أعراض نقص هيموجلوبين الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض نقص هيموجلوبين الدم

هيموجلوبين الدم

يُعدّ الهيموجلوبين (بالإنجليزية: Hemoglobin) أحد البروتينات الغنيّة بالحديد، ويوجد في خلايا الدم الحمراء، ويلعب الهيموجلوبين دوراً مهمّاً في عمليّة التنفّس ونقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة، حيثُ ترتبط أربعة عناصر من الأكسجين مع كل بروتين هيموجلوبين في خلايا الدم الحمراء ليتمّ نقلها إلى أنحاء الجسم المختلفة، كما يساعد الهيموجلوبين على إعطاء خلايا الدم الحمراء شكلها الهندسيّ الذي يساعدها على المرور في الأوعية الدمويّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض نسبة بروتين الهيموجلوبين أو ارتفاعها عن المعدّل الطبيعيّ قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحيّة، ويجدر بيان أنّ المعدّل الطبيعيّ لهيموجلوبين الدم يتراوح لدى الرجال بين 13.5-17.5 غرام/ديسليتر، وبين 12-15.5 جرام/ديسليتر لدى النساء، أمّا بالنسبة للأطفال فيعتمد المعدّل الطبيعيّ على عُمُر الطفل.[١][٢]


أعراض نقص هيموجلوبين الدم

هناك العديد من الأعراض المختلفة التي قد تدلّ على انخفاض معدّل الهيموجلوبين عن النسبة الطبيعيّة في الجسم، وفي ما يلي بيان لبعض منها:[١][٢]

  • الشعور بالضعف، والإعياء.
  • ضعف العضلات.
  • ضيّق في التنفّس.
  • الدوخة.
  • الصداع المتكرّر.
  • زيادة سرعة ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
  • شحوب البشرة، واللثة.
  • سماع صوت طرق في الأذنين.
  • برودة الأطراف.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر.
  • ظهور الكدمات بشكلٍ متكرّر، أو غير مبرّر.


أسباب نقص هيموجلوبين الدم

لا يدلّ انخفاض معدّل الهيموجلوبين في الدم بنسبة بسيطة على وجود مشكلة صحيّة في أغلب الحالات، كما هو الحال عند انخفاض معدّل الهيموجلوبين خلال فترة الحمل، أمّا في الحالات الأخرى فقد يدلّ نقص هيموجلوبين الدم على المعاناة من إحدى المشاكل الصحيّة، ومن أسباب نقص هيموجلوبين الدم نذكر الآتي:[٣]

  • انخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء: توجد بعض الأمراض والمشاكل الصحيّة التي تؤدي إلى انخفاض قدرة الجسم على إنتاج كميّات كافة من خلايا الدم الحمراء، ممّا يؤدي إلى انخفاض معدّل الهيموجلوبين عن النسبة الطبيعيّة في الدم، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الحالة ما يأتي:
    • الإصابة بتشمّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis).
    • الإصابة بمرض الكلى المزمن.
    • التعرّض لتسمّم الرصاص.
    • الإصابة بمتلازمة خلل التنسّج النخاعيّ (بالإنجليزية: Myelodysplastic syndromes).
    • المعاناة من أحد أنواع السرطان، مثل سرطان الدم الذي يُعرف أيضاً باللوكيميا، والورم النخاعيّ المتعدد (بالإنجليزية: Multiple myeloma)، ولمفوما هودجكين (بالإنجليزية: Hodgkin's lymphoma)، ولمفوما لاهودجكينيّة (بالإنجليزية: Non-Hodgkin's lymphoma).
    • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة في العلاج الكيميائيّ للسرطان، والأدوية المستخدمة في علاج عدوى فيروس العوز المناعيّ البشريّ.
  • حدوث النزيف: حيثُ تؤدي خسارة كميّة كبيرة من الدم نتيجة النزيف إلى انخفاض نسبة الهيموجلوبين، كما يحدث في حال عزارة الطمث، والنزيف الداخليّ في الجهاز البوليّ، أو الجهاز الهضميّ، ونزيف الجروح، والتبرّع المتكرّر بالدم.
  • زيادة نسبة تحطيم خلايا الدم الحمراء: ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الحالة؛ المعاناة من انحلال الدم (بالإنجليزية: Hemolysis)، وتضخّم الطحال، والبُرفيرِيّة (بالإنجليزية: Porphyria)، والتهاب الأوعية الدمويّة، والمعاناة من فقر الدم المنجليّ (بالإنجليزية: Sickle cell anemia).
  • الأسباب الأخرى: هناك عدد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى انخفاض معدّل الهيموجلوبين عن النسبة الطبيعيّة في الدم، مثل التدخين، والإصابة بالحروق، والإصابة بأحد أمراض الرئة، وممارسة التمارين الرياضيّة القاسية.[٢]


طرق رفع هيموجلوبين الدم

هناك العديد من الطرق التي تساعد على رفع مستوى هيموجلوبين الدم، وفي ما يلي بيان لبعض منها:[٤]

  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ: يجب الحرص على اتّباع نظام غذائيّ صحيّ غنيّ بالحديد وحمض الفوليك، لما لهما من دور كبير في إنتاج خلايا الدم الحمراء في الجسم، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة نسبة الهيموجلوبين، ومن الأطعمة الغنيّة بالحديد وحمض الفوليك: السبانخ، واللحوم البقريّة، والفاصولياء.
  • تناول مكمّلات الحديد: قد تحتاج بعض الحالات الشديدة تناول المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الحديد للمساعدة على زيادة نسبة الهيموجلوبين في الدم، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول مكمّلات الحديد لما قد تسببه من آثار جانبيّة في حال تناولها بكميّات كبيرة، مثل داء ترسّب الأصبغة الدمويّة (بالإنجليزية: Hemochromatosis) والذي بدوره قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحيّة في الكبد مثل تشمّع الكبد، بالإضافة إلى تسببها بالإمساك، والغثيان، والتقيؤ، كما تجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال تناول الأطفال لأحد مكمّلات الحديد عن طريق الخطأ.
  • زيادة امتصاص الحديد: هناك بعض العوامل التي تؤثر في نسبة امتصاص الحديد من الجهاز الهضميّ سواءً تمّ الحصول عليه من الوجبات الغذائيّة، أم المكمّلات الغذائيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيتامين سي وفيتامين أ، يساعدان على زيادة نسبة امتصاص الحديد في الجسم، لذلك يمكن تناول الأطعمة أو المكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على هذه الفيتامينات لزيادة امتصاص الحديد، ومن الأطعمة الغنيّة بفيتامين سي: الحمضيّات، والفراولة، أمّا بالنسبة لفيتامين أ؛ فيمكن الحصول عليه من الجزر، والمانغا، والبطاطا الحلوة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب تناول كميّات كبيرة من فيتامين أ لما قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبيّة الخطيرة.
  • تجنّب مثبطات امتصاص الحديد: توجد بعض العناصر التي تخفض من نسبة امتصاص الحديد أيضاً مثل الكالسيوم، وحمض الفيتيك (بالإنجليزية: Phytic acid)، لذلك يجب الحرص على تجنّب تناول الأطعمة أو المكملات الغذائيّة التي تحتوي على هذه العناصر قبل أو بعد تناول مكمّلات الحديد، مع الحرص على عدم تجنّبها نهائيّاً لما لها من دور مهمّ للجسم، ومن الأطعمة التي تحتوي على حمض الفيتيك؛ الجوز، وحبوب السمسم، أمّا بالنسبة للكالسيوم فيوجد في منتجات الألبان، وفول الصويا، والتين، وغيرها من الأطعمة الأخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب Amanda Barrell, "What's to know about hemoglobin levels"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Bethany Cadman (6-11-2018), "How to increase hemoglobin: Home remedies"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  3. "Low hemoglobin count", www.mayoclinic.org,7-4-2018، Retrieved 29-11-2018. Edited.
  4. Kathryn Watson, "How to Raise Your Hemoglobin Count"، www.healthline.com, Retrieved 30-11-2018. Edited.