أضرار عدم شرب الماء

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٩ ، ٧ يناير ٢٠١٦
أضرار عدم شرب الماء

الماء

يعتبر الماء من مكونات جسم الإنسان الذي يوجد فيه بنسبة سبعين بالمئة، وهذا يعني أن للماء كماً كبيراً من الأهمية والفائدة لصحة الإنسان ولاستمراره في الحياة، كما أن شرب الماء بكميات ضئيلة ينعكس بصورة سلبية وواضحة على صحة الإنسان.


أضرار عدم شرب الماء

  • يُصاب كل من لا يشرب الماء، أو من يشرب الماء بكميات قليلة بالجفاف، وأعراض الإصابة بالجفاف تتمثل بقلة كمية الدموع، والبول، وجفاف بالفم نتيجة قلة اللعاب به، وكذلك شعور بالكسل والخمول.
  • حدوث خلل في معدل ضربات القلب، وكذلك يصبح ضغط الدم أقل من معدله الطبيعي في بعض الحالات.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بالتهاب المفاصل، وذلك نتيجة احتكاك عظام المفاصل مع بعضها البعض، وتزداد شدة التهاب المفاصل مع زيادة سرعة الاحتكاك، والاحتكاك ناجم عن تقلص وصغر في حجم الغضاريف التي تفصل بين عظام المفاصل، وتتيح للمفاصل الانزلاق بسهولة وتضفي عليهما الملمس الناعم، ومن المهم معرفة أن هذا الغضروف تتكون بنيته من ثمانين بالمئة من الماء، فعند نقصان كمية الماء في الجسم تتأثر بذلك بنية الغضروف.
  • انخفاض قدرة الجسم في الحفاظ على مستوى الحرارة في الجسم، وهذا ما يؤدي إلى الإصابة بالاحتباس الحراري.
  • الإصابة بالأرق، وذلك بسبب انخفاض منسوب الماء في الجسم.
  • الإصابة ببعض المشاكل في كل من المثانة والكلى، وذلك نتيجة لتراكم البول في الجسم، وكذلك البكتيريا التي تسبب الالتهابات، كما أن قلة شرب المياه تساعد على تكون الحصوات في الكلى.
  • شعور مرضى السكري بالإجهاد ويفقدون القدرة على القيام بالوظائف المنوطة بهم، وذلك بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم.
  • يفقد الشعر حيويته ورطوبته، ويصبح معرض للتقصف بشكل كبير كما أن ملمسه يصبح خشناً، وأيضاً البشرة تفقد نضارتها وحيويتها وتصبح باهتة ومعرضة لتشكل التجاعيد، وبالتالي تقترب مراحل الشيخوخة.
  • الإصابة بتقلص العضلات وذلك نتيجة للجفاف، ويحدث التقلص نتيجة فقدان قدرة الدم على إيصال الكميات الكافية من الأوكسجين والغذاء إلى أنسجة العضلات.
  • الصداع بصورة مستمرة، وذلك لأن ثلاثة أرباع الدماغ كتلته من ماء.
  • المعاناة من الإمساك وعسر الهضم، وذلك بسبب قلة الماء المهم في عملية حرق الطعام، والذي يعمل أيضاً على كسر الغذاء، كما أن قلة الماء تؤثر على سماكة بطانة المعدة فتصبح أرق.
  • يصبح الدم أكثر كثافة، وبالتالي تصبح حركته داخل الأوعية الدموية صعبة، وهذا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في بعض الحالات، كما أن هذه الكثافة قد تسبب إغلاق بعض الأوعية الدموية وخاصة الشعيرات، وينتج عن ذلك الإصابة بالجلطات، كما أن قلة حركة الدماء في الكليتين يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية، وينتج عن هذا التشنج أيضاً ارتفاع في مستوى ضغط الدم، لذا من المهم شرب كميات وفيرة من الماء لخفض الضغط وتسهيل حركة الدم.
  • تتراكم السموم في الجسم، فالجسم يفقد قدرته على طرد السموم من خلال العرق أو من خلال البول.