أسماء نباتات ذكرت في القرآن

كتابة - آخر تحديث: ١٨:٢٦ ، ٣٠ يونيو ٢٠٢٠
أسماء نباتات ذكرت في القرآن

النبات في القرآن

تُطلق كلمة النبات بمعناها الأصلي على كل ما ينمو من الأرض، أمّا مَنبت الشيء فهو أصله، وقد صنّف المفسرون كلمة النبات الواردة في القرآن الكريم تصنيفاتٍ عديدة، وقد حصروها في أربعة معاني؛ أولها يُقصد به النبات بذاته، مثل قوله -تعالى-: (فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا)،[١] وثانيها ما يكون بمعنى الإخراج، كما في قوله -تعالى-: (كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ)،[٢] وثالثها تأتي بمعنى الخلق، مثل قوله -تعالى-: (وَاللَّـهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتً)،[٣] أمّا الرابع فمعناه التربية، وهي الواردة في قول الله -تعالى-: (وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا)؛[٤] أي أنّها كانت لا ترتكب الذنوب.[٥]


نباتات ذكرت في القرآن الكريم

ورد في القرآن الكريم ذكر العديد من النباتات، وفيما يأتي بيانٌ لها بشكل مفصّل:

  • الأثل: ورد في قوله -تعالى-: (وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ)،[٦] والأثل هو عبارة عن نبات أصله ثابت، ويوصف الشجر بأنه متأثل؛ أي أنّه ثابت متأصّل، وورد معنى الأثل في معجم الكشّاف بأنّه شجر يقرُب من شجر الطرفاء، لكنّه أكبر منه وأحسن،[٧] أما شجر الطرفاء فهو شجر طويل، والشجرة الواحدة منه اسمها طرفة، تشتبك أغصانها كثيراً وورقها رقيق، وثمرها لونه أحمر على شكل حبوب، ولا يؤكل.[٨]
  • البقل والفوم: وردا في قوله -تعالى-: (فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا)،[٩] والبقل هو كل ما جعل الأرض خضراء بلونه،[١٠] أمّا الفوم فقيل أنّه المعروف بين الناس، وذلك لأنّ ذكره اقترن بالبصل وقال بذلك ابن عاشور والألوسي، وقال ابن عباس وأغلب المفسرون بأنّ الفوم هو الحنطة.[١١]
  • البصل: ورد في قول الله -تعالى-: (وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا).[١٢][١١]
  • الزنجبيل: ورد في قول الله -تعالى-: (وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا).[١٣][١٤]
  • الحبّ: وردت باللفظ المفرد والمراد بها الجمع، والمقصود بها كل ما يدخل تحت مسمى الحبوب مثل القمح والشعير وما إلى ذلك.[١٥]
  • الرّيحان: قال بعضهم أنّه النبات الذي له الرائحة المعروفة وممن قال بذلك الحسن، وقال بعضهم أن الريحان هو الرزق والطعام مثل ابن عبّاس، وأنّ قوله -تعالى-: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ)،[١٦] يقصد بها الحب الذي يكون على شكل ورق ثم يصبح حبّ يرزق منه الناس ويأكلون وممن قال بذلك الكسائي.[١٧][١٨]
  • التين والزيتون: وردتا في قوله -تعالى-: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ)،[١٩] والتين هو الذي يعرفه الناس ويأكلوه، أمّا الزيتون فهو الثمر الذي يُعصر ليخرج منه الزيت، وقد أقسم الله -تعالى- بالتين والزيتون في القرآن الكريم؛ لما فيهما من البركة والنفع الكثير.[٢٠]
  • الطلح: ورد في قوله -تعالى-: (وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ)،[٢١] وجاء في تفسيره أنّه شجر الموز، وكان العرب يستحسنوه لجمال لونه وخضرته، وقد اختصّه الله -تعالى- بذكره في القرآن لما أحدثه هذا الشجر عند قريش من الاستغراب من خضرته، وما يحدثه من الظلال؛ فخاطبهم الله -تعالى- ووعدهم بما يحبّوه.[٢٢]
  • اليقطين: ورد في قوله -تعالى-: (وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ)،[٢٣] والمقصود في الآية أنّ شجرة اليقطين كانت ظلاً للمستظل، وقد قال المبرد: إنّ اليقطين هو شجرة الدُّباء، وبيّن الجواهريّ أن اليقطين هو القرع الذي يؤكل، وقال الحسن: إنّه اسم يطلق على الشجرة التي ليس لها ساق، وإنما يأتي امتداداً على الأرض مثل البطيخ وغيره، فكل ما ليس له ساق اسمه عند العرب يقطين، أمّا التي تملك ساق فاسمها شجرة فقط، وقال سعيد بن جبير: إنّ اليقطين اسم يطلق على ما ينمو ويموت في ذات العام، وقال الزجّاج: إنّ اليقطين من القطن بالمكان وهو الاستقرار فيه.[٢٤][٢٥][٢٦]
  • العدس: ورد في قوله -تعالى-: (فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا)،[٢٧] والعدس هو الجمع، والمفرد منه عدسة، ويندرج تحت فصيلة النباتات القرنيّة، وتكون ثمرته عبارة عن حبّة صغيرة تأخذ شكلاً دائرياً، حين تقشّر يصبح لونها أحمر وتسمى حينئذ بالعدس الأحمر، أمّا قبل التقشير فيكون لونها أسوداً ويسمى العدس أبو جبة.[٢٨]
  • القِثّاء: ذكر في قوله -تعالى-: (فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا)،[٢٩] ويطلق اسم القثاء على نبات يشبه شكل نبات الخيار، ولكنّه أطول منه، وقد يطلق ذات الاسم على نبات الخيار أيضاً.[٣٠]
  • الخردل: ذكر في قوله -تعالى-: (وَإِن كانَ مِثقالَ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ أَتَينا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ)،[٣١] وهو نبات له حب صغير جداً، وقد ذكره الله -تعالى- في القرآن الكريم للدلالة على قدرة الله وعلمه بأدقّ الأمور وأصغرها.[٣٢]
  • النخيل: ورد في قول الله -تعالى-: (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ)،[٣٣] ولفظ نخيل هو جمع ومفرده نخلة، ويندرج تحت فصيلة النخليّات وله أنواع كثيرة، ينمو ويعيش في المناطق مرتفعة الحرارة، وله ساقٌ مستقيم وطويل ورفيع وفيه عقد، وله أوراق سعفيّة تتخذ شكل الريشة، ويقوم الناس بزراعته من أجل اتخاذه للزينة أو من أجل الانتفاع بثمارة التي تأتي على شكل مستطيل والتي لها منافع وفوائد عديدة، والمعروفة باسم التمر والبلح.[٣٤]
  • أعناب: وردت في قوله -تعالى-: (جَنَّتَينِ مِن أَعنابٍ)؛[٣٥] والحبّة منه اسمها عنبة والجمع عنب، وهو نبات الكرم، ويقال: عنّب الكرم؛ حين يصبح عنباً.[٣٦]
  • الأب: ذكر في قوله -تعالى-: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا)،[٣٧] وهو ما يكون على الأرض فتأكله الأنعام، وهي بمثابة الفاكهة للحيوانات.[٣٨]
  • الرطب: وردت في قوله -تعالى-: (وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا)،[٣٩] والرطب الجنيّ هي ما كان طعمها لذيذاً وكانت صالحة للقطف.[٤٠]
  • شجرة الزقوم: وردت في قوله -تعالى-: (شَجَرَتَ الزَّقُّومِ)،[٤١] وهي شجرة يتميّز طعم ثمارها بالمرارة، وتتواجد في تُهامة.[٤٢]
  • النجم: وردت في قوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ)،[٤٣]والسجود في الآية لله عزّ وجلّ، ويطلق اسم النجم على كل ما نبت من الأرض دون أن يكون له ساق.[٤٤]
  • الخمط: ذكر في قوله -تعالى-: (أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ)،[٤٥] وهو يطلق على كل نبات دخل في طعمه المرار حتى صار لا يؤكل وهذا ما قاله الزجّاج، وقال أبو عبيدة: إنّ الخمط هو كل شجر فيه شوك، وقال ابن عبّاس -رضي الله عنه-: إنّه نبات الأراك.[٤٦][٤٧]
  • السدر: ذكر في قوله -تعالى-: (وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ)،[٤٨] واسمه شجر النبق، وقد قال الأزهري: إنّه كان ينبت في البراري فلا ينتفع الناس به بشيء، أما السدر الذي كان الناس يستخدمونه لغسل أيديهم فقد كان ينمو في البساتين، ويختلف عن ذاك الذي ينمو في البراري.[٤٩][٤٧]


المقصد من ذكر النبات في القرآن

ذكر القرآن الكريم العديد من النعم التي أنعم الله -تعالى- بها على عباده، وينتقل من نعمة إلى أخرى ويذكر أنواعاً عديدة منها ليريهم عجيب خلقه لها،[٥٠] وليؤكد لهم ويجذب انتباههم إلى أنّ الحياة ليست في الإنسان فقط، وإنّما في والنبات أيضاً، وهو الذي لم يكن يتخيله أحد، وقد أخبر الله -تعالى- في القرآن الكريم أنّه هو الذي يخلق النبات ويخرج الحبّ؛ فقال: (إِنَّ اللَّـهَ فالِقُ الحَبِّ وَالنَّوى يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَمُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ذلِكُمُ اللَّـهُ فَأَنّى تُؤفَكونَ).[٥١][٥٢]


وقد اقترن ذكر النبات في القرآن بذكر الأرض، فكلما ورد لفظ النبات أو الزرع أو الثمر يرد لفظ الأرض معها، وذلك لأنّ الأرض هي التي يخرج منها الزرع والثمر، أما كلمة التراب التي وردت في القرآن؛ فقد كانت في سياق الحديث عن خلق الإنسان وأصله ومرجعه، فهي أصل المادّة التي خُلق منها الإنسان، كما أنّها المادة التي يعود إليها بعد مماته، قال -تعالى-: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ)،[٥٣][٥٤] وفي خضوع النبات وسجوده لله -تعالى- ارتباط مباشر بحياة الإنسان؛ إذ إنّ الحياة الاقتصاديّة للإنسان لا تستقر وتنتظم إلّا بانتظام حياة النبات.[٥٥]


المراجع

  1. سورة عبس، آية: 27-28.
  2. سورة البقرة ، آية: 261.
  3. سورة نوح، آية: 17.
  4. سورة آل عمران ، آية: 37.
  5. جمال الدين الجوزي (1984)، نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر (الطبعة الأولى )، بيروت : مؤسسة الرسالة ، صفحة 581-582. بتصرّف.
  6. سورة سبأ، آية: 16.
  7. دراسات لأسلوب القرآن الكريم، محمد عُضيمة ، القاهرة: دار الحديث، صفحة 516، جزء 7. بتصرّف.
  8. حسن الجمل (2003)، مخطوطة الجمل - معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن (الطبعة الأولى )، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، صفحة 55، جزء 1. بتصرّف.
  9. سورة البقرة ، آية: 61.
  10. حسن الجمل (2003)، مخطوطة الجمل - معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن (الطبعة الأولى )، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، صفحة 207، جزء 1. بتصرّف.
  11. ^ أ ب عبير النعيم (2015)، قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير (الطبعة الأولى )، الرياض: دار التدمرية ، صفحة 315-316. بتصرّف.
  12. سورة البقرة ، آية: 61.
  13. سورة الإنسان ، آية: 17.
  14. محمد النابلسي (2005)، موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (الطبعة الثانية)، دمشق : دار المكتبي ، صفحة 129، جزء 2. بتصرّف.
  15. محمد المقدم ، تفسير القرآن الكريم، صفحة 13، جزء 149. بتصرّف.
  16. سورة الرحمن ، آية: 12.
  17. محمد دروزة (1383)، التفسير الحديث ، القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ، صفحة 91-92، جزء 6. بتصرّف.
  18. البغوي، "تفسير والحب ذو العصف والريحان"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-6-2020. بتصرّف.
  19. سورة التين، آية: 1.
  20. عبد الملك بن قاسم (2009)، تفسير القرآن العظيم - جزء عم (الطبعة الأولى )، المملكة العربية السعودية : دار القاسم ، صفحة 128. بتصرّف.
  21. سورة الواقعة ، آية: 29.
  22. محمد القرطبي (1425)، التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة (الطبعة الأولى )، الرياض: مكتبة دار المنهاج ، صفحة 1035. بتصرّف.
  23. سورة الصافات ، آية: 146.
  24. محمد لطف الله (1992)، فتح البيان في مقاصد القرآن ، بيروت: المكتبة العصرية ، صفحة 425، جزء 11. بتصرّف.
  25. إبراهيم بن قرقول (2012)، مطالع الأنوار على صحاح الآثار (الطبعة الأولى)، قطر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 285، جزء 6. بتصرّف.
  26. محمد الطبري (2001)، تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن (الطبعة الأولى)، صفحة 633، جزء 19. بتصرّف.
  27. سورة البقرة، آية: 61.
  28. أحمد عمر (2008)، معجم اللغة العربية المعاصرة (الطبعة الأولى )، صفحة 1466، جزء 2. بتصرّف.
  29. سورة البقرة ، آية: 61.
  30. حسن الجمل (2003)، مخطوطة الجمل - معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن (الطبعة الأولى )، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، صفحة 312، جزء 3. بتصرّف.
  31. سورة الأنبياء ، آية: 47.
  32. حسن الجمل (2003)، مخطوطة الجمل - معجم وتفسير لغوي لكلمات القرآن (الطبعة الأولى )، مصر: الهيئة المصرية العامة للكتاب ، صفحة 32، جزء 2. بتصرّف.
  33. سورة الرحمن ، آية: 68.
  34. أحمد عمر (2008)، معجم اللغة العربية المعاصرة (الطبعة الأولى )، صفحة 2184، جزء 3. بتصرّف.
  35. سورة الكهف، آية: 32.
  36. محيي الدين درويش (1415)، إعراب القرآن وبيانه (الطبعة الرابعة )، حمص: دار الإرشاد للشؤون الجامعية ، صفحة 595، جزء 5. بتصرّف.
  37. سورة عبس، آية: 31.
  38. منصور السمعاني (1997)، تفسير القرآن (الطبعة الأولى )، الرياض: دار الوطن ، صفحة 161، جزء 6. بتصرّف.
  39. سورة مريم ، آية: 25.
  40. جابر الجزائري (2003)، أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير (الطبعة الخامسة)، المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم ، صفحة 301، جزء 3. بتصرّف.
  41. سورة الدخان، آية: 43.
  42. برهان الدين الكرماني ، غرائب التفسير وعجائب التأويل، جدة : دار القبلة للثقافة الإسلامية، صفحة 976، جزء 2. بتصرّف.
  43. سورة الرحمن ، آية: 6.
  44. مجد الدين يعقوب ، نوير المقباس من تفسير ابن عباس، لبنان: دار الكتب العلمية ، صفحة 451. بتصرّف.
  45. سورة سبأ، آية: 16.
  46. محمد بن فُورك (2009)، تفسير ابن فورك (الطبعة الأولى )، المملكة العربية السعودية : جامعة أم القرى ، صفحة 137، جزء 2. بتصرّف.
  47. ^ أ ب الطبري، "تفسير سورة سبأ- الطبري"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-6-2020. بتصرّف.
  48. سورة سبأ، آية: 16.
  49. منصور السمعاني (1997)، تفسير القرآن، الرياض: دار الوطن ، صفحة 327، جزء 4. بتصرّف.
  50. محمد أبو زهرة ، زهرة التفاسير ، صفحة 4146، جزء 8. بتصرّف.
  51. سورة الأنعام ، آية: 95.
  52. محمود غريب (1988)، سورة الواقعة ومنهجها في العقائد (الطبعة الثالثة )، القاهرة : دار التراث العربي ، صفحة 131. بتصرّف.
  53. سورة الروم، آية: 20.
  54. محمد عافية (1994)، القرآن وعلوم الأرض (الطبعة الأولى )، صفحة 157. بتصرّف.
  55. سعيد حوّى (1424)، الأساس في التفسير (الطبعة السادسة )، القاهرة : دار السلام ، صفحة 5646، جزء 10. بتصرّف.