أجمل مدينة في مصر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٣ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٦
أجمل مدينة في مصر

مصر

إنّ مصر دولة أفريقيّة تُعرف رسميّاً باسم جمهوريّة مصر العربيّة، وتقع في جهة الشمال الشرقي من القارة الإفريقيّة، وعاصمتها مدينة القاهرة، وتبلغ مساحة أراضيها 1.002.000 كم²، ونظام الحكم فيها جمهوري ديمقراطي، وتقسم إدارياً إلى سبع وعشرين محافظة، ولغتها الرسميّة اللغة العربيّة، وعملتها الرسميّة عملة الجنيه المصري.


أجمل المدن في مصر

مدينة القاهرة

تأسست عام 969 ميلادي، وتعدّ عاصمة جمهوريّة مصر العربيّة الإداريّة والسياسيّة، وتقع جغرافياً جهة الشمال من قارة أفريقيا، وتحديداً بجانب جزر نهر النيل في الجهة الشماليّة من مصر، وتبلغ مساحة أراضيها 214 كم²، وتلقّب بمدينة الألف مأذنة، وتعتبر مركزاً اقتصادياً وسياحياً لمصر؛ ويعتمد اقتصادها على كلّ من قطاع الصناعة، والزراعة، والسياحة، ومشاريع الطاقة، ودور السينما، والأسواق التجاريّة، ومكاتب التصدير، والبنوك المصرفيّة، واستيودهات الأفلام.


تصنّف القاهرة على أنّها من أجمل مدن مصر؛ لاحتوائها على عدد كبير من المعالم التاريخيّة، والأثريّة، والدينيّة ومن أبرزها: المتحف المصري الذي بُني عام 1896 ميلادي على طراز النسق الكلاسيكي، وسور المدينة القديم المُشيّد منذ العصر الإسلامي، وخان الخليلي المتميز بسلسلة المطاعم الشعبيّة، وحي السيدة زينب، وقلعة صلاح الدين الأيوبي التي تعدّ من أفخم القلاع الحربيّة التي بُنيت في العصور الوسطى، وبرج القاهرة المُشيّد من الخرسانة المسلحة، والمصمم على شكل زهرة اللوتس المصريّة، ومسجد عمر بن العاص، والمتحف القبطي، وكنيسة القديس جورج المعروفة بالكنيسة اليونانيّة.


مدينة الإسكندريّة

تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد، وقد كانت قديماً عاصمة مصر، وتقع جغرافياً في الجهة الشماليّة من مصر، وتحديداً على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتبلغ مساحتها 2.679 كم²، وتقسم إدارياً إلى سبعة أحياء، وتلقّب باسم عروس البحر الأبيض المتوسط، ويعتمد اقتصادها على كلّ من قطاع الصناعة كصناعة النسيج، والغزل، والبترول، والأدوات الكهربائيّة، وعلى قطاع تربية المواشي، وقطاع إنتاج الحديد، والمحاجر، وقطاع السياحة.


تصنّف الإسكندريّة على أنّها من أجمل مدن مصر لوقوعها على مياه البحر الأبيض المتوسط، ولأنّها الميناء الأول لمصر، ولاحتوائها على عدد متنوع من المعالم السياحيّة ومن أبرزها: مكتبة الإسكندريّة، ومتحف الإسكندريّة القومي، والمسرح الروماني، ومسجد البوصيري، وقلعة قايتباي، ومعبد السيرابيوم، وعمود السواري، والكنيسة المرقسيّة، ومسجد سيدي بشر، ومقبرة كوم الشقاقة، وجامع المرسي.


مدينة الوادي الجديد

تأسست مدينة الوادي الجديد عام 1961 ميلادي، وتقع جغرافياً جهة الجنوب الغربي من مصر، وتحديداً في الصحراء الغربيّة، وتبلغ مساحة أراضيها 440,098 كم²، ويعتمد اقتصادها على كلّ من قطاع الزراعة كزراعة القمح، والمشمش، والزيتون، والبرتقال، والنخيل، والبلح، وقطاع الصناعة كصناعة الفخار، والخزف، والسجاد، وقطاع تربية الأغنام والأبقار، وقطاع الصناعات التعدينيّة كصناعة الفسفور، وقطاع السياحة.


تصنّف مدينة الوادي الجديد على أنّها من أجمل مدن مصر؛ لاحتوائها على العديد من الآثار الإسلاميّة، والرومانيّة، والفرعونيّة، والفارسيّة، والقبطيّة، والبطليمة المهمة ومنها: معبد هيبس الذي يقع في الجهة الشماليّة من مدينة الخارجة، وقبر الجندي المجهول، ومقابر البجوات الواقعة خلف معبد هيبس، وقرية القصر الإسلاميّة التي تُعدّ أول قرية استقلبت القبائل الإسلاميّة، ومقابر المزوقة، ومكتبة مبارك العامة التي تعتبر من أكبر المكتبات فيها، ومعبد الناضورة، وآثار البشندي، ومصاطب بلاط الفرعونيّة، ومعبد الغويطة، ودرب الغباري، ومنطقة الخارجة القديمة التي تتميز بالأبنية المُشيّدة من الطوب اللبن والشوارع الضيقة.


مدينة دمنهور

يطلق عليها العديد من الأسماء كمدينة البحيرة ومدينة النصر ومدينة النور، وهي تتبع إدارياً إلى محافظة البحيرة، وتقع جغرافياً في الجهة الشماليّة من مصر، وقع فلكياً على خط طول 30.4674 درجة شرق خط غرينتش، وعلى دائرة عرض 31.0393 درجة شمال خط الإستواء، وترتفع عن مستوى سطح البحر تسعة أمتار.


تصنّف مدينة دمنهور على أنّها من أجمل مدن مصر؛ لاحتوائها على عدد كبير من المعالم السياحيّة والتاريخيّة كمسجد ناصر المعروف باسم مسجد الاتوبيس، وشارع سعد زغلول الذي يعتبر من أكبر الشوارع التجارية في المدينة، ودار أوبرا دمنهور التي بُنيت عام 1930 ميلادي في أيام حكم الملك فؤاد الأول، ومدرسة دمنهور الثانوية العسكريّة، والكوبري المتحرك، ومسجد التوبة الذي يقع وسط المقابر القديمة التابعة إلى قرى طاموس وسكنيدة، ومبنى دار الإسعاف الذي شُيّد في عهد حكم الملك فؤاد، ومكتبة مصر العامة التي افتتحتها السيدة سوزان مبارك عام 2009 ميلادي، والمستشفى التعليمي، وكاتدرائيّة القدّيسة العذراء مريم.


مدينة الأقصر

تأسست عام 2575 قبل الميلاد، وتقع جغرافياً في مصر على ضفة نهر النيل الذي يقسمها إلى نصفين؛ نصف بري غربي ونصف بري شرقي، وتقع فلكياً بين دائرتي عرض 25 درجة إلى 36 درجة شمال خط الإستواء، وبين خطي طول 32 درجة إلى 33 درجة شرق خط غرينتش، وتبلغ مساحة أراضيها 416 كم²، وأُطلق عليها العديد من الأسماء كمدينة طيبه، ومدينة الشمس، ومدينة النور، ومدينة الصولجان.


تصنّف مدينة الأقصر على أنّها من أجمل مدن مصر؛ لأنّها تعتبر مدينة سياحيّة من الطراز الأول لاحتوائها على أكثر من ثلث آثار العالم، ومن أبرز معالمها السياحيّة والتاريخيّة: تمثال ممنون البالغ طوله تسعة عشر متراً وثلث المتر، ومعبد الكرنك الذي يعدّ من أعظم دور العبادة في العصر القديم، والمقابر الفرعونيّة الواقعة في وادي الملوك والتي تضم مقبرة الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني، ومقبرة الملك توت عنخ أمون، ومعبد الأقصر الذي بناه الإله رع، ومتحف الأقصر، وطريق الكباش الأثري، ودير المدينة، ومعبد أرمنت، والمعابد الجنائزية، ودير مارجرجس الواقع في الرزيقات، ومقابر الأشراف، ووادي الملكات.


مدينة أسيوط

أطلق عليها قديماً اسم سوت وهو لفظ مأخوذ اللغة الهيروغليفية ومعناه حارس، وتقع جغرافياً في صعيد مصر بين جبلين، وتبلغ مساحة أراضيها 25.926 كم²، ويعتمد اقتصادها على كلّ من الزراعة كزراعة الذرة الشامية، والرمان، والموز، والقمح، والقطن، والعنب، والمانجا، وقطاع الصناعة كصناعة المفروشات، والأثاث، والأسمنت، والأسمدة، والأدوية، وقطاع التجارة والبنوك المصرفية، وقطاع السياحة.


تصنّف مدينة أسيوط على أنّها من أجمل مدن مصر؛ لأنها تضم العديد من المعالم الأثريّة الفرعونيّة، والقبطيّة، والإسلاميّة كقصر العمارنة، وعزبة يوسف، ودير المحرق، ومسجد جلال الدين السيوطي، والمعهد الديني، ودير الأنبار مكاريوس الكبير، وقنطرة المجذوب، وشارع الأنكشاري، وجبل أسيوط الغربي، والوكايل، ومحمية الوادي، والمخيم السياحي، وآثار عرب العطيات، ودير العذراء، ولوحات مدينة أخناتون، ومسجد العوامر، ومتحف مدرسة السلام.