أجمل ما قيل في وصف الحبيبة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ٧ مايو ٢٠١٩
أجمل ما قيل في وصف الحبيبة

وصف الحبيبة

الحبيبة هي مركز الكون، والأهم بالنسبة للمحبوب، وقد تغنى الكثير من الشعراء دوماً بوصفها وجمالها وسحرها، وأثرها على المحبوب وحياته، وقد أحضرنا لكم باقة من أجمل ما قيل من كلمات في وصف الحبيبة.


أجمل ما قيل في وصف الحبيبة

  • حبيبتي سلام على ربيع وجهك الذي سرق فراش قلبي ورحل فحين أكتب إليك أنا لا أكتب فقط أنا أعصر قلبي وأهديك حبًا وأبجدية.
  • من جمع حبّاً صادقاً تملّك أجمل لحظات الدّنيا، ومن ملك قلبك مثلك حبيبتي ملك العالم كله.
  • حبيبتي يا ضحكة قلبي حيرانة، صرختك تهزّ الكون، كلّ من سمع صوتك عاش الحياة مجنون.
  • حبيبتي الكلمات جميلة والسطور رائعة، والمعاني صاخبة، وأنت ساحرة، دائماً أفكر بك، دائماً أحلم بك.
  • حبيبتي فريدة أنت لا تشبهين أحد، أنت الجمال والصدق والسعادة في حياتي.
  • عيناك تجعلاني أرتبك، عند النظر إليك أنسى هويتي وعنواني.
  • حبيبتي قلبك الطيب أبيض بطبعه وحنون، ولو خيروني بالكون ستكوني أنتِ فقط من أختار.


أبيات شعرية في وصف الحبيبة

قصيدة إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ

قصيدة إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ صفي الدين الحلي، اسمه عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي، فالشاعر صفي الدين الحلي قد ولد و ترعرك في الحلة وتقع بين الكوفة وبغداد، وقد عمل تاجراً وكان يتنقل بين الشام ومصر وماردين وغيرها الكثير ثم يعود إلى العراق.

إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،

وفي مَحَبّتكَ العُشّاقُ قد عُذِرُوا

وجنة ُ الحسنِ في خديكَ موثقة ،

ونارُ حبكَ لا تبقي ولا تذرُ

يا من يهزّ دلالاً غصنَ قامتِه،

الغُصنُ هذا، فأينَ الظّلّ والثّمَرُ

ما كنتُ أحسُب أنّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ،

وأنّ وعدكَ برقٌ ما به مطرُ

خاطَرتُ فيكَ بغالي النّفسِ أبذُلُها،

إنّ الخَطيرَ عَلَيهِ يَسهُلُ الخَطَرُ

لمّا رأيتُ ظَلاَمَ الشَّعرِ منكَ بَدَا

خضتُ الظلامَ ولكنْ غرني القمرُ


قصيدة حبيبتي تنهض من نومها

قصيدة حبيبتي تنهض من نومها للشاعر محمود درويش، هو شاعر فلسطيني معاصر ولد في قرية البروة عام 1941م بفلسطين، وقد كان شاعراً ثورياً من شعراء المقاومة الفلسطينة ومن أبرز الشعراء المعاصرين ويمتاز شعره برقة الأسلوب والبلاغة، وله من الدواوين الشعرية: أوراق الزيتون، ويوميات جرح فلسطيني، وحبيبتي تنهض من نومها، وحصار لمدائح البحر، وغيرها الكثير من الدواوين الشعرية التي أثرت المكتبة العربية.

حبيبتي تنهض من نومها

طفولتي تأخذ، في كفّها،

زينتها من كل شيء..

و لا _

تنمو مع الريح سوى الذاكرة

لو أحصت الغيم الذي كدسوا

على إطار الصورة الفاترة

لكان أسبوعا من الكبرياء

و كلّ عام قبله ساقط

و مستعار من إناء المساء..

يوم تدحرجت على كل باب

مستسلما للعالم المشغول

أصابعي تزفر: لا تقذفوا

فتات يومي للطريق الطويل

بطاقة التشريد في قبضتي

زيتونة سوداء،

و هذا الوطن

مقصلة أعبد سكّينها

إن تذبحوني، لا يقول الزمن

رأيتكم!

و كالة الغوث لا

تسأل عن تاريخ موتي، و لا

تغيّر الغابة زيتونها،

لا تسقط الأشهر تشرينها !

طفولتي تأخذ في كفها،

زينتها من أي يوم

و لا _

تنمو مع الريح سوى الذاكرة

و إنني أذكر مرآتها

في أول الأيام،حين اكتسى

جبينها البرق، لكنني

أضطهد الذكرى، لأن المسا

يضطهد القلب على بابه..

أصابعي أهديتها كلها

إلى شعاع ضاع في نومها

و عندما تخرج من حلمها

حبيبتي أعرف درب النهار

أشق درب النهار.

كلّ نساء اللغة الصافية

حبيبتي..

حين يجيء الربيع

الورد منفيّ على صدرها

من كل حوض، حالما بالرجوع

و لم أزل في جسمها ضائعا

كنكهة الأرض التي لا تضيع

كل نساء اللغة دامية

حبيبتي..

أقمارها في السماء

و الورد محروق على صدرها

بشهوة الموت، لأن المساء

عصفورة في معطف الفاتحين

و لم أزل في ذهنها غائبا

يحضرها في كل موت وحين ..

كل نساء اللغة النائمة

حبيبتي

تحلم أنّ النهار

على رصيف الليلة الآتية

يشرب ظل الليل و الانكسار

من شرف الجندي و الزانية

تحلم أن المارد المستعار

من نومنا، أكذوبة فانية

و أن زنزانتنا، لا جدار

لها، و أن الحلم طين و نار

كل نساء اللغة الضائعة

حبيبتي..

فتشت عتها العيون

فلم أجدها.

لم أجد في الشجر

خضرتها..

فتشت عنها السجون

فلم أجد إلاّ فتات القمر

فتّشت جلدي..

لم أجد نبضها

و لم أجدها في هدير السكون

و لم أجدها في لغات البشر

حبيبة كل الزنابق و المفردات

لماذا تموتين قبلي

بعيدا عن الموت و الذكريات

و عن دار أهلي ؟..

لماذا تموتين قبل طلاق النهار

من الليل ..

قبل سقوط الجدار

لماذا؟

لكل مناسبة لفظة..

و لكن موتك كان مفاجأة للكلام

و كان مكافأة للمنافي

و جائزة للظلام

فمن أين اكتشف اللفظة اللائقة

بزنبقة الصاعقة؟

سأستحلف الشمس أن تترجل

لتشربني عن كثب ..

و تفتح أسرارها ..

سأستحلف الليل أن يتنصل

من الخنجر الملتهب

و يكشف أوراقه للمغني

تفاصيل تلك الدقائق

كانت..

عناوين موت معاد

و أسماء تلك الشوارع

كانت..

و صايا نبي يباد

و لكنني جئت من طرف السنة الماضية

على قنطرة

ألا تفتحين شبابيك يوم جديد

بعيد عن المقبرة؟!..

لأبطالنا، أنشد المنشدون

و كانوا حجارة

و كانوا يريدون أن يرصفوا

بلاطا لساحاتنا

وصمتا، لأن السكوت طهارة

إذا ازدحم المنشدون

و يبدو لنا حين نطرق باب الحبيب

بأن الجدار وتر

و يبدو لنا أنه لن يغيب

سوى ليلة الموت، عنّا

و لكننا ننتظر

ألا تقفزين من الأبجديه

إلينا، ألا تقفزين؟

فبعد ليالي المطر

ستشرع أمتنا في البكاء

على بطل القادسية !

أسحل دقات قلبك فوق الجفون

و أعصب بالريح حلقي

إذا كثر النائمون..

و من ليل كل السجون

أصيح:

أعيدوا لنا بيتها

أعيدوا لنا صمتها

أعيدوا لنا موتها..

عيناك، يا معبودتي، هجرة

بين ليالي المجد و الانكسار.

شرّدني رمشك في لحظة

ثم عادني لاكتشاف النهار.

عشرون سكّينا على رقبتي

و لم تزل حقيقتي تائهة

و جئت يا معبودتي

كلّ حلم

يسألني عن عودة الآلهه

_ترى !رأيت الشمس

في ذات يوم ؟

_رأيتها ذابلة.. تافهة

في عربات السبي كنا، و لم

تمطر علينا الشمس إلاّ النعاس

كان حبيبي طيبا، عندما

ودعني ..

كانت أغانينا حواس .

عيناك، يا معبودتي،منفى

نفيت أحلامي و أعيادي

حين التقينا فيهما!

من يشتري تاريخ أجدادي ؟

من يشتري نار الجروح التي

تصهر أصفادي؟

من يشتري الحب الذي بيننا؟

من يشتري موعدنا الآتي؟

من يشتري صوتي و مرآتي ؟

من يشتري تاريخ أجدادي

بيوم حريّة؟..

_معبودتي! ماذا يقول الصدى

ماذا تقول الريح للوادي؟

_كن طيّبا،

كن مشرقا طالردى

و كن جديرا بالجناح الذي

يحمل أولادي..

ما لون عينيها؟

يقول المساء:

أخضر مرتاح

على خريف غامض.. كالغناء

و الرمش مفتاح

لما يريد القلب أن يسمعه.

كانت أغانينا سجالا هناك

على جدار النار و الزوبعة

_هل التقينا في جميع الفصول؟

_كنا صغيرين. و كان الذبول

سيّدنا

_هل نحن عشب الحقول

أم نحن وجهان على الأمس؟

_الشمس كانت تحتسي ظلنا

و لم نغادر قبضة الشمس

_كيف اعترفنا بالصليب الذي

يحملنا في ساحة النور؟

_لم نتكلم

نحن لم نعترف

إلا بألفاظ المسامير!..

عيناك، يا معبودتي ،عودة

من موتنا الضائع تحت الحصار

كأنني ألقاك هذا المساء

للمرة الأولى..

و ما بيننا

إلا بدايات، و نهر الدماء

كأنه لم يغسل الجيلا.

أسطورتي تسقط من قبضتي

حجارة تخدش وجه الموت

و الزنبق اليابس في جبهتي

يعرف جو البيت..

_من يرقص الليلة في المهرجان

_أطفالنا الآتون

_من يذكر النسيان؟

_أطفالنا آتون

_من يضفر الأحزان

إكليل ورد في جبين الزمان ؟

_أطفالنا الآتون

_من يضع السكر في الألوان؟

_أطفالنا الآتون

_و نحن يا معبودتي ،

أي دور

نأخذه في فرحة المهرجان ؟

_نموت مسرورين

في ضوء موسيقي

أطفالنا الآتين !..


رسائل وصف للحبيبة

الرسالة الأولى:

حبيبتي كإشراقة الشمس حين تأتي

حبيبتي تنير دروبي،

تبعث الروح من جديد بأزهاري

تجعل السعادة بكل بساطة تسكن عيني،

صباح الخير لوجهِك الزاهي،

لروحك التي تأتي خفيفة وتذهب مُحمّلة بالمزيد من قَلبي.


الرسالة الثانية:

حبيبتي إن عشت أحبك فإن قلبي لن يمل منك..

وإن عشت وحدي في عالم فإن عالمي في عمق قلبك

ومهما أبحث عن كلام فلن أجد وصفًا لك ولحبك


الرسالة الثالثة:

أحبك يا حبيبتي

أحبك يا جميلتي

فأنت دنيتي وآخرتي

بدايتي ونهايتي

أحبك يا آية في الجمال

أحبك يا بديعة خلق الرحمن

يا أحلى ما في الأكوان