أجمل ما قيل عن الطبيعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٦ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
أجمل ما قيل عن الطبيعة

أجمل ما قيل عن الطبيعة

  • مثل الموسيقى، والفنّ، حب الطبيعة هي لغة مشتركة يمكن أن تتجاوز الحدود السياسية أو الاجتماعية.
  • إن الطبيعة كلها معجزة.
  • قانون الطبيعة هو الغريزة التي تجعلنا نشعر بالعدالة.
  • إنّ أعمق مبدأ في طبيعة الإنسان هو اللهفة في أن يتمّ تقديره.
  • واحدة من أوّل شروط السعادة هي أن العلاقة بين الرجل، والطبيعة يجب ألّا تُكسر.
  • انظر بعمق إلى الطبيعة، وبعد ذلك سوف تفهم كل شيء أفضل.
  • الطبيعة مجرد وسيلة رمزية بسيطة أهدانا الله إياها، فقط كي نأخذ من خلالها فكرة عن الجنة.
  • في عمق الطبيعة ينبعث نبات دامس، ومع ليل المادة، تزدهر ورود سوداء.
  • أيّا كان اللحن الذي تَسمَعه من الطبيعة حَسِّنهُ في قلبك.


عبارات عن جمال الطبيعة

  • زُر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة.
  • لا يستطيع الإنسان أن ينسى القسوة الكامنة خلف جمال الطبيعة.
  • أي جمال في الطبيعة يستطيعُ أن ينافسَ جمال المرأة التي تحبّ.
  • تعلم أن تتمشى لبعض الوقت يومياً، وحافِظ على إعجابك، وحُبك للطبيعة، لأنّ هذه هي الطريقة الصحيحة لفِهم الفن بطريقة أفضل، يجب أن يعشق الرسام الطبيعة، ويُعلمنا أن نراها بطريقة أفضل.
  • نتعلم من جمال الطبيعة الفرح، والسعادة، والسعي الدائم نحو الأفضل.
  • إنّنا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة، إلا إذا كانت النفس قريبة من طفولتها، ومرح الطفولة، ولعبها وهذيانها.
  • عشق الجمال فطري، فكيف لو كان بجمال الطبيعة الخلابة سبحانك ربي خلقت فأبدعت.


أحلى الكلام عن الطبيعة في الربيع

  • لو أصغت الطبيعة إلى مواعظنا في القناعة لما جرى فيها نهر إلى البحر، ولما تحول شتاء إلى ربيع.
  • في الربيع تُشرق الدنيا، وتتزين الطبيعة، وفيه تتبسم السماء، وتُشرق الشمس خجولةً مسترسلةً تبحث عن زهورٍ متفتحة لتستقر أشعتها عليها بعد طول غياب.
  • الربيع بسمة الطبيعة قبل أن تجود بعطائها، إذ لا قيمة للعطاء إذا لم ترافقه بسمة الرضا.
  • لو كان للفصول الأربعة سيدٌ لكان الربيع سيدها، ولو كان للفصول عروسٌ لكان هو عروسها التي لا يُصيبها ذبول، ولا اصفرار، فالجمال الذي يتجلى في الطبيعة فيه لا يكون في أي فصلٍ آخر.
  • طوبى لربيع الأرض حين يأتي إلينا في كل مرةٍ ليزرع الحياة في جنبات الروح، والطبيعة، والمجد لشمسه التي لا تقسو، ولنسمات هوائه العليلة، ولوروده المتفتحة، وعطره الذي لا ينضب.


شعر عن الطبيعة

  • يقول محمود درويش:

جمال الطبيعة يهذب الطبائع، ما عدا طبائع مَنْ

لم يكن جزءاً منها. الكرمل سلام. والبندقية نشاز.

  • يقول حافظ إبراهيم:

تَرى جَنَّةً مِن جِنانِ الرَبيعِ

تَبَدَّت مَعَ الخُلدِ في مُستَوى.

جَمالُ الطَبيعَةِ في أُفقِها

تَجَلّى عَلى عَرشِهِ وَاِستَوى.
  • يقول نازك الملائكة:

اقنعوا من حياتكم بهوى الفنّ

وسحر الطبيعة المعبود.

واحلموا بالطيور في ظلل الأغ

صان بين التحليق والتغريد.

اعشقوا الثلج في سفوح جبال ال

أرض والورد في سفوح التلال.

وأصيخوا لصوت قمرّية الحق

ل تغني في داجيات الليالي.

اجلسوا في ظلال صفصافة الوا

دي وأصغوا إلى خرير الماء.

واستمدّوا من نغمة المطر السا

قط أحلى الإلهام والإيحاء.

وتغّنوا مع الرعاة إذا مرّ

وا على الكوخ بالقطيع الجميل.

وأحبوا النخيل والقمح والزه

ر وهيموا في فاتنات الحقول.

شجرات الصفصاف أجمل ظلاّ

من ظلال القصور والشرفات.

وغناء الرعاة أطهر لحنا

من ضجيج الأبواق والعجلات.

وعبير النارنج أحلى وأندى

من غبار المدينة المتراكم.

وصفاء الحقول أوقع في النف

س من القتل والأذى والمآثم.

وغرام الفراش بالزهر أسمى

من صبابات عاشق بشريّ.

ونسيم القرى المغازل أوفى

لعهود الهوى من الآدميّ.

وحياة الراعي الخياليّ أهنأ

من حياة الغنيّ بين القصور.

في سفوح التلال حيث القطيع ال

حلو يرعى على ضفاف الغدير.

حيث تثغو الأغنام في عطفة المر

ج وتلهو في شاسعات المجالي.

وينام الراعي المغرّد تحت السّ

رو مستسلما لأيدي الخيال.

في يديه الناي الطروب يناجي

ه ويشدو على خطى الأغنام.

مستمدّا من همس ساقية السف

ح لحون الشباب والأحلام.

آه لو عشت في الجبال البعيدا

ت أسوق الأغنام كل صباح.

وأغنّي الصفصاف والسرو أنغا

مي وأصغي إلى صفير الرياح.

أعشق الكرم والعرائش والنب

ع وأحيا عمري حياة إله.

كلّ يوم أمضي إلى ضّفة الوا

دي وأرنو إلى صفاء المياه.

اصدقائي الثلوج والزهر والأغ

نام, والعود مؤنسي ونجّيي.

ومعي في الجبال ديوان شعر

عبقريّ لشاعر عبقريّ.

أتغّنى حينا فتصغي إلى لح

ني مياه الوادي ومرتفعاته.

وأناجي الكتاب حينا وقربي

هدهد شاعر صفت نغماته.

وخرير من جدول معشب الضفّ

ة يجري إلى حفاف الوادي.

وثغاء عذب من الغنم النش

وى وهمس من النسيم الشادي.

آه لو كان لي هنالك كوخ

شاعريّ بين المروج الحزينه.

في سكون القرى ووحشتها أق

ضي حياتي لا في ضجيج المدينه.

ليتني من بنات تلك الجبال ال

غنّ حيث الجمال في كل ركن.

ليتني ليتني وهل تبعث الأح

لام إلا الدموع في كلّ عين.

قدّرت لي السنين أني هنا أق

ضي حياتي قلبا رقيقا شجيّا.

في ضباب الخيال أمشي وحولي

عالم للغنى يموت ويحيا.

قد أحبوا أيامهم وتمّرد

ت عليها فعشت في أحلامي.

إن أكن قد ولدت في هذه الضجّ

ة فلألتجيء إلى أوهامي.

ولأعش في الخيال حيث تهيم ال

روح بين المروج والقطعان.