أطعمة مريض التيفوئيد

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٠٣ ، ٢١ مارس ٢٠١٩
أطعمة مريض التيفوئيد

تغذية مريض التيفوئيد

يجب اتباع نظام غذائيّ مناسب عند الإصابة بمرض التيفوئيد، كما يجب مراعاة أنّ يُغطي النظام الغذائيّ جميع احتياجات الجسم من الطاقة، والمعادن، والفيتامينات، وجميع المواد الغذائيّة الضرورية مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ احتياجات الجسم من الطاقة تزيد بمقدار 10% عند الإصابة بالحمى، كما أنّ عدم ارتياح الجهاز الهضميّ من الأعراض الجانبية الشائعة في هذا المرض، لذلك يجب إيلاء النظام الغذائيّ عناية خاصة في هذه الفترة، إذ يجب التدرج في الحمية الغذائيّة من حمية السوائل وحتى الوصول إلى الحمية الطبيعية حسب تحمل المريض، ومن الأطعمة التي يتمّ إدخالها للنظام الغذائيّ الخاص بمريض التيفوئد ما يأتي:[١]

  • السوائل: وتشمل كلّ من الماء، والماء المُدعم بالمعادن، وماء جوز الهند، واللبن، وماء الشعير، وعصائر الفواكه الطازجة لعدّة أيام حتى تعود حرارة الجسم إلى الحد الطبيعي.
  • الفواكه: إذ يمكن إدخال بعض أنواع من الفواكه عند الشعور بالجوع، مثل: الموز، والشمام، والبطيخ، والعنب، والخوخ، والمشمش، بالإَافة إلى إمكانية إدخال الفواكه عند التعافي من الحمى.
  • الأطعمة متوسطة الصلابة: ويتمّ إدخالها في حال تَحسن الشهية، مثل: الأرز المسلوق، والبطاطا المشوية، والبيض المسلوق، والتفاح المخبوز، والزبادي، وحساء الخضار، بالإضافة إلى إدخال اخضار المسلوقة والأعمة غير المكررة عند التعافي من الحرارة.
  • البيض، واللبن، والبقوليات: إذ يمكن استبدال اللحوم بكلّ من البيض، واللبن، والبقوليات، كمصدر للبروتين إلى حين التعافي من المرض؛ وذلك لأنّها مصدر بروتينيّ سهل الهضم.


الوقاية من مرض التيفوئيد

يعتبر مرض التيفوئيد شائعاً في المناطق التي تُعاني من قلة النظافة، لذلك فإنّ شرب الماء النظيفة، والحفاظ على نظافة المرافق الصحيّة، والتثقيف الصحيّ، والنظافة العامة، والتطعيم ضد التيفوئيد من أساليب الوقاية من المرض، فقد تمّ استخدام اللقاحات على مدى السنوات بحيث تكون أما لقاح قابل للحقن لأعمار مافوق السنتين، أو لقاح حي على شكل كبسولات للأعمار ما فوق الخمسة سنوات.[٢]


أعراض مرض التيفوئيد

تبدأ أعراض المرض بالظهور مابين 1-2 أسبوع بعد الإصابة بالبكتيريا، وتستمر فترة المرض حتى 3-4 أسابيع، وتتمثل الأعراض بفقدان الشهية، والصداع، وآلام وأوجاع في أماكن محددة، والإسهال، والكسل العام، وارتفاع درجة الحرارة حتى أنّها قد تصل إلى 40.5 درجة مئوية. [٣]


المراجع

  1. Julia Samuel (25/8/2016), "Diet during Typhoid"، www.medindia.net, Retrieved 14/3/2019. Edited.
  2. "Typhoid fever", www.who.int,1/2018، Retrieved 14/3/2019. Edited.
  3. "Typhoid Fever", www.webmd.com,22/7/2017، Retrieved 14/3/2019. Edited.