أسباب جفاف المهبل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٢٤ يناير ٢٠١٩
أسباب جفاف المهبل

أسباب جفاف المهبل

هناك العديد من العوامل التي تُسبّب جفاف المهبل، إلّا أنّ انخفاض مستوى هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) يُعد السبب الرئيسي لجفاف المهبل، إذ يلعب الإستروجين دوراً مهمّاً في المحافظة على صحة أنسجة المهبل من خلال المحافظة على رطوبة ودرجة حموضة المهبل ومرونة أنسجته بشكلٍ طبيعي، وقد تنخفض نسبة هرمون الإستروجين لعدة أسباب، نذكر منها ما يأتي:[١]

  • الولادة والرضاعة الطبيعية.
  • التدخين.
  • آثار علاج السرطان على المبيضين.
  • مشاكل جهاز المناعة.
  • انقطاع الطمث، أو مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
  • استئصال المبايض.
  • استخدام بعض الأدوية؛ مثل مضادات الإستروجين.


ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبّب المعاناة من جفاف المهبل نذكر ما يأتي:[١]

  • استخدام الغسولات المهبلية.
  • الإصابة بمتلازمة شوغرن (بالإنجليزية: Sjögren's syndrome).
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل الأدوية المستخدَمة لعلاج نزلات البرد والحساسية.


أعراض جفاف المهبل

من الأعراض المصاحبة لمشكلة جفاف المهبل نذكر ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالحكة أو الألم أو الحرقة في المهبل.
  • الشعور بالألم عند الجماع.
  • نزيف مهبلي خفيف بعد الجماع.
  • إفرازات مهبلية طفيفة.


علاج جفاف المهبل

يعتمد علاج جفاف المهبل على المسبّب لحدوث هذه المشكلة، ومن طرق العلاج المستخدَمة نذكر ما يأتي:[٢]

  • استخدام الكريمات والمُرطّبات المهبلية الخاصّة، وذلك لترطيب المهبل وتخفيف أعراض جفافه.
  • استخدام الإستروجين المهبلي؛ وذلك في حال كان انخفاض الإستروجين هو المسبّب لجفاف المهبل.
  • تجنب استعمال الصابون والغسولات المعطَّرة، وكذلك عدم استخدام مرطِّبات غير مخصصَّة للمهبل؛ مثل الفازلين، لأنّها قد تسبّب الإصابة بعدوى بكتيرية.[٣]


مراجعة الطبيب

هناك بعض الحالات والأعراض التي تستوجب مراجعة الطبيب، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • زيادة شدّة الأعراض بحيث تؤثر في قدرة المرأة على ممارسة الحياة اليومية.
  • ظهور إفرازات غير طبيعية أو حدوث نزيف مهبلي.
  • النزيف بعد الجماع أو ما بين الدورات الشهرية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vaginal dryness", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What Is Vaginal Dryness?", www.everydayhealth.com, Retrieved 14-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Vaginal dryness", www.nhs.uk, Retrieved 14-1-2019. Edited.