أشعار عن الخيانة في الحب

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٩ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
أشعار عن الخيانة في الحب

الخيانة

من الجميل في الحياة عندما يجتمع الحب بين قلبين ولكن من المؤلم عندما تنتهي قصة حبهما بسبب خيانة أحد الطرفين، وذلك محزن لأن الخيانة جاءت من أقرب الأشخاص الذين كنت تثق بهم ثقة عمياء، عندها تصبح الحياة حزينة وممزوجة بألم الفراق والخيانة.


شعر عن الخيانة لحامد زيد

تخونين وتبين أرضى؟ واحد يرضى تخونينه


أنا لا جيت أخونك مع حبيبة ثانية ترضين


من أوّل ما رجعت من السفر ما شفت لك بينه


وأنا اللي كنت أحسبك قبل أدوس أرض المطار تجين


تكونين أنت أوّل شخص عيني تحتضن عينه


وكنت أتخيّلك من زود فرحة رجعتي تبكين


وأشوف بدمعتك حكيك وأعرف قبل تحكينه


وأجيب أحلى من اللي بتحكينه وأتركك تحكين


تقولين: الوطن نور وأقول: بنور مضوينه


تقولي لي: غديت أحلى وأقول: عيونك الحلوين


كلام نام بشفاهك، وخفّتي لا تصحينه


ذخرتيه لغرام اللي ينام ويتركك تصحين


تغانمتي غيابي، لين رجحتي موازينه


تعلم من يدك لمس الكفوف وعلّمك تجفين


وليتك لاقية به شي فيني ما تلاقينه


مهو بغرور لكن خابرك مالك أمل تلقين


تغافلك بغلا وإلّا الحلا مهو بمن زينه!


تزيّنه الصور بس الصحيح ابن الحلال زوين


وأنا ماني بناقص عنه يوم إنّك تبدينه


نصيبي هو نصيبي لو يسدّدها من الصوبين


قنوع بمظهري والسم ما يذبح ثعابينه


على قول المثل (ماني حلو لكنّي ماني شين)


إذا أهداك الزّهر مرّة فأنا أهديتك بساتينه


وإذا ألهاك بفرح ليلة فأنا تهت لبكاك سنين


وإذا استضعفتك أملاكه وشتتك ملايينه


أنا حتّى فتات الخبزة أقسمها معك نصّين


طموحي، بس آجي وأظفر بشي تستحقّينه


تديّنته، تسلّفته، سرقته، مو مهم منين؟


كأنّي من كثر ما أرضى بكلّ اللي تمنّينه


لو إنّك تطلبين الله يعنيني، بقول: آمين!


أنا ما ألعب على الحبلين،


وقت الطيش وسنينه تبين


الحين يوم آني كبرت ألعب على الحبلين


ترى عند الحضر بالذات عيب اللي تسوّينه!


حلاتك لا عشقتيني تعشقيني ليوم الدّين


غرام نسكن ضلوعه حشيمة من مجانينه


جفا يجمع معزّتنا ولا عشق يذلّ اثنين


كثار اللي تحدّوني وقالوا لي: تحبّينه


أمانة لا تخلّيني صغير بعينهم تكفين!


لأنّي كل ما قالوا تخون أقول: مسكينة


عليك الله وأمانة علميهم من هو المسكين


أنا خايف لي طاح الجمل تكثر سكاكينه


وأنا ما عاد بضلوعي مكان لطعنة السكّين


مثل ما قالوا: المكتوب واضح من عناوينه


لو أرحل منّك للغربة بسافر من ظلامك وين؟


كفاية كل حلم يمر برقادي تزورينه كفاية


من تفارقنا وأنا ما غمضت لي عين


قبل يومين شفتك بالمنام وقمت من حينه


ونمت أمس ورجع نفس المنام اللي قبل يومين.


قصيدة عن الخيانة

أحبّ خياناتك لي، فهي تؤكّد أنّك حيّ،


عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة


توجعني الأقنعة أكثر من وجعي بالخيانة!


أحبّك لأنّك متناقض، لأنّك أكثر من رجل واحد


لأنّك الأمزجة كلها داخل لحظة تأجّج


أحبّ إيذاءك البريء لي، وأنيابك التي لا ترعف خبث مصّاصي الدماء


أحبّ طعناتك لأنّها لم تأتِ مرة من الخلف


ومع شاعر مبدع مثلك أنام ملء جفوني عن شواردي جنونك، فأنت لا تزال طفلاً نقياً


في بلاد لابسي القفازات البيض على أظافرها الخناجر


أحبّك لأنّك تتسلّل هارباً من مجدك


لتعود متسولاً على أبواب الشوق


أحبك لأنني أتسلق معك المدارات لكواكب الخرافة والدهشة


أحبّك لأنّك حين نتواصل، أصير قادرة على فهم الحوار بين النّوارس والبحر


رجل مثلك، لا تقدر على احتوائه عشرات النساء، فكيف أكونهنّ كلّهن مرة واحدة يا حبيبي؟


شعر مؤثر عن الخيانة

لا ردّك الله لا


ولا أطلب تردّين


أدعي عليك بعثرة في صلاتي


عثرة تشلّك ما بعدها تقومين


يا قاتلتني يوم صرتي حياتي


خدان لك بالقلب كانت بساتين


وريضان وغصونا بها يا نعاتي


كنت مناة القلب والروح والعين


واليوم عينك يعلها ما تباتي


كنت أحسبك للعهد والحب توفين


قلتي الغدر بالحبّ ما هي بسواتي


وحلفتي يمين الله ما منّك اثنتين


وأنّك ملاك دون كل البناتِ


وأنّك على عهد المودة تسيرين


ولا تسمعين أهل الحسد والوشاتي


وصار اليمين ستار خلفه توارين


ورماح غدرك بالخفا مشرعاتي


وبان الغدر سم جرى بالشرايين


الله عسى يسقيك سم الفعاتي


كلي سقيتك حب واليوم تنسين


تقولين حلم أيّام واليوم فاتي


خذتي الهوى لعبة على ما تحبّين


لين عصفت بالهوى عاصفاتي


من زينك يا بنت بالشعر تزيين


من صوّرك بأبياته الطايلاتي


أنا من غرامي قلت كإنّك تذكرين


قلت الخجل صاب البدر من مناتي


وصرتي بشعري في العذاري تباهين


تقولين أنا شمس العصر في حلاتي


زينتك بشعري ولا غربك الزين


ما زانتك صبغات حمر الشفاتي


صورتك بالشعر حزام ورياحين


وأثرك هضاب وشوك ما به هداتي


رسمتك سحابة خير قطر تنفين


فزت لك الصحراء زهور ونباتي


رسمتك مهاه للجميلة تقودين


وأثرك قطيعة وضيّعتها الرعاتي


وأثرك غراب يوم سدل الجناحين


كنت أحسب إنّي شايف لي قطاتي


بالشّعر غليتك على كل غاليين


وآثرك دنيّة وتعشقين الدناتي


وبالشعر عاتبتك عتاب المحبين


أنا من يسوم الروح لك يا غناتي


توسّلت لك خايف على حب عامين


عامين لكن في حسابي مئاتي


ناديت لكن لي أبد ما تسمعين


عمري وروحي فكّري في ثباتي


حذراك للشينات عمري تماشين


عديمات أصل أخلاقهن دانياتي


غاب الولي عنهن ولعبن بحبلين


يا خس واليهن وخس الولاتي


ما همهن في الناس زين ولا شين


وقلوبهن من حقدهن مظلماتي وقلتي وربّك


لو يكونا ملايين ما غيرن بالطباعهن من سماتي