أجمل عبارات عن الذكريات

كتابة - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
أجمل عبارات عن الذكريات

أجمل عبارات عن الذكريات

  • تدوم الذكريات الحلوة طويلاً، والسيئة أطول.
  • لا الطريق ولا قلبكِ اجتمعا في شهقة ذكرى.
  • هي قصة بدأت وانتهت وعلق بداخلها فقط الذكرى والألم.
  • وها قد أكتشف الآن أنّ هذه السنوات هي أجمل في الذكرى منها في الواقع.
  • أحياناً في اللحظة التي نتمنى فيها النسيان، تغمس الأقدار أرواحنا في الذكرى أكثر.
  • كانت مثل تغيرات الطقس تظهر سريعاً من مكان ما ثمّ لا تلبث أن تتلاشى ولا تخلف وراءها سوى الذكرى.
  • الذكرى ثلج لا يُضمن الوقوف فوقه طويلاً.
  • إذا سلمت من رياح الذكرى ومن سكاكين الشوق فأنا بألف خير.
  • لا شيء أقسى من ذكرى لم تكتمل.
  • البارحة ذكرى اليوم، والغد حلمه.
  • ازرعي الرحمة وروداً في طريق الغير لتحصدي عبق الذكرى بعد رحيلك.
  • الذكرى صورة من صور اللقاء.
  • هل يا ترى كانت الحياة حقاً بسيطة وعفوية أو هي حلاوة الذكرى تزين في عيوننا الماضي فنستلذ به؟.
  • رائحة الذكرى تلتصق دائماً بكل الأشياء، بكل الأماكن، بكل الأشخاص لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي.
  • سنكتب ونمثل، ونحب، وستصبح هذه الأيام المُرة ذكرى واهنة منطفئة.
  • يا للأرض التي أينما يممت وجهك في أنحائها تجد ذكرى مجزرة.
  • الذكرى شكل من أشكال الخلود.
  • إنّ ذكرى اللذة مؤلمة، وذكرى الألم لا تسر.
  • أيها الشقي لو لم تحبني لاستطعت أن أمسح صورتك في عيني كما أمسح البخار عن زجاج نافذة الذكرى.
  • ما أقسى الغربة على من لا يملك زهرة ياسمينة أو ذكرى ياسمينة.
  • عرف أنّه لن يستطيع الهروب من الذكرى التي أخذت تدق عظام رأسه من الداخل.
  • فإن غاب الهوى عنا ففي الذكرى نلتقي.
  • حلم النوم، ذكرى لحدث لم يحدث حلم اليقظة، أمل في حدث قد لا يحدث.


أجمل الخواطر عن ذكريات الماضي

  • نفارق أحبتنا منهم من تضمهم القبور والبعض من تغرهم النفوس ليبتعدوا جميعاً دون أيّ استئذان.
  • هكذا هي الحياة فالحبيب قد ينسى معنى الإخلاص والصديق الصدوق لا يوجد للوفاء معنى في قلبه، فالكل مشغول في دنياه.
  • هكذا هي الأيام تُخلق لتكون ذكريات وهكذا نحن لم نكن سوى ذكريات حفرناها داخل أعماقنا وصوراً حفظناها في عيوننا، حنين عظيم حبسناه داخلنا، والأشواق باتت واضحة بكلماتنا، والحب لا يمكن أن نخفيه فينا.
  • أعود بأفكاري لزماننا وأفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتنا وتأخذني الأحاسيس إلى أحلامنا وأرى الثواني تمضي من أمامنا ولا زال نفس الشعور فينا ودفاترنا لا زالت مملوءة برسم طفولتنا ومقاعدنا لا زالت تحوي دفئ حكاياتنا.
  • أسير في دروبنا ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا وأتساءل متى نعود لأفراحنا ونحقق أحلامنا ونسمع صدى ضحكاتنا ونمسح دموع الأحزان من طريقنا ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعاراً لنا.
  • خذ عهدي يا صاحبي مهما طال الزمن أو قصر مهما جحد الوافي أو نكر مهما قل الحزن أو كثر مهما شعرت بالألم أو القهر ستبقى يا صديقي لدنيتي نور ستبقى معي في قلبي مدى الدهر.
  • تمر السنين والأعوام ويمضي بنا الزمان لتدق أجراس الوداع فنمضي تاركين خلفنا لحظات جميلة لتبقى ذكرى تُكتب على سطور النسيان.
  • لتبقى أنت جالس في المكان نفسه المكان الذي تتطاير منه الذكريات المؤرقة والجميلة تقلب صفحات الماضي وتتذكر أناس لم يبقى منهم سِوى الذكرى.


أجمل العبارات عن ذكريات الطفولة

  • الطفولة قصّة حُلم، وقصيدة أمل، وخاطِرة عذوبة.
  • الطفولة حياة الروح، وروح الحياة.
  • الطفولة أنفاسٌ عذبة وسحائب ماطِرة وأريج عبِق.
  • ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة.
  • الأطفال تجد أن أحاسيسهم مرهفة وأحاديثهم مشوقة وتعاملاتهم محببة.
  • كنا جميعاً أيام الطفولة ما كان أحد منا يحسب حساب الأيام.
  • إن الطفولة عبارة عن صفحة بيضاء، وقلب نقيس وروح بريئة.
  • إنّ الطفولة تعتبر عالم مخملي تم تزيينه بقلوب كالدرر.
  • إنّ الطفولة هي حياة الروح، وهي روح الحياة.
  • إنّ الطفولة هي عبارة عن أصوات عذبة وسحب ممطرة.
  • الأطفال لا يحملون أيّ كره ولا يعرفون أيّ حقد.
  • إن الأطفال لهم ابتسامة لا تفارقهم، ولهم حياة بسيطة للغاية.
  • الطفولة عبارة عن لعب، وأكل الطفولة عبارة عن لعب، وأكل، ونوم.
  • عند النظر في أعين الأطفال فإننا نترجم معنى البراءة.
  • شعرتُ ببرودة الثلج فتذكّرتُ أنني لا طفل، ولا عجوز، بشرتي أشعرتني بالعالم بسعادة.
  • طفولتي حبيبتي تعيشين في ذاكرتي أهرب إليك حينما أرى ضحك الأطفال فأجد نفسي أتحدث بلسان غير لساني وأجد نفسي أقلد الحركات وأضحك بقلب طفلة صغيرة لا تبالي وأنا لا أبالي.
  • غرفة والدي كانت غرفتي لم أستسلم للنوم إلا بسرير أمي كم بللت فراشك يا أمي وكم ابتسمتي وأخذتني في حضنك الدافئ ولم تبالي لسخافة طفولتي.
  • الطفولة هي ركن بعيد في الذاكرة نحتفظ فيها بكل التفاصيل التي تلينها عنها الأيام لنعود ونرجع إلى أدراجنا نمرح قليلاً بالذكريات ومن ثم نعود لأرض الواقع .
  • في غرفتي القديمة رسومات على الحوائط والجدران كم امتلكت من أقلام لأدون وأرسم على حوائطي ما يحمله عقلي من أحلام كبرت وتركت حوائطي شاهدة على جمال تلك الأيام.


قصيدة أجمل الذكريات

  • يقول محمد موفق وهبه:

صَديقي.. أحدِّثُكَ اليومَ عن أجملِ الذكرياتْ

بحثتُ عليهِنّ في كلّ دَغْلٍ وكلِّ فَلاةْ

وفي مُدلهِمّ الدياجيرِ والظلُماتْ

وفي طرقٍ بَعُدَتْ عن ضياءِ الشعورْ

وبينَ القُبورْ

نَبَشتُ دَهاليزَ مردومةً بغبار الزمانِ

فلم ألقَهُنَّ بأيّ مكانِ

وحينَ النعاسُ غزاني

أَتَينَ مع الحُلْمِ دونَ توانِ

يُظلِّلُهُنّ كَثيفُ الدُّخانِ

ويسبقُهُنَّ العبيرْ

جلسن أمامي على بُسُطٍ من زهورْ

فحَيَّينَ بالعَبراتْ

تساقطنَ حزناً على الوَجَناتْ

فأينَعَ وردٌ وتوتُ

وضَوّعَ مِسكٌ فَتيتُ

ورانَ السكوتُ

كأنّا لُجِمنا بسحرِ اللقاءْ

فمثلَ اشتياقي إليهنَّ كُنَّ إليَّ ظِماءْ

ورحتُ أقصّ علَيهنَّ ما قد لقيتُ

وما قد عرانيَ بعدَ الفراقِ من الحَسَراتْ

فقبَّلنني بالتَّأَوِّهِ والزفَراتْ

قَصَصَنَ علَيَّ الذي ما نسيتُ

وأقسمنَ أَلاّّ يُفارقنني ماحييتُ

نعم يا صديقُ هي الذكرياتُ الجميلَهْ

وإن رقدت خلفَ صَمتِ الأحاسيسِِِ ليستْ تموتُ:

سنينُ الدّراسَةِ، والعُمُرُ الأخضرُ

ربيعُ الحَياةِ، وبستانُها المزهرُ

هي اليومَ واحةُ عمري الظليلَهْ

وكم كنتُ أنعَتُها النّكَدَ المُدلَهِمَّ ألا تَذكُرُ..؟

فلم تكُ عندي سوى زمهريرِ العَناءْ

وقيظِ الشَّقاءْ

تَعُبُّ وتأكُلُ من مقلَتَيَّ الحُروفُ، ورأسي

تجولُ بهِ راجماتُ الصداعِ صباحَ مساءْ

تدقّ به ألفُ مِطرَقَةٍ ألفُ فأسِ

مَضى كلّ ذلكَ دونَ انتِباهْ

كأنْ لم يكنْ من فُصولِ الحَياهْ

ومرَّ قطارُ الزمانِ وخلّفَ أثلامَهُ في الجِباهْ

ولكنْ بِوُدٍّ وطيبَهْ

أعادَ لنا كلَّ ما قد محاهْ

من اَعمارِنا ذكرياتٍ حَبيبَهْ

صديقي ودِدتُ

لَو اَنّيَ لم أغدُ يوماً كبيرْ

لَو اَنّي بقيتُ صَغيرْ

وما زالَ كلُّ الذين عَرفتُ

يُنادونَني يا صَغيرْ

كَأُمّي

تَنادي صَغيري ولا تَلفِظُ اسْمِي

وهَمّي

جِراءٌ.. طيورْ

ودرّاجةٌ كلَّ يومي

أظلّ عليها أدورْ

نَعَمْ ذاكَ بالأمسِ في زمنٍ كانَ جدَّ قصيرْ

ولم تَدْرِ أوقاتُهُ أنّ جيشَ الكَآبَةِ سوفَ يزورْ

لِيُغرِقَ فجرَ السّرورْ

بِدَيجورِهِ المُدْلَهِمِّ

صَديقيَ، عَما قريبٍ بُعيدَ كِتابَةِ هَذي السُّطورْ

سأطلقُ نَفسيَ من سجنِ وهمي إلى عاطراتِ الرّحابِ

سأرمي ورائيَ مابي

من الحُزنِ، منْ حسرَةٍ واكتِئابِ

سأنضحُ دَربي المُمِلَّ سروراً سأملؤه بالزهَرْ

سأَدخُلُ عبرَ حَياةٍ جَديدَهْ

بنَفسٍ سعيدَهْ

وروحٍ إلى الحبّ تَوّاقَةٍ جائِعَهْ

سأهدمُ قَبوَ الهُمومِ، وأقفلُ بابَ الضَّجَرْ

لَسَوفَ أَطيرُ أَطيرْ

بجنح السرورْ

أجول بدنيا المُنى الرائِعَهْ

بأفقِ المَحَبّة أطوي امتداداته الشاسعة

أضمّ قلوباً به وادِعَهْ

سَيُصبِحُ ظِلّي خَفيفْ

وَلَكِنَّني لَستُ أَدري لِماذا أُسَجِّلُ هَذي الحُروفْ

وَعَيني لَها دامِعَهْ..؟

يَقولونَ: سَجِّلْ كَلامَ الصّدورْ

فَإِنَّ اليَراعَ الحكيمْ

سَيَشرَبُ مِنك الهُمومْ

وَيَسكُبُها في السُّطورْ

صَديقي..

إلى المُلتَقى يا صَديقي..

أنا بانتِظارِ رسالةِ حُبٍّ صَغيرَهْ

تعيدُ لقلبي شعورَهْ

وتطفئُ بعضَ حريقي

فلا تَبخَلَنَّ عَلَيَّ ببضعٍ من الكَلماتِ

تطمئنُ ذاتي

تنيرُ طريقي..

وداعاً صَديقي.