أساليب التعلم النشط

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٣٢ ، ٥ فبراير ٢٠١٦
أساليب التعلم النشط

التعلم النشط

هو طريقة تعليمية، وتربوية تعتمد على قدرة الطالب (المتعلم) في التعامل مع البيئة التعليمية، ويُعرف أيضاً، بأنه: كافة الوسائل التدريسية التي تساهم في تفعيل دور الطالب في تعلم المادة الدراسية، عن طريق إيجاد بيئة من التعاون بين المعلم، والطلاب.


يصنف التعلم النشط ضمن وسائل التعليم الذاتية، والتي تهدف إلى تعلم مهارات جديدة، والتعرف على معلومات حول المواد الدراسية، فيختلف هذا الأسلوب التعليمي عن الأساليب الأخرى؛ لأنه يتميز باستخدام الأساليب التعليمية الحديثة، والمختلفة عن الأساليب القديمة في التعليم، والمعتمدة على التلقين، والتي لا تتناسب مع التطور التعليمي الحديث.


مبادئ التعلم النشط

يعتمد التعلم النشط على مجموعة من المبادئ، وهي:

  • قدرة الطلاب على اختيار أسلوب التدريس داخل الغرفة الصفية.
  • قيام الطلاب بوضع الأهداف التعليمية الخاصة، بالفصل الدراسي.
  • استخدام أكثر من وسيلة تعليمية.
  • اختيار أفضل أسلوب تدريسي يتناسب مع مهارات الطلاب.
  • تمكن الطلاب من الاعتماد على التقييم الذاتي، في تحديد مدى تقدمهم دراسياً.
  • توفير القدرة على التواصل الفعال بين الهيئة التدريسية، والطلاب.
  • مساعدة الطلاب على تحديد مدى استيعابهم للمادة الدراسية.


خصائص التعلم النشط

من الخصائص التي يتميز بها التعلم النشط:

  • يساهم في جعل الطلاب يستمتعون بالتعلم.
  • يساعد الطلاب على الاندماج مع الحصة الدراسية.
  • يزيد من الكفاءة الإنتاجية في البيئة التعليمية.
  • يقوي من مفهوم التعاون بين الطلاب.
  • يطور قدرات الطلاب في البحث، والاستكشاف.
  • يعمل على جعل الطلاب يلتزمون بالقواعد الخاصة بالعمل الجماعي.


أساليب التعلم النشط

توجد أساليب تعليمية عديدة للتعلم النشط، وتستخدم في المؤسسات التعليمية، والتربوية، ومنها:


أسلوب النقاش

هو من أحد الأساليب التعليمية المهمة في التعلم النشط، والذي يعتمد على وجود النقاش، والحوار بين الطلاب، مما يساعدهم في التعرف على المعلومات الموجودة عند بعضهم البعض، والاستماع لأكثر من رأي حول المادة الدراسية التي تتم مناقشتها، فيساهم في جعل الطلاب يستوعبون المادة الدراسية بشكل أفضل، عن طريق تحويلها من مادة دراسية عادية، إلى موضوع حواري يهدف إلى جعل كل طالب يتعرف على المادة الدراسية بأسلوب بسيط، وواضح.


أسلوب العصف الذهني

هو أسلوب تعلم نشط يساهم في تحفيز الطلاب للمشاركة في الحصة، أو المحاضرة بالاعتماد على الخبرة، والمعلومات السابقة المتواجدة عند كل طالب منهم، فعندما يشارك أحد الطلاب في موضوع الدرس، مستخدماً الأفكار التي يعرفها، يساهم ذلك في تحفيز باقي الطلاب للمشاركة، والتعبير عن آرائهم، وأفكارهم، ويفيد هذا الأسلوب كلاً من المعلمين، والطلاب في العمل على تحقيق الأهداف المرتبطة بالمادة الدراسية.


أسلوب حل المشكلات

هو الأسلوب الذي يعتمد على جعل الطلاب يواجهون مشكلةً، أو موقفاً ما، وعليهم أن يعملوا على إيجاد الحلول المناسبة لحل المشكلة التي تواجههم، باستخدام كافة مهاراتهم الفكرية، والعلمية، والعملية، وأصبح هذا الأسلوب في التعلم، جزءاً من المناهج الدراسية في معظم الكتب المدرسية، والجامعية، ويسمى أيضاً باسم (التفكير الناقد)، والذي ساعد على تطوير مهارات الطلاب، وجعلهم أكثر قدرة على استنتاج الحلول المنطقية، للمواد الدراسية التي تعتمد على هذا النوع من التعلم النشط.