النزف ما بين الدورات الشهرية

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٥٨ ، ٦ يناير ٢٠٢١
النزف ما بين الدورات الشهرية

النزف ما بين الدورات الشهريّة

النزف ما بين الدورات الشهرية (بالإنجليزية: Intermenstrual bleeding) أو النزيف الرحمي بين الدورات الحيضية (بالإنجليزية: Metrorrhagia)؛ هو نزيفٌ مهبليٌ يحدث في فتراتٍ غير منتظمةٍ وغير مرتبطةٍ بالدورة الشهرية، وتعرف الدورة الشهرية بالفترة الزمنية التي تمتد من أول يومٍ من أيام النزف الشهري المعتاد إلى أول يومٍ من أيام النزف اللاحق الذي يحدث في الشهر الذي يليه، وعادةً ما تتراوح هذه الفترة ما بين 25-30 يومًا؛ إلا أنها قد تختلف فقد تكون أطول أو أقصر من ذلك، ويستمر النزف عادةً لمدةٍ تتراوح ما بين يومين إلى سبعة أيام، وقد تختلف هذه المدة أيضًا بين الإناث؛ وبالتالي فإنّ النزف ما بين الدورات الشهرية يعبر عن أيّ نزفٍ يظهر بعد انتهاء فترة النزف الشهري المعتاد أو قبلها، وتختلف شدته فقد يقتصر على حدوث تبقيعٍ بلونٍ بنيٍ فاتح أو قد يكون تدفقًا كثيفًا للدم يشبه النزف الشهري المعتاد.[١][٢]


أسباب النزف ما بين الدورات الشهرية

تتعدد الأسباب المؤدية لحدوثِ النزف ما بين الدورات الشهرية، وبعض هذه الأسباب لا تدعو للقلق ولا تعد أمرًا خطيرًا بينما بعضها الآخر دليل على وجود مشكلةٍ صحيةٍ، لذلك تجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق اتجاه النزيف الذي يحدث بين الدورات الشهرية،[١][٣] ومن الأسباب المؤدية للنزف بين الدورات الشهرية ما يأتي:


تغيّر مستويات الهرمونات في الجسم

قد تحدث بعض الاختلالات الهرمونية غير الضارة في جسم الأنثى، ويعزى بعضها للشعور بالقلق أو اتباع حميةٍ غذائيةٍ مختلفةٍ في الآونة الأخيرة، وقد يؤدي النقصان المؤقت والطبيعي في مستوى هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) في الفترة الزمنية التي تتراوح ما بين اليوم العاشر واليوم الرابع عشر من أيام الدورة الشهرية إلى حدوث تبقيعٍ أو نزيفٍ مهبلي بسيطٍ جدًا في بعض الحالات، ويحدث ذلك في فترة الإباضة، أي خروج البويضة من المبيض، وتجدر الإشارة إلى إمكانية الخلط ما بين حالة النزف ما بين الدورات الشهرية وحالات عدم انتظام الدورة الشهرية وتحديدًا لدى الفتيات في بداية فترة ظهور الدورة الشهرية لديهنّ، وكذلك النساء اللواتي يصلن لمرحلة سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، وقد يطلب الطبيب القيام بفحص الدم لمعرفة مستويات الهرمونات، وتحديد العلاج المُمكن إن لزم ذلك.[٤]


وسائل منع الحمل الهرمونية

يُعدّ النزيف المهبلي غير المنتظم؛ كالنزف ما بين الدورات الشهرية، من الأعراض الشائعة التي تظهر خلال الأشهر القليلة الأولى من بدء استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (بالإنجليزية: Hormonal contraceptives)، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٣]

  • حبوب منع الحمل المركبة (بالإنجليزية: Combined oral contraceptive pill).
  • الحبوب المقتصرة على البروجيسترون.
  • لصقة منع الحمل (بالإنجليزية: Contraceptive patch)؛ وهي لصقة توضع على الجلد.
  • موانع الحمل المزروعة تحت الجلد.
  • حقن موانع الحمل.
  • اللولب الرحميّ (بالإنجليزية: Intrauterine system).


وتجدر مُراجعة الطبيب في حال الشعور بالقلق من ظهور النزيف المرتبط باستخدام موانع الحمل الهرمونية أو في حال استمرار النزيف لمدةٍ تزيد على شهورٍ قليلةٍ، وقد يحدث النزف ما بين الدورات الشهرية بسبب وسائل منع الحمل الهرمونية في الحالات الآتية:[٣]

  • نسيان تناول أيّ حبةٍ من حبوب منع الحمل المركبة.
  • نسيان تناول أيّ حبةٍ من الحبوب المقتصرة على البروجيسترون.
  • وجود مشاكل تتعلق بلصقة منع الحمل أو الحلقة المهبلية (بالإنجليزية: Vaginal ring).
  • الإصابة بمرضٍ مُعيّنٍ أو الإسهال خلال فترة تناول الحبوب المانعة للحمل.


بطانة الرحم المهاجرة

الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يُعرف ببطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)؛ تعدُّ من المشاكل الصحيةِ الشائعة التي قد تجعل حدوث الحمل أمرًا صعبًا، وتسبب في بعض الأحيان نزفًا بين الدورات الشهرية، كما ومن الممكن أن تتسبب بظهور العديد من الأعراض، مثل: النزيف الغزير للدورة أو عدم انتظامها، والشعور بألمٍ في فترة النزف الشهري المعتاد بشكل يفوق الحد الطبيعيّ وزيادة في مدتها مقارنةً بالمُعتاد، وتجدر مراجعة الطبيب في حال الشك بالإصابة ببطانة الرحم المهاجرة؛ حيث تتوافر العديد من العلاجات المُختلفة.[٤]


علاجات الخصوبة

قد يحدث النزيف المهبلي أثناء إجراء بعض عمليات الإخصاب، كالنزيف الذي يظهر في مرحلة جمع البويضات لغايات الإخصاب في المختبر أو ما يعرف بأطفال الأنابيب‏، وعادةً ما تتراوح شدة النزف بين خفيفٍ إلى متوسطٍ، وقد يُرافقه الشعور ببعض التشنجات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور النزيف الغزير.[٤]


أسباب أخرى

ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث نزف بين الدورات الشهرية ما يأتي:[٣][٥]

  • جرحٌ أو إصابة في المهبل؛ وقد يحدث ذلك في بعض حالات الجماع.
  • الإجهاض، وقد يحدث بسبب تدخلٍ طبيٍ أو بشكل تلقائيّ، وعلى أية حال تجدر ضرورة مراجعة الطبيب.
  • العدوى المنقولة جنسيًا (بالإنجليزية: Sexually transmitted infections)؛ كالكلاميديا.
  • جفاف المهبل.
  • حدوث تغيراتٍ غير ضارةٍ في عنق الرحم؛ كحدوث تآكلٍ في عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical erosion).
  • الإصابة بعدوى في عنق الرحم أو بطانة الرحم.
  • مشاكل تخثّر الدم؛ كمرض فون ويلبراند (بالإنجليزية: Von willebrand disease)‏.
  • بعض الحالات الصحية؛ مثل: مرض الكبد، أو قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)‏، أو مرض الكلى المزمن.
  • السلائل (بالإنجليزية: Polyps) أو الأورام الليفيّة (بالإنجليزية: Fibroid)؛ وكلاهما يعتبر أورامًا غير سرطانيةٍ تنمو في بطانة أو عضلات الرحم.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)‏ واختصارًا POCS أو تكيس المبايض؛ وتعني تضخّم المبيضين لاحتوائهما على أكياسٍ ممتلئةٍ بالسوائل توجد حول البويضات، وبالتالي لا يستطيع المبيض القيام بعمله وإطلاق البويضات كالمعتاد، كما يصنّع الجسم عند الإصابة بهذه الحالة نسبة مرتفعة من الهرمونات الذكورية التي تُدعى الأندروجينات (بالإنجليزية: Androgens)، ويترتب على ذلك؛ عدم انتظام الدورات الشهرية، والتبقيع، وغياب الدورة الشهرية بشكلٍ كاملٍ في بعض الحالات.
  • سرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical cancer)‏؛ تجدر الإشارة إلى ضرورة إجراء اختبارات فحص عنق الرحم بشكلٍ منتظمٍ لجميع الإناث اللواتي تتراوح أعمارهنّ ما بين 25-64 عامًا؛ وذلك للكشف عن أي تغيّرات في عنق الرحم، وبالإضافة إلى الفحص المنتظم فإنه من الضروريّ مراجعة الطبيب في حال مُلاحظةِ نزفٍ غير منتظمٍ وخاصةً بعد الجماع لاستبعاد احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • سرطان الرحم (بالإنجليزية: Uterine cancer)؛ يعدُّ أكثر شيوعًا بعد سنّ اليأس؛ إذ إنّ تشخيصَ معظمِ حالات الإصابة لدى النّساء اللواتي تجاوزن 50 عامًا، ولذلك يُنصح بمراجعة الطبيب في حال مُلاحظة نزفٍ بين الدورات الشهرية خاصة لدى النساء اللواتي تجاوزت أعمارهنّ الأربعين؛ لاستبعاد احتمالية الإصابة بسرطان الرحم.
  • سرطان المهبل أو سرطان الفرج.


أعراض النزف ما بين الدورات الشهرية

النزيف المهبلي هو العرَض الرئيسي في حالات النزف ما بين الدورات الشهرية، وتتراوح شدته ما بين الخفيف والكثيف، وقد يرافقه بعض الأعراض الأخرى كالشعور بتشنجاتٍ أو ألم في منطقة البطن، وقد لا يرافق النزيف هذه الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّ التشنجات المُرافقة للنزيف قد تكون شديدةً في حالة الإجهاض أو الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy).[٦]


تشخيص النزف ما بين الدورات الشهرية

يستفسر الطبيب عن السيرة المرضية والدورات الشهرية، وقد يطلب تسجيل الأيام التي لاحظت فيها المرأة ظهور نزفٍ مهبليّ، بالإضافة إلى الأيام التي انقطع فيها النزيف وملاحظة شدة النزيف، كما قد تخضع المصابة للفحص البدني، وفي بعض الأحيان يطلب الطبيب فحوصات للدم أو يقوم بإجراءاتٍ أو عملياتٍ قد تكون ضرورية للمُساعدة على التشخيص، بعضها يُمكن إجراؤه في عيادة الطبيب، وبعضها يُجرى في العيادات الخارجية، وفيما يأتي بيانٌ لبعض طرق التشخيص:[٧]

  • تنظير الرحم: (بالإنجليزية: Hysteroscopy)‏؛ حيث يدخل الطبيب أنبوبًا معدنيًا رفيعًا مُرفقًا بآلة تصويرٍ صغيرةٍ ليصل إلى الرحم مرورًا بالمهبل وعنق الرحم، مما يُساعد على رؤية ما بداخل الرحم.
  • خزعة بطانة الرحم: (بالإنجليزية: Endometrial biopsy)؛ حيث يأخذ الطبيب عينةً من النسيج الموجود داخل الرحمِ ويفحصها باستخدام المجهر.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound scan)، تُستخدم الموجات فوق الصوتية لأخذ صورةٍ لكلٍ من؛ الرحم، والمبيضين، والحوض، ويوضع مسبار الموجات فوق الصوتية على الجزء السفلي من البطن أو داخل المهبل بحسب نوعه.
  • تصوير الرحم المائي: (بالإنجليزيّة: Sonohysterogram)؛ حيث يحقن الطبيب كميةً معينةً من السائل عبر أنبوبٍ داخل الرحم يليه التصوير بالموجات فوق الصوتية، ويمكّن فحص تصوير الرحم المائي الطبيب من الكشف عن أيّ مشاكل صحيةٍ في بطانة الرحم؛ كالأورام الليفية.


علاج النزف ما بين الدورات الشهرية

تتعدد العلاجات المختلفة لحالات النزف المهبليّ غير الطبيعيّ، ويعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل منها: عمر المرأة، والرغبة في حدوث الحمل مُستقبلًا، والمسبب الرئيسي للنزيف، وبناءً على ذلك يقرر الطبيب العلاج المناسب؛ فقد يصف الطبيب بعض العلاجات الهرمونية في حال كانت الاختلالات الهرمونية هي السبب في حدوث النزيف، أمّا إذا كان اللولب الرحمي هو المُسبّب للنزيف؛ فمن الممكن إزالته، ولكن في بعض حالات الاختلالات الهرمونية والتي يشخّصها الطبيب سببًا للنزيف فقد يقرر الطبيب الانتظار وتحسن حالة النزيف وحده دون تدخل علاجيّ، وفيما يأتي بيانٌ لبعض العلاجات المتوفرة:[٧][٨]

  • توسيع وكحت بطانة الرحم: وهي عمليةٌ جراحية تُجرى تحت تاثير التخدير العام، يتم فيها توسيع فتحةِ عنق الرحم بشكلٍ كافٍ لإدخال أداةٍ جراحيةٍ في الرحم يستخدمها الطبيب لكشط عينةٍ من بطانة الرحم، ويتمّ فحصها لاحقًا في المختبر للكشف عن أيّ أنسجةٍ غير طبيعيةٍ، وقد يُجري الطبيب هذه العملية في حال ظهور نزيفٍ مهبليّ كثيفٍ؛ حيث تساعد على معرفة السبب وعلاج النزيف، وعلى الرغم من أنّ مجرد إجراء هذه العملية قد يكفي لوقف النزيف الكثيف في بعض الأحيان؛ إلاّ أن تحديد ضرورة إجراء هذه العملية يعود للطبيب.
  • استئصال الرحم: (بالإنجليزيّة: Hysterectomy)، وهي عملية جراحية كُبرى تُجرى تحت تأثير التخدير العام؛ حيث يزيل الطبيب فيها الرحم، ويؤدي ذلك إلى غياب الدورة الشهرية بشكلٍ كليّ، وعدم القدرة على الحمل مجددًا، وتتطلب هذه العملية البقاء في المستشفى، وتحتاج المصابة لفترة طويلة للتعافي بعدها، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التحدث مع الطبيب لمناقشة فوائد ومخاطر إجراء عملية استئصال الرحم.
  • كيّ بطانة الرحم: (بالإنجليزيّة: Endometrial ablation)، وهي عملية جراحية يتمّ فيها تدمير بطانة الرحم دون إزالة الرحم، وتوجد طرق مُختلفة لإجرائها، وتتميّز الطرق الحديثة منها بعدم الحاجة إلى وضع المُصابة تحت تخديرٍ عامٍ أو البقاء في المستشفى، وتتطلب فترة نقاهةٍ وتعافٍ أقصر مقارنة بتلك المطلوبة بعد إجراء استئصال الرحم، أمّا فيما يتعلق بالدورة الشهرية بعد استئصال بطانة الرحم؛ فقد يتوقف النزف الشهري المعتاد بشكلٍ كاملٍ عند البعض، وقد يستمر حدوث النزف الخفيف أو التبقيع عند البعض الآخر، بينما عددٌ قليلٌ من النساء تستمر لديهنّ الدورة الشهرية بالشكل المُعتاد عليه حتى بعد اسئصال بطانة الرحم، وعلى الرغم من أنّ حدوث الحمل بعد الخضوع للعملية قد يكون أمرًا غير محتملٍ في معظم الحالات، إلا أنّ الحاجة تبقى مستمرةً لاستخدام بعض وسائل منع الحمل.
  • علاج السرطان: من الممكن علاج السرطان إن وجد باستخدام أحد العلاجات المتوفرة، أو أيّ مجموعة منها وتشمل العلاجات ما يأتي: الجراحة، أو الإشعاع، أو العلاج الكيمياوي، وتُعرف أيضًا بالأدوية المضادة للسرطان.


دواعي مراجعة الطبيب

تجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال مُلاحظة نزيفٍ مهبليٍ غير طبيعيّ، فمن المحتمل أن يكون السبب خطيرًا، كما يجب مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور نزيفٍ مهبليٍ لدى النساء الحوامل، وقد تدعو الحاجة إلى العناية الطبية الطارئة في حال ظهور أحد الأعراض الخطيرة بالإضافة إلى حدوث نزفٍ ما بين الدورات الشهرية، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٩]

  • الألم.
  • التعب العام والإعياء.
  • الدوار.
  • الحمىّ.


فيديو الغرسات الهرمونية لمنع الحمل

شاهد الفيديو التالي لتعرف أكثر عن الغرسات الهرمونية لمنع الحمل:


المراجع

  1. ^ أ ب Abby Norman (7-2-2020), "An Overview of Metrorrhagia"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.
  2. Claire Sissons (17-1-2020), "What causes bleeding between periods?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-12-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "What causes bleeding between periods?", www.nhs.uk,5-11-2019، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Bleeding between periods", www.healthdirect.gov.au,19-12-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  5. "Spotting Between Periods", www.webmd.com,21-8-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  6. "METRORRHAGIA - ABNORMAL BLEEDING", www.colonialhealthcare.com,19-12-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Metrorrhagia (Bleeding Between Menstrual Periods)", www.evergreenhealth.com,19-12-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  8. "What is abnormal uterine bleeding?", www.familydoctor.org,4-8-2020، Retrieved 19-12-2020. Edited.
  9. Mary Ellen Ellis (23-9-2019), "Vaginal Bleeding Between Periods"، www.healthline.com, Retrieved 19-12-2020. Edited.