أحدث علاج لسرعة القذف

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ١٣ أبريل ٢٠٢١
أحدث علاج لسرعة القذف

أحدث علاج لسرعة القذف

سرعة القذف، أو القذف السريع، الدَّفْقَ المُبْتَسَرَ، أو القذف المبكّر (بالإنجليزية: Premature ejaculation) جميعها مصطلحات تُستخدم للتعبير عن مشكلة قذف الرجل في مرحلة مبكّرة من العلاقة الجنسيّة، وتوجد عدّة علاجات دوائيّة حديثة مُقترحة وواعدة لعلاج هذه المشكلة، نبيّن منها الآتي مع الإشارة إلى حاجتها لمزيد من الدراسات والأبحاث:[١][٢]


كليجوسيبان

دواء كليجوسيبان (بالإنجليزية: Cligosiban) أحد الأدوية المضادة لمستقبلات هرمون الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: Oxytocin) التي تؤخذ عن طريق الفم، إذ يتمّ تطويره حاليًّا لعلاج مشكلة سرعة القذف، وبحسب دراسة نُشرت عام 2019 في مجلة الطب الجنسيّ فإنّ كليجوسيبان يُعدّ من الأدوية الفعّالة في السيطرة على مشكلة سرعة القذف لدى الرجال وبآثار جانبية مُحتملة.[٣]


دابوكسيتين

يُعدّ دواء دابوكسيتين (بالإنجليزية: Dapoxetine) أول الأدوية المخصّصة لعلاج مشكلة سرعة القذف، وينتمي إلى فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة قصيرة المفعول (بالإنجليزية: Short-acting SSRIs)، ويُمكن اعتبار هذه المجموعة الدوائية بشكلٍ عام وداوء دابوكسيتين بشكلٍ خاص الدعامة الأساسية لعلاج مشكلة سرعة القذف لدى الرجال دوائيًا، وذلك من خلال تثبيط المسارات العصبيّة المسؤولة عن عمليّة القذف الناشئة من المراكز العليا في الجسم، وفي تقييم أثر دواء باروكسيتين فيما يُعرف بفترة انتظار القذف داخل المهبل (بالإنجليزية: Intravaginal ejaculatory latency time) تبيّن أن له فعالية متوسّطة في إطالة تلك الفترة.[٤][٥]


ويُشار إلى دراسة نُشرت عام 2017 في مجلة الطب الجنسيّ أظهرت نتائجها توقف العديد من الرجال عن استخدام دواء دابوكسيتين لعلاج مشكلة سرعة القذف وذلك بسبب تكلفته المرتفعة، والحاجة الدائمة لاستخدام الدواء للحصول على نتائج مُرضية خلال ممارسة العلاقة الجنسيّة، وفيما يخصّ الآثار الجانبية لدواء دابوكسيتين فقد تتضمّن الإسهال، والغثيان، والصداع، والدوخة.[٦][٧]


مودافينيل

دواء مودافينيل (بالإنجليزية: Modafinil) هو أحد الأدوية المستخدمة في علاج داءُ النَّومِ الانْتِيابِيّ أو التغفيق (بالإنجليزية: Narcolepsy)، ولكن في دراسة نُشرت عام 2016 في مجلة طب الذكورة أظهرت بعض البيانات المحدودة أنّ دواء مودافينيل قد يساهم في علاج مشكلة سرعة القذف طويلة الأمد في بعض الحالات، ولكن أثره كان بسيطًا وعابرًا، وهو ما يتطلّب إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفاعليّة للدواء.[١][٨]


سيلودوسين

دواء سيلودوسين (بالإنجليزية: Silodosin) أحد الأدوية المستخدمة بشكلٍ رئيس في علاج تضخّم البروستات الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، إذ يساهم في التخفيف من أعراض الجهاز البوليّ السفليّ لانتمائه لمجموعة حاصرات مستقبلات ألفا، ولدواء سيلودوسين انتقائيّة شديدة لمستقبلات ألفا-1 الأدريناليّة (بالإنجليزية: Alpha 1a adrenergic receptors) المتواجدة في الحويصلات المنويّة وهو ما يساهم في علاج مشكلة سرعة القذف، وبحسب بحث نُشر عام 2016 في (بالإنجليزية: The Central European journal of urology)، فإنّ دواء سيلودوسين يُعدّ أحد البدائل الآمنة والأكثر تحمّلًا من دواء دابوكسيتين للأفراد الذين يعانون من مشكلة سرعة القذف، وبشكلٍ عام تتمثّل آثاره الجانبية بحدوث ما يُعرف بعدم القذف (بالإنجليزية: Anejaculation) والقذف المرتجع (بالإنجليزية: Retrograde ejaculation).[٤][١]


العلاجات القديمة لسرعة القذف

توجد مجموعة من العلاجات القديمة الشائعة المتّبعة لعلاج مشكلة سرعة القذف عند الرجال، وقد يحتاج الشخص تجربة عدّة علاجات مختلفة قبل تحديد العلاج أو مجموعة العلاجات الأنسب وذات الكفاءة الأعلى، وتتضمّن هذه العلاجات التخدير الموضعي، والعلاج الدوائي والسلوكيّ والاستشارات الطبية، ويُشار إلى أنّ الدمج بين العلاجين: الدوائيّ والسلوكيّ قد يكون الأكثر كفاءة في الغالب.[١]


التقنيات السلوكية

توجد مجموعة من التقنيّات السلوكيّة التي قد تساهم في التخفيف من مشكلة القذف المبكّر، نبيّن منها الآتي:

  • تمارين كيجل: (بالإنجليزية: Kegel exercise)، تركّز هذه التمارين على تعزيز قوّة عضلات قاعدة الحوض، الأمر الذي قد يساهم في التخفيف من مشكلة سرعة القذف، إذ يُنصح بإجراء هذه التمارين ثلاث مرّات يوميًا بقبض أو شدّ عضلات قاعدة الحوض لمدّة 10 ثواني لعشر مرات متتالية، ويُمارس ذلك عندما تكون المثانة فارغة، ويُشار إلى أنّ عضلات الحوض المقصودة هي ذاتها المستخدمة لمنع التبوّل في منتصف عمليّة التبوّل.[٩]
  • الواقي الذكريّ: (بالإنجليزية: Condoms)، إذ تخفّف الواقيات الذكريّة من حساسيّة القضيب، وقد يكون ذلك من خلال زيادة سُمكها ممّا قد يحدّ من إحساس القضيب، أو قد يُضاف إليها بعض المخدرات الموضعية مثل ليدوكايين (بالإنجليزية: Lidocaine)، وبنزوكاين (بالإنجليزية: Benzocaine).[١٠]
  • تجنّب الجماع مؤقتًا: قد ينصح الطبيب بتجنّب الجماع بين الزوجين لفترة مؤقتة والاكتفاء بالمداعبات الجنسيّة الأخرى لتخفيف الضغط النفسيّ المصاحب لمشكلة القذف المبكّر، كما قد ينصح الطبيب بقيام الرجل بالاستمناء بمساعدة الزوجة قبل ممارسة العلاقة الجنسيّة بما يتراوح بين ساعة إلى ساعتين لتأخير القذف عند ممارسة العلاقة الجنسيّة.[١١]


العلاجات الدوائية

فيما يأتي بيان لبعض العلاجات الدوائيّة القديمة والمستخدمة لعلاج مشكلة سرعة القذف:

  • المخدّرات الموضعيّة: يمكن الاستعانة بالمخدّرات الموضعيّة (بالإنجليزية: Topical anesthetics) مثل الكريمات والبخّاخات للحدّ من الإحساس في القضيب وبالتالي تأخير القذف، وتُطبّق قبل ممارسة العلاقة الجنسيّة بما يتراوح بين 10-15 دقيقة، ومن أمثلتها ما يأتي:[١٠]
    • دواء ليدوكايين.
    • دواء بنزوكاين.
    • دواء بريلوكين (بالإنجليزية: Prilocaine).
  • الأدوية الفمويّة: توجد عدد من الأدوية التي استُخدمت منذ القدم في علاج مشكلة القذف المبكّر، وقد يُدمج بين عدّة أنواع أو قد تُستخدم بشكلٍ فرديّ، مع الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية لم توافق عليها منظمة الغذاء والدواء الأمريكيّة لعلاج سرعة القذف على وجه الخصوص، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[١٢]
    • كابتات الإنزيم فوسفودايستريز رقم 5: (بالإنجليزية: Phosphodiesterase-5 inhibitors)، إذ تُستخدم هذه الأدوية في علاج مشكلة ضعف الانتصاب، وقد تساهم بعض أنواعها في علاج مشكلة سرعة القذف، ومن أمثلتها:
      • دواء فاردنافيل (بالإنجليزية: Vardenafil).
      • دواء تادالافيل (بالإنجليزية: Tadalafil).
      • دواء سيلدينافيل (بالإنجليزية: Sildenafil).
    • مضادّات الاكتئاب: قد تساهم بعض مضادّات الاكتئاب بشكلٍ غير مباشر في التخفيف من مشكلة سرعة القذف، إذ يُعدّ تأخير الوصول للنشوة أحد الآثار الجانبيّة لعدد من هذه الأدوية خصوصًا مجموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائيّة مثل دواء فلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine)، ودواء إسيتالوبرام (بالإنجليزية: Escitalopram)، ودواء سيرترالين (بالإنجليزية: Sertraline)، ودواء باروكسيتين (بالإنجليزية: Paroxetine)، وفي حال عدم فاعليّة هذه الأدوية في التخفيف من مشكلة سرعة القذف قد يصف الطبيب دواء كلوميبرامين (بالإنجليزية: Clomipramine) التابع لمجموعة مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات.
    • دواء ترامادول: (بالإنجليزية: Tramadol)، وهو أحد مسكنات الألم التي تحتاج وصفة طبيّة، وقد يساهم في تأخير عمليّة القذف في بعض الحالات كأحد آثاره الجانبية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Premature ejaculation", www.mayoclinic.org,27-8-2020، Retrieved 18-3-2021. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (27-8-2020), "Premature ejaculation"، www.mayoclinic.org, Retrieved 21-3-2021. Edited.
  3. Christopher McMahon (16-8-2019), "The Oxytocin Antagonist Cligosiban Prolongs Intravaginal Ejaculatory Latency"، pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-3-2021. Edited.
  4. ^ أ ب Gajanan S. Bhat, Anuradha Shastry (8-7-2016), "Effectiveness of ‘on demand’ silodosin in the treatment of premature ejaculation in patients dissatisfied with dapoxetine: a randomized control study"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-3-2021. Edited.
  5. "Dapoxetine for premature ejaculation", www.nps.org.au,2-10-2013، Retrieved 18-3-2021. Edited.
  6. Markus MacGill (11-12-2017), "How to treat premature ejaculation"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-3-2021. Edited.
  7. Hyun JunPark (5-4-2017), "Discontinuation of Dapoxetine Treatment in Patients With Premature Ejaculation: A 2-Year Prospective Observational Study"، www.sciencedirect.com, Retrieved 18-3-2021. Edited.
  8. E C Serefoglu (4-2-2016), "On-demand d-modafinil may be an effective treatment option for lifelong premature ejaculation: a case report"، pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 18-3-2021. Edited.
  9. "Premature ejaculation", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 19-3-2021. Edited.
  10. ^ أ ب "Premature ejaculation", www.stclair.org,27-8-2020، Retrieved 19-3-2021. Edited.
  11. "Premature ejaculation", www.nchmd.org,27-8-2020، Retrieved 19-3-2021. Edited.
  12. "Premature ejaculation", www.drugs.com,27-8-2020، Retrieved 19-3-2021. Edited.
2779 مشاهدة