أشعار عن الغيرة

كتابة - آخر تحديث: ١١:١٢ ، ١٨ مايو ٢٠١٥
أشعار عن الغيرة

الغيرة شعور ذو حدّين وتعبير لا يمكن حصره، وهي غيرة سلبية أو إيجابية، فالسلبية منها هي كره أن يصل الآخر إلى مرتبة أفضل منّا، أو أن تكره أن ترى غيرك سعيداً، أمّا الجانب الإجابي فهو ما كان مرتبطاً بالحب، كغيرة الزوج على زوجته، أو الأب على ابنته، أو العاشق على محبوبته، فلطالما سمعنا الشعراء يتغنّون بشدة غيرتهم على من يحبوّن، ومن أجمل ما قيل في الغيرة ما جمعته لكم في هذا المقال.


أشعار عن الغيرة

  • خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني
    رأيتُ بعيني في أناملها دمي
أغار عليها من أبيها وأمها
ومن خطوة المسواك إن دار في الفم ِ
أغار على أعطافها من ثيابها
إذا ألبستها فوق جسم منعم ِ
وأحسد أقداحاً تقبلُ ثغرها
إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفم ِ
خذوا بدمي منها فإني قتيلها
فلا مقصدي ألا تقوتو تنعمي
ولا تقتلوها إن ظفرتم بقتلها
ولكن سلوها كيف حل لها دمي
وقولوا لها يا منية النفس إنني
قتيل الهوى والعشق لو كنتِ تعلمي
ولا تحسبوا أني قتلت بصارم
ولكن رمتني من رباهابأسهم ِ
لها حكم لقمان وصورة يوسف
ونغمه داود وعفه مريم ِ
ولي حزن يعقوب ووحشه يونس
وآلام أيوب وحسرة آدم ِ
ولو قبل مبكاها بكيت صبابة
لكنت شفيت النفس قبل التندم ِ
ولكن بكت قبلي فهيج لي البكاء
بكاها فكان الفضل للمتقدم ِ
بكيت على من زين الحسن وجهها
وليس لها مثل بعرب وأعجمي
مدنية الألحاظ مكية الحشى
هلالية العينين طائية الفم ِ
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرها
بثغر كأن الدر فيه منظم ِ
أشارت بطرف العين خيفة أهلها
إشارة محزون ٍِ ولم تتكلم ِ
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبا
وأهلاً وسهلاً بالحبيب المتيم ِ
فوالله لولا الله والخوف والرجا
لعانقتها بين الحطيم ِ وزمزم ِ
وقبلتها تسعا وتسعين قبلة ً
براقة ًبالكف ِوالخدِ والفم ِ
ووسدتها زندي وقبلت ثغرها
وكانت حلالا لي ولو كنت محرم ِ
ولما تلاقينا وجدت بنانها
مخضبه تحكي عصارة عندم ِ
فقلت خضبت الكف بعدي، هكذا
يكون جزاء المستهام ِ المتيم ِ
فقالت وأبدت في الحشى حر الجوى
مقاله من في القول لم يتبرم ِ
وعيشك ما هذا خضاباً عرفتهُ
فلا تكُ بالبهتان ِ والزور ظالمي
ولكنني لما رأيتك نائياً
وقد كنت كفي في الحياة ومعصمي
بكيت دما يوم النوى، فمسحتهُ
بكفي فاحمرت بناني من دمي


اقوال نزار قبانى في الغيرة

  • لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الانتماء لغيره.
*أحبك.. لا أدري حدود محبتي.. طباعي أعاصير.. وعواطفي سيل.. وأعرف أني متعب ياصديقتي.. وأعرف أني أهوج.. أنني طفل.. أحب بأعصابي، أحب بريشي.. أحب بكلي.. لا أعتدال، ولا عقل.
  • ويا ليت المشاعر ترى ليعرف كل ذي حق حقه.
  • أتجوّل في الوطن العربي وليس معي إلّا دفتر.. يرسلني المخفر للمخفر.. يرسلني العسكر للعسكر.. وأنا لا أحمل في جيبي إلا عصفور.. لكن الضابط يوقفني.. ويريد جوازاً للعصفور.. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور.. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور.. أتأمّل في أكياس الرمل ودمعي في عينيّ بحور.. وأمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد.. تتحدّث عن شعب واحد.. وأنا كالجرذ هنا قاعد.. أتقيّأ أحزاني وأدوس جميع شعارات الطبشور.. وأظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور.
  • لا ترفع الصوت فأنت آمن.. ولا تناقش أبداً مسدساً.. أو حاكماً فرداً.. فأنت آمن.. وكن بلا لونٍ، ولا طعمٍ، ولا رائحةٍ.. وكن بلا رأيٍ.. ولا قضيةٍ كبرى.. واكتب عن الطقس، وعن حبوب منع الحمل (إن شئت) فأنت آمن.. هذا هو القانون في مزرعة الدواجن.
  • تاريخنا ليس سوى إشاعة، من أين يأتينا الفرح ؟.. ولوننا المفضل السواد، نفوسنا سواد.. عقولنا سواد، داخلنا سواد، حتى البياض عندنا يميل للسواد.. !.
  • من أين يأتينا الفرح ؟ وكل طفل عندنا، تجري على ثيابه دماء كربلاء.. والفكر في بلادنا أرخص من حذاء.. وغاية الدنيا لدينا : الجنس.. والنساء.
  • قضيت عشرين سنة.. أعيش في حضيرة الأغنام.. أعلف كالأغنام.. أنام كالأغنام.. أبول كالأغنام.. أدور كالحبة في مسبحة الإمام.. أعيد كالببغاء، كل ما يقول حضرة الإمام.. لا عقل لي.. لا رأس.. لا أقدام.
  • جاء تشرين يا حبيبة عمري.. أحسن الوقت للهوى تشرين.. ولنا موعد على جبل الشيخ.. كم الثلج دافئ وحنون.. لم أعانقك من زمان طويل.. لم أحدثك والحديث شجون.. جاء تشرين إن وجهك أحلى.. بكثير ما سره تشرين.. كيف صارت سنابل القمح أعلى.. كيف صارت عيناك بيت السنونو.. إن أرض الجولان تشبه عينيك.. فماء يجري ولوز وتين.. كل جرح فيها حديقة ورد.. وربيع ولؤلؤ مكنون.. يا دمشق البسي دموعي سواراً.. وتمني فكل شيء يهون.
  • لا تلعنوا السماء إذا تخلت عنكم.. لا تلعنوا الظروف فالله يؤتي النصر من يشاء وليس حداداً لديكم.. يصنع السيوف.
  • لا تثقي، بما روى التاريخ، يا صديقتي فنصفه هلوسة ونصفه خطابة.. اطفالنا، ليس لهم طفولة.. سماؤنا، ليس بها سحابة.. عشاقنا يستنشقون وردة الكآبة.. كتابنا، يحاولون القفز كالفئران من مصيدة الرقابة.
  • هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟ إن الصمت يا سيدتي هو أقوى أسلحتي.. هل شعرت بروعة الأشياء التي أقولها عندما لا أقول شيئاً؟
  • فاتنٌ وجهك لكن في الهوى ليس تكفي فتنة الوجه الجميل.
  • يحدث أحياناً أن أبكي مثل الأطفال بلا سبب.. يحدث أن أسأم من عيني بلا سبب.. يحدث أن أتعب من كلماتي.. يحدث أن أتعب من تعبي وبلا سبب.
  • قرأت كتاب الأنوثة حرفاً حرفاً ولا زلت أجهل ماذا يدور برأس النساء.
  • هل عندك شك أنك أحلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين عثرت عليك ملكت مفاتيح الدنيا ؟ هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟ هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟.
  • هل تسمحون لي أن أعلم صغيرتي أن الدين هو أخلاق وأدب وتهذيب وأمانة وصدق، قبل أن أعلمها بأي قدم تدخل الحمام وبأي يد تأكل.
  • هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة.. حين أكون قوياً يحترم الناس ثقافتي وحين أكون ضعيفاً أسقط أنا وتسقط ثقافتي معي.
  • أنا رجل لا يريح ولا يستريح فلا تصحبيني على الطرق المعتمة.. فشِعري مدان ونثري مدان ودربي الطبيعي بين القصيدة والمحكمة.
  • ألا تجلسين لخمس دقائق أخرى ؟ ففي القلب شيء كثير وحزن كثير وليس من السهل قتل العواطف في لحظات وإلقاء حبك في سلة المهملات.