أضرار البيض المسلوق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٢ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٨
أضرار البيض المسلوق

البيض

يُعَد البيض أحد الأغذية الشائعة والمعروفة حول العالم، فهو يحتوي على عددٍ من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على صحّة الجسم، كما يُعتبَر مصدرًا معتدلًا للسعرات الحرارية؛ حيث إنّه يزوّد الجسم بحوالي 150 سعرةً حراريةً لكلّ 100 غرام، ويُعَدّ البيض من الأصناف الغذائية الغنيّة نسبياً بالفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون والتي تُعَدّ إضافةً صحيّةً يحتاجها الجسم في مختلف مراحله، كما أنّ جودة البروتين الذي يحتويه تعدّ ممتازةً، عدا مميّزاته الأخرى التي تجعله في متناول يد الطبقات الاجتماعية باختلافها، فهو منخفض التكلفة، ومتعدد الاستعمالات في الطهي، وقد يلعب دوراً مفيداً بشكل خاص لدى الأشخص المعرضين لنقص في العناصر الغذائية مثل كبار السن، والمرأة الحامل، والأطفال.[١]


أضرار البيض المسلوق

لاحظت بعض الدراسات أنّ هناك علاقةً بين استهلاك البيض وحدوث بعض الأمراض، ومنها ما يلي:[٢]

  • زيادة احتمالية الوفاة: فعلى الرغم من امتلاك البيض للعديد من الخصائص والميّزات التي تجعل منه غذاءً صحيّاً، إلّا أنّ الإفراط بتناوله يرتبط بحسب بعض الدراسات بحدوث الوفاة، حيث ارتفعت نسبة حدوثها إلى 23% لدى الرجال الذين تناولوا أكثر من7 بيضات خلال الأسبوع، ولكنّ لا يزال هناك اختلاف لدى المختصّين بشأن علاقته بارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية؛ إذ إنّها لم تتأثّر بكمية البيض الذي تمّ تناوله.[٢]
  • زيادة خطر الإصابة بالسرطان: فقد وجدت إحدى الدراسات التي تم إجراؤها من قبل جامعة هارفارد أنّ الأشخاص الأكثر استهلاكاً للكولين ازدادت نسبة إصابتهم بسرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate cancer) بنسبة 70%، ومن الجدير بالذكر أنّ البيض يُعّد من أكثر المصادر الغنية بالكولين، كما وجدت إحدى الدراسات الحديثة أنّ نسبة تعرّض الرجال لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا المميت ارتفع بنسبة 81% عند الذين الأشخاص الذين يستهلكون بيضتين ونصف أو أكثر خلال الأسبوع.[٣]
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: تختلف الدراسات في تحديد أثر تناول البيض على أمراض القلب؛ حيث تشير دراسة إلى أنّ تناول البيض بكمية تزيد عن حبة واحد يومياً يرتبط بارتفاع نسبة الإصابة بفشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure)، فيما وضحت دراسة أخرى أنّ تناوله لا يرتبط بحدوث أمراض القلب عند مرضى السكري.[١]
  • حساسية البيض: تُعَدّ حساسية البيض أكثر أنواع الحساسية انتشاراً بعد حساسية حليب الأبقار، ويزداد خطر حدوثها عند وجود تاريخ وراثي للإصابة بها، كما أشارت دراسة حديثة إلى أنّ بعض العوامل كجنس الإناث، والولادة المبكرة، وتدخين الأمهات أثناء الحمل أو التعرض للحيوانات الأليفة في السنة الأولى من العمر يرتبط عكسياً مع حدوث حساسية البيض، وبالإضافة إلى ذلك؛ تُمثل حساسية الغلوبيولين المناعي هـ (بالإنجليزية: IgE) للبيض واحدة من أكثر حساسيات الطعام شيوعاً في الرضع والأطفال الصغار، ويمكن أن تتأثر بعدة عوامل بيئية أو ديموغرافية، كما يعتبر الآباء الذين ولدوا في شرق آسيا أكثر عرضة لخطر الإصابة بها، ويبلغ معدل انتشارها في الدول الأوروبية حوالي 2.5٪، فيما تقدر بالنسبة للأطفال في الدول الغربية قرابة 1٪ إلى 3٪.[١]
  • التسبب بالتسمم الغذائي: يمكن أن يحتوي البيض على أحد أنواع البكتيريا التي تُسبّب التسمم الغذائي (بالإنجليزية: Foodborne illness)، وتُدعى هذه السلالة بالسلمونيلا (بالإنجليزية: Salmonella)، ويُنصَح باستعمال البيض المُبستَر، وطهي البيض، وتخزينه بطريقة صحيحة لضمان عدم تلوّثه بها.[١]


فوائد البيض

تساهم العناصر الغذائية، والفيتامينات، والمعادن التي يحتويها البيض في المحافظة على صحّة الإنسان، من خلال تزويده بالعناصر التي يحتاجها، وتتمثل فوائده بما يلي:[٤]

  • زيادة مستوى الكولسترول النافع: مما يؤدي لتقليل خطر حدوث أمراض القلب والسكتات الدماغية، وعدّة مشاكل صحيّة أخرى، حيث أظهرت إحدى الدراسات أنّ تناول بيضتين في اليوم لمدّة ستّة أسابيع قد زاد من مستوى الكولسترول النافع بنسبة 10%.
  • المحافظة على صحّة العيون: إذ يحتوي صفار البيض على كميّةٍ كبيرةٍ من اللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والزياكسانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، حيث يعمل كلّ منهما كمضادَ للأكسدة ويساهمان في المحافظة على سلامة العين وصحتها، كما يلعبان دوراً مهماً في الوقاية من الإصابة بمرض التنكّس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، ومرض السّاد المعروف بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts).
  • تقليل الدهون الثلاثية: التي تسبب الإصابة بأمراض القلب، إذ وجدت إحدى الدراسات أنّ استهلاك خمس بيضات مُدعّمات بالأوميغا-3 خلال الأسبوع ولمدة ثلاثة أسابيع يقلّل من مستوى الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides) في الدم بنسبة 16-18%.
  • زيادة الشعور بالشبع: وذلك لاحتوائه على كمية كبيرة من البروتين، والذي يُعَد من أكثر العناصر الغذائية المشبعة التي تُستخدَم في الحميات الغذائيّة، كما تمتلك تقييماً مرتفعاً على مقياس مؤشر الشبع (بالإنجليزية: Satiety Index)، مما ينعكس إيجاباً على تقليل السعرات الحرارية المستهلكة، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناوله بدلاً من الخبز خلال وجبة الإفطار لمدّة ثمانية أسابيع يساعد بشكلٍ واضح على فقدان الوزن، كما وضحت دراسة أخرى أُجريَت على 30 سيّدة ممن يُعانين من زيادة الوزن؛ أنّ استهلاكه عوضاً عن الخبز في وجبة الفطور أدى إلى زيادة الشعور بالشبع واستهلاك كميّة أقل من السعرات الحرارية طوال الـ36 ساعة التي لحقت وجبة الإفطار.


القيمة الغذائية للبيض

يوضح الجدول التالي ما تحتويه بيضة متوسطة الحجم تبلغ 44 غرام من الفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائية:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 63 سعرة حرارية
البروتين 5.53 غرام
الدهون 4.18 غرام
الماء 33.51 غرام
الكربوهيدرات 0.32 غرام
الكولسترول 164 ملغرام
البوتاسيوم 61 ملغرام
فيتامين ب2 (بالإنجليزية: Riboflavin) 0.201 ملغرام
الكالسيوم 25 ملغرام
الفسفور 87 ملغرام


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Jose M. Miranda,1,* Xaquin Anton,2 Celia Redondo-Valbuen (20-1-2015), "Egg and Egg-Derived Foods: Effects on Edited.Human Health and Use as Functional Foods"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 25-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Miranda Hitti, "Too Many Eggs Risky?"، www.webmd.com, Retrieved 25-3-2018. Edited.
  3. Michael Greger M.D. FACLM (19-11-2013), "Why are Eggs Linked to Cancer Progression?"، nutritionfacts.org, Retrieved 25-3-2018. Edited.
  4. Kris Gunnars (16-10-2017), "Top 10 Health Benefits of Eating Eggs"، www.healthline.com, Retrieved 25-5-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 01123, Egg, whole, raw, fresh", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 4-4-2018. Edited.