أشكال النص الوظيفي

أشكال النص الوظيفي

أشكال النص الوظيفي

تختلف النصوص المكتوبة اختلافاً يعتمد على الغرض الذي تُكتب من أجله، فمنها النصوص الأدبية التي تعمد بشكلٍ أساسيٍّ لإضافة الفائدة والمُتعة للقارئ، ولكن هناك نوع آخر من النصوص المُختصة بالتعاملات في المُجتمع ولا يكون هدفها إمتاع القارئ أو التأثير به، ومن أشكال هذه النصوص التي تُسمى بالنصوص الوظيفية ما يأتي:


البرقيّات

هي نوع من النصوص الوظيفية والتي تُعتبر بشكلٍ كبيرٍ مُراسلات بين الأفراد عامّة، أو بين الدول خاصةً، وقد تُرسل البرقية من شخص واحد إلى عدّة أشخاص في نفس الوقت خاصة إذا كانت للتهنئة والتعزية، وتختلف البرقيات في موضوعاتها من اجتماعيّة أو سياسيّة وما إلى ذلك.[١]


كانت البرقية تلزم شكلاً مُتعارفاً عليه بين المُتراسلين، وحتّى تكون البرقية مُتناسقة كان على كاتبها التزام ما يأتي:

  • يجب أن تحتوي مُقدمة البرقية على تاريخ كتابتها والمكان الذي قام الكاتب بكتابة البرقية فيه، وهنا يتّضح جليّاً لنا الفرق بين الرسالة والبرقيّة، إذ تعمد الرسالة إلى كتابة هذه المعلومات في نهاية الرسالة على عكس ما يحدُث في البرقيّة.
  • يلتزم الكاتب شرح الموضوع الذي يرغب بطرحه بشكلٍ مُختصر ومُبسّط بعيداً عن الحشو الذي لا فائدة منه، ويكون حجم النص مُعتمداً على نوع الموضوع، فإذا كان الموضوع تعزية مثلاً فالبرقيّة يجب أن لا تتجاوز الأربعة أسطر.


يُمكن اعتبار البرقيّات نوعَين هما كالآتي:

  • البرقيّات الرسميّة

هي التي تكون بين الإدارة والمُوظفين في شركة مُعينة أو بين الدول.

  • البرقيّات غير الرسميّة

هي التي تكون بين الأفراد بشكلٍ عام، فمثلاً في التعزية يتمّ إرسال البرقية تعبيراً عن مشاعر الحزن، والمُواساة، والأسى على فقدان الشخص، أو برقية تهنئة بنجاح، أو زواج، أو استلام وظيفة جديدة وفيها تعبير عن مشاعر الفرح لهذا الشخص.


الاستدعاء

هو عبارة عن نصوص يتمّ تداولها وتقديمها بشكلٍ كبيرٍ في الدوائر الحكومية والجهات الرسمية ومقرات العمل، حيث يتمّ إنشاء طلب كتابي من شخص ما مثلاً للحصول على خدمة معينة.[٢]


التقرير

هو عبارة عن بحوث رقابية للتأكُّد من سلامة العمل ومُطابقته مع الشروط الموضوعة له في كلّ مرحلةٍ من مراحله، وقد يقوم بذلك عدّة أشخاص يتمّ تعيينهم للقيام بهذه المهمّة، ومن أنواع هذه التقارير:[٢]


  • التقارير الدورية وغير الدورية

تعتمد هذه التقارير على العامل الزمني، فالتقارير الدورية تقوم بتغطية شؤون العمل بشكلٍ زمني مُحدد، فقد يكون التقدير يومياً، أو أسبوعياً، أو شهرياً، أو سنوياً وذلك يختلف من مُنشأة عمل لأخرى، أمّا التقارير غير الدورية فهي تكون نتيجة حالة طارئة لذلك سُمّيت بالتقارير الاستثنائية، وذلك يكون عندما تحصل مُشكلة ما في المُنشأة فيتطلّب ذلك تقريراً خاصاً بما حصل.


  • التقارير المُرتبطة بالأهداف

تقوم هذه التقارير بمُتابعة الأهداف التي وُضعت ضمن الخطة العامّة في مُنشأة ما، وقد ينتج عن هذا النوع من التقارير اتخاذ إجراءات لتعديل أو تصحيح بعض المُشكلات التي تواجه الأهداف حسب ما ورد في التقرير.


السيرة الذاتية

عندما يُنهي الطلاب مرحلة الدراسة الجامعيّة يقومون بإعداد ما يُسمّى بالسيرة الذاتية، التي تُساعدهم على التقديم للوظائف، ويقومون في هذه السيرة بإضافة المعلومات الشخصية، والمُؤهلات العلميّة التي حازوها، فضلاً عن الخبرات التي يمتلكونها والدورات التي خاضوا غمارها، وأيضاً الأبحاث التي كتبوها في موضوع ما، وكلّ ذلك للتنافُس في الحصول على وظيفة مُعينّة.[٣]


الإعلانات

تتنوّع الإعلانات المُستخدمة في الترويج لشيء ما، فقد تكون الإعلانات عبارة عن عرض مرئيّ كما يحدث في شاشة التلفاز، ومنها الإعلانات المكتوبة على شكل نصوص، وتعتمد الإعلانات المكتوبة على الكلمات المُؤثرة التي يستخدمها الشخص للترويج عن مُنتج أو فكرة مُعيّنة وإلى ما ذلك، فيحرص كاتب الإعلان على أن يكون إعلانه مُقنعاً للآخرين لجذبهم إلى الشيء الذي يقوم بترويجه.[٣]


المراجع

  1. غير محدد، فنيات التحرير الإداري، صفحة 57. بتصرّف.
  2. ^ أ ب عاشور الزهراء، استراتيجيات الكتابة، صفحة 10. بتصرّف.
  3. ^ أ ب جورج مارون، تقنيات التعبير وأنماطه، لبنان:المؤسسة الحديثة للكتاب، صفحة 80. بتصرّف.
10 مشاهدة
للأعلى للأسفل