أعراض نقص فيتامين ب12

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
أعراض نقص فيتامين ب12

فيتامين ب12

يُعدّ فيتامين ب12 أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، ويستطيع الجسم تخزين كمية من فيتامين ب12 لمدة تصل إلى أربع سنوات، بينما يتمّ إفراز الزائد منه والتخلص منه عن طريق البول. ويلعب فيتامين ب12 دوراً مهمّاً في القيام بوظائف الدماغ، والحفاظ على صحة الجهاز العصبي، وتصنيع خلايا الدم الحمراء، وتصنيع الحمض النووي، كما أنّه يُعدّ ذا أهمية في عملية التمثيل الغذائي لخلايا الجسم حيث إنّه يُساهم في تصنيع الأحماض الدهنية، وإنتاج الطاقة عن طريق مساعدة جسم الإنسان على امتصاص حمض الفوليك. وتجدر الإشارة إلى وجود فيتامين ب12 بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية، وإنّ وجوده في الأطعمة النباتية يُعدّ منخفضاً. وتتضمن المصادر الغذائية الجيدة لفيتامين ب12: اللحم البقري، والدواجن، والعدس، والسمك وخاصة سمك الحدوق والتونا، ومنتجات الألبان مثل: الحليب والجبن، وبعض منتجات الخميرة الغذائية، والبيض، وبعض أنواع حليب الصويا، وحبوب الإفطار المدعمة بفيتامين ب12.[١]


أعراض نقص فيتامين ب12

تضمّ أعراض نقص فيتامين ب12 ما يأتي:[٢]

  • شحوب الجلد واصفرار لونه: يبدو الشخص الذين يُعاني من نقص فيتامين ب12 شاحب اللون، وقد يتلوّن جلده وبياض العين لديه باللون الأصفر في حالة تُعرف بالصفار أو اليرقان (بالإنجليزية: Jaundice). وينجم تغير لون الجلد عن العديد من الأسباب التي من بينها إصابة الشخص الذي يُعاني من نقص فيتامين ب12 بفقر الدم الضخم الأرومات (بالإنجليزية: Megaloblastic anemia)، وهو أحد أنواع فقر الدم والذي يحدث نتيجة نقص فيتامين ب12، ويُسبب إنتاج خلايا دم حمراء كبيرة وهشة في نخاع العظم؛ ونظراً لكبر حجم هذه الخلايا فإنّه لا يُمكن نقلها من النخاع العظمي إلى الدورة الدموية، الأمر الذي يُسبّب نقص خلايا الدم الحمراء في الدورة الدموية وشحوب الجلد. وتُسبّب هشاشة هذه الخلايا تحلّل العديد منها، مما يؤدي إلى وجود فائض من صبغة البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin) التي تُعطي اللون الأصفر للجلد والعينين.
  • الشعور بالضعف والتعب: يُعدّ الشعور بالضعف والتعب من الأعراض الشائعة لنقص فيتامين ب12، وتحدث تلك الأعراض نتيجة قلة إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
  • الإحساس بوخز يُشبه وخز الدبابيس والإبر: لعلّ أخطر مضاعفات نقص فيتامين ب12 على المدى البعيد تلف الأعصاب الذي ينجم عن نقص إنتاج مادة المايلين (بالإنجليزية: Myelin) الدهنية التي تحيط بالأعصاب وتوفر لها الحماية والعزل. ويؤثر نقص إنتاج المايلين في قدرة الجهاز العصبي على العمل بشكل صحيح، وتظهر على المريض علامات وأعراض مختلفة مثل: الخدران والإحساس بوخز يشبه وخز الدبابيس والإبر في اليدين والقدمين.
  • حدوث تغيرات في حركة المصاب: يجدر القول أنّه في حال عدم معالجة نقص فيتامين ب12، فقد يتسبب تلف الجهاز العصبي الناجم، بإحداث تغييرات في طريقة المشي والحركة لدى المصاب. ومن تلك التغيرات عدم التوازن والقدرة على تنسيق الحركة أثناء المشي؛ ممّا يجعل المصابعرضة للسقوط. وتجدر الإشارة إلى أنّ تلك الأعراض تُعدّ أكثر ظهوراً لدى كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 60 سنة حيث إنّهم أكثر عرضة لخطر نقص فيتامين ب12.
  • التهاب اللسان و قرحة الفم: يُعدّ تورم اللسان والتهابه، ووجود آفات طويلة مستقيمة عليه علامة مبكرة دالّة على نقص فيتامين ب 12، كما أنّه يُمكن أن يبدو ناعماً بسبب تسطّح واختفاء النتوءات الصغيرة على اللسان والتي تحتوي على براعم التذوق. وتضمّ الأعراض الأخرى لنقص فيتامين ب12 والمتعلقة بالفم ظهور قرح الفم، والإحساس بوخز يشبه وخز الدبابيس والإبر في اللسان، إضافة إلى الإحساس بالحرقة والحكة في الفم.
  • ضيق التنفس والدوخة: يُمكن أن يُسبب فقر الدم الناتج عن نقص فيتامين ب12 الشعور بضيق التنفس والدوخة، وخاصة عند ممارسة مجهود بدني معين. وتحدث تلك الأعراض بسبب نقص عدد خلايا الدم الحمراء التي يحتاجها الجسم لحصول الخلايا على كمية كافية من الأكسجين.
  • عدم وضوح الرؤية: يُمكن أن يتسبب نقص ب12 غير المعالج بتلف العصب البصري؛ ممّا يُعطّل الإشارة العصبية التي تنتقل من العين إلى الدماغ، مسبباً ضعف الرؤية. وتُعرف هذه الحالة بالاعتلال العصبي البصري (بالإنجليزية: Optic neuropathy).
  • التغيرات في المزاج: يُمكن أن يُسبب نقص ب12 تغيرات في المزاج، واضطرابات الدماغ مثل: الاكتئاب والخرف. وتحدث تلك الأعراض نتيجة ارتفاع مستويات الهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) الناجم عن انخفاض مستويات ب12، ممّا قد يعرّض أنسجة الدماغ للتلف ويتداخل مع الإشارات العصبية التي تنتقل من وإلى الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تغيرات في المزاج.
  • ارتفاع درجة الحرارة: يُعدّ ارتفاع درجة الحرارة من الأعراض النادرة جداً والعرضية لنقص فيتامين ب12.


الأشخاص المعرضون لخطر نقص فيتامين ب12

تضمّ قائمة الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بنقص فيتامين ب 12ما يأتي:[١]

  • الأشخاص النباتيّون: يجدر بيان أنّ الأغذية النباتية لا تحتوي على كمية كافية من فيتامين ب12 تضمن عدم نقصه على المدى البعيد؛ وبذلك فإنّ الأشخاص النباتيين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص فيتامين ب12؛ لأنّ نظامهم الغذائي يستثني المنتجات الغذائية من مصادر حيوانية، وتجدر الإشارة أنّ الحمل والرضاعة يُمكن أن تزيد من سوء التغذية لدى النباتيين.
  • الأشخاص المصابون بأمراض المناعة الذاتية: مثل فقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia)؛ وهو مرض يُسبب نقص إنتاج بروتين معيّن يُعرف بالعامل الداخلي (بالإنجليزية: Intrinsic factor) والذي يُساعد على امتصاص فيتامين ب12 من المعدة.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأمعاء الدقيقة: كالأشخاص الذي خضعوا لعملية تقصير الأمعاء الدقيقة جراحياً.
  • الأشخاص المصابون بأمراض يُمكن أن تُؤثر في امتصاص فيتامين ب12: مثل: مرضى التهاب المعدة، وداء سيلياك الذي يُعرف بمرض حساسية القمح، وأمراض التهاب الأمعاء.
  • الأشخاص الذين يعانون من إدمان الكحول المزمن: فقد تتؤثر قدرة هؤلاء الأفراد على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة.
  • مرضى السكري: قد يُعاني مرضى السكري الذين يتمّ علاجهم بالميتفورمين (بالإنجليزية: Metformin) من نقص فيتامين ب12، لأنّ الميتفورمين قد يقلّل من امتصاصه من الطعام.


الاحتياجات اليومية لفيتامين ب12

تعتمد الاحتياجات اليومية لفيتامين ب12 على العديد من العوامل مثل العمر، والنظام الغذائي المتبع، والأمراض التي يُعاني منها الشخص، والأدوية التي يتناولها. ويبلغ متوسط ​​الكميات الموصى بها حسب العمر كما هو موضح في الجدول الآتي:[٣]

الفئة العمرية الاحتياجات اليومية (ميكروغرام)
الرضع 0-6 شهور 0.4
الأطفال 7-12 شهراً 0.5
الأطفال 1-3 سنوات 0.9
الأطفال 4-8 سنوات 1.2
الأطفال 9-13 سنة 1.8
الأشخاص 14 سنة فما فوق 2.4
الحامل 2.6
المرضع 2.8


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything you need to know about vitamin B-12", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  2. "9 Signs and Symptoms of Vitamin B12 Deficiency", www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.
  3. "Vitamin B12: What to Know", www.webmd.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.