أسباب ألياف الرحم

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
أسباب ألياف الرحم

الطفرات الجينية

تُعدّ ألياف الرحم (بالإنجليزية: Uterine fibroids) أو كما يطلق عليها العضو الأملس الرحمي، من المشاكل الصحيّة الشائعة التي تصيب النساء ويصعب ملاحظتها، بسبب عدم مصاحبتها لأيّ من الأعراض الواضحة على المرأة المصابة في العديد من الحالات، كما لم يتمكّن العلماء من تحديد المسبّب الرئيسيّ لتشكّل ألياف الرحم، إلّا أنّ بعض العوامل تزيد من فرصة تشكّل الألياف مثل بعض الاضطرابات الجينيّة التي تؤثر في الخلايا العضلية المكونة للرحم، فتنشأ الألياف منها، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ارتفاع خطر الإصابة بألياف الرحم في حال وجود تاريخ عائليّ للإصابة بها.[١][٢]


الاضطرابات الهرمونية

يساهم كلاً من هرموني البروجسترون والإستروجين في تشكّل ألياف الرحم؛ إذ ترتفع نسبة هذين الهرمونين في الجسم خلال سنوات الإنجاب، ممّا يحفّز نمو وانتفاخ الألياف، كما يرتفع خطر تشكّل ألياف الرحم لدى النساء اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، في حين أنّ انخفاض نسبة هذه الهرمونات يؤدي إلى تقلّص وانكماش هذه الألياف، مثل الانخفاض الحاصل خلال مرحلة انقطاع الطمث.[٣]


الحمل

نتيجة ارتفاع مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون خلال الحمل، يرتفع خطر تشكّل ألياف الرحم، أو زيادة سرعة نمو الألياف السابقة، وهنا تجدر الإشارة إلى عدم تأثير ألياف الرحم في معظم الأحيان في القدرة الإنجابية للسيدة، واستكمال كامل مراحل الحمل، إلّا أنّها في بعض الحالات خصوصاً في حال الإصابة بألياف تحت الغدّة المخاطية (بالإنجليزية: Submucosal fibroids) قد تؤدي إلى صعوبة الحمل، وزيادة خطر حدوث الإجهاض، والولادة المبكّرة، وبعض مضاعفات الحمل الأخرى.[١][٢]


أسباب أخرى

توجد عدد من العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بألياف الرحم نذكر منها ما يأتي:[١][٣][٢]

  • اضطراب عامل النمو شبيه الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin-like growth factor).
  • السُمنة.
  • الإكثار من تناول اللحوم الحمراء.
  • شرب الكحول.
  • عدم تناول كميّات كافية من الفواكه والخضروات.
  • التقدّم في العُمر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo clinic staff (March 06, 2018), "Uterine fibroids"، www.mayoclinic.org, Retrieved March 27,2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Brindles Lee Macon, Winnie Yu (February 6, 2018 ), "Fibroids"، www.healthline.com, Retrieved March 27,2019. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (30 November 2017), "Fibroids: Everything you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved March 27,2019. Edited.