولوجيا الكهربية للقلب: (بالإنجليزية: Electrophysiology Study)، وتقوم هذه الدراسة على استخدام جهاز الحاسوب للكشف عن اضطراب ضربات القلب.
  • تصوير بالرنين المغناطيسي: (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging)، ويقوم هذا النوع من التصوير على استخدام الموجات الراديوية والمغناطيسية لإعطاء صورة تفصيلية عن القلب على جهاز الحاسوب، وبهذا يُعطي صورة عن بُنية القلب ووظيفته، وذلك للمساعدة على تحديد العلاج المناسب للمصاب.
  • اختبار الاجهاد: (بالإنجليزية: Stress test)، يهدف هذا الفحص إلى الكشف عن كيفية عمل القلب أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
  • اختبار الإجهاد أثناء ممارسة التمارين: (بالإنجليزية: Exercise stress test)، وهو اختبار تخطيط كهربائية القلب ولكن يُجرى أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وذلك للكشف عن سرعة ضربات القلب وانتظامها، بالإضافة إلى ضغط الدم.
  • تخطيط صدى القلب مع الإجهاد: (بالإنجليزية: Stress echocardiogram)، ويتم هذا التخطيط باستخدام الموجات فوق الصوتية للكشف عن حالة الحجرات والصمامات الخاصة بالقلب، بالإضافة إلى قوته على ضخ الدم، وذلك أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو تناول دواء الدوبيوتامين (بالإنجليزية: Dobutamine).
  • اختبار الإجهاد النووي: (بالإنجليزية: Nuclear stress test)، للكشف عن كمية الدم التي تُغذّي القلب وكذلك كيفية ضخ القلب للدم، وذلك خلال الراحة وأثناء القيام بالإجهاد البدنيّ، ويمكن من خلال هذا الاختبار الكشف عن وجود تلف في القلب.
  • اختبار الطاولة المائلة: (بالإنجليزية: Tilt tests)، ويمكن من خلال هذا الاختبار معرفة فيما إن كانت الوضعيات المختلفة للجسم تتسبب باضطراب ضربات القلب، وأكثر ما يُبدي هذا الاختبار فائدة في حالات الإغماء غير المُبرّرة.


الوقاية من أمراض القلب

يمكن من خلال اتباع بعض النصائح والإرشادات الوقاية من أمراض القلب، وكذلك السيطرة عليها في حال الإصابة بها، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٣]

  • الامتناع عن التدخين، وذلك لأنّ التدخين يُعدّ أحد أهم العوامل التي تتسبّب بأمراض القلب.
  • السيطرة على ضغط الدم، ومراقبته كل سنتين على الأقل، ويجدر بالذكر أنّ القراءة المثالية لضغط الدم هي 120 مم زئبق لضغط الدم الانقباضيّ، و80 مم زئبق لضغط الدم الانبساطيّ.
  • مراقبة مستويات الكولسترول في الدم، إذ يُنصح بإجراء أول اختبار له ببلوغ الإنسان العشرين من العمر، ثم كل خمس سنوات.
  • المحافظة على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود المقبولة.
  • ممارسة التمارين الرياضية والحرص على بذل الجهد البدنيّ.
  • تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات، والفوكه، والحبوب الكاملة.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • السطيرة على التوتر وحسن التعامل مع حالات الاكتئاب.


المراجع

  1. "Picture of the Heart", www.webmd.com, Retrieved April 28, 2018. Edited.
  2. "Medical tests", www.heartfoundation.org.au, Retrieved April 28. Edited.
  3. "Heart disease", www.mayoclinic.org, Retrieved April 28, 2018. Edited.