أعشاب لتسهيل الطلق والولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٣٦ ، ١٤ مايو ٢٠١٨
أعشاب لتسهيل الطلق والولادة

الحمل والولادة

تستمرّ مدة الحمل عند الإنسان 40 أسبوعاً، وتُقسم هذه الفترة إلى ثلاث مراحل؛ حيث تقع الفترة الثالثة بين الأسبوع الثامن والعشرين والأسبوع الأربعين من الحمل، ويمكن القول إنّ الولادة الطبيعية تحدث بعد الأسبوع السابع والثلاثين، أي بعد الشهر التاسع من الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفترة قد تكون صعبةً على الحامل نظراً للآلام والانتفاخات التي قد تصاب بها، بالإضافة إلى القلق الذي تمرّ به خلال هذه الفترة.[١]


أعشاب لتسهيل الطلق والولادة

هناك الكثير من الأعشاب التي تمتلك عدة فوائد لجسم الإنسان، إلّا أنّ بعضها قد لا يكون آمناً في فترة الحمل والولادة، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض أنواع الأعشاب التي يمكن استخدامها خلال فترة المخاض فقط، وذلك بعد استشارة أحد الأخصائيين، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الأعشاب يجب أن لا تُستخدم خلال الفترات الأخرى من الحمل أبداً، ونذكر من هذه الأعشاب:[٢]

  • جذور القطن: حيث تعمل هذه العشبة على تحفيز الرحم.
  • الياسمين: قد يسبب شرب عشبة الياسمين الانقباضات، أو الولادة المبكرة، أو الإجهاض، ولذلك يجب عدم استخدامها إلّا في فترة المخاض.
  • نبات الكمالية: قد يؤدي تناول عشبة الكمالية (الاسم العلمي: Alchemilla xanthoclora) إلى تحفيز الرحم، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن أن يسبب تسمماً في الكبد إذا تمّ استخدامه بكمّيات كبيرة.
  • توت الحجل: يمكن أن يعمل توت الحجل (بالإنجليزية: Partridge berry) على تحفيز الرحم بشكلٍ كبير، كما أنّه قد يسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة.
  • عشبة وحيد القرن الكاذب: يمكن أن تسبب عشبة وحيد القرن الكاذب (بالإنجليزية: False Unicorn) تحفيزاً للرحم، ويجدر التنبيه إلى أنّه يجب عدم استعمال هذه العشبة في حال استخدام الليثيوم (بالإنجليزية: Lithium).


الأعشاب الآمنة للحامل

هناك بعض الأعشاب التي تعدّ آمنةً خلال فترة الحمل، والتي يمكن أن تخفف من بعض الأعراض الشائعة المرافقة للحمل، ولكن يجب التنبيه إلى أنّ هذه الأعشاب يمكن أن تكون ملوّثةً ببعض المعادن الثقيلة، ولذلك يجب شراء هذه الأعشاب من المصانع الموثوقة وذات السمعة الحسنة، ومن الأعشاب التي يُعدّ شربها آمناً خلال فترة الحمل:[٣]

  • شاي أوراق العليق الأحمر: يشيع استخدام هذا النوع من الأعشاب خلال الشهور الستة الأخيرة من الحمل؛ حيث يعتقد بعض الأشخاص أنّ شرب شاي أوراق العليق الأحمر يمكن أن يقلل من وقت المخاض، ولكن ليست هناك دراساتٌ تؤكد هذا الادعاء.
  • النعناع: يمكن أن تساعد أوراق النعناع على تخفيف الغثيان، والغازات، ولكنّه يمكن أن يزيد من أعراض حرقة المعدة عند النساء اللاتي يعانين منه.
  • عشبة المليسة المخزنية: يمكن أن يساعد شرب شاي عشبة المليسة المخزنية أو ما يسمى بالترنجان المخزني (بالإنجليزية: Lemon balm) على التقليل من الإجهاد والقلق، كما أنّه يمكن أن يساهم في تسهيل عملية الهضم، بالإضافة إلى علاج الأرق (بالإنجليزية: Insomnia)
  • الأعشاب المصنوعة من الفواكه والتوابل المجففة: يعدّ استخدام الشاي المصنوع من التوت، والتفاح، والحمضيات أمراً آمناً، ولكن لا يجب أن تحتوي على كميات أكبر من الموجودة في الأغذية.


الأعشاب الواجب تجنّبها خلال الحمل

هناك بعض الأعشاب التي يجب تجنّبها خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها قد تسبّب بعض المضاعفات التي قد تكون خطيرة، ومن هذه الأعشاب:[٣]

  • البابونج: قد لا يسبب البابونج أي مشاكل إذا تمّ استخدامه بشكلٍ بسيط؛ حيث إنّه يمكن أن يُستخدم للتقيل من الضغط والإجهاد، أمّا الإفراط في استخدامه، أو شربه بانتظامٍ قد يسبب الانقباضات في الرحم، ويمكن أن يؤدي إلى الولادة المبكرة، أو الإجهاض، ولذلك تنصح معظم الجهات المختصّة بعدم استخدامه خلال فترة الحمل.
  • أوراق القرّاص: ثار الجدل حول سلامة استخدام أوراق القرّاص (بالإنجليزية: Nettle Leaf) خلال فترة الحمل، فبفضل فوائده الغذائية المتعددة فإنّه يُستخدم في بعض أنواع الشاي المخصص للمرأة الحامل، وبالرغم من ذلك فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ أوراقه المجففة يمكن أن تسبب انقباضات في الرحم، وقد تسبب الإجهاض، أو الولادة المبكرة، ولذلك فإنّه يُنصَح بتجنّبه خلال فترة الحمل، وقد أشارت دراسات أخرى إلى أنّه يمكن استخدام أوراق القرّاص في الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل فقط.
  • أوراق الهندباء: يتميز شاي أوراق الهندباء (بالإنجليزية: Dandelion leaf tea)، باحتوائه على كميات جيدة من الكالسيوم وفيتامين أ، ولكنّه يمتلك خصائص مدرّةً للبول، ولذلك يجب على الحامل استخدامه بحذرٍ شديد
  • شاي النعناع الأوروبي: يجب على الحامل تجنّب شرب شاي النعناع الأوروبي (بالإنجليزية: Pennyroyal tea) طوال فترة الحمل، وذلك لأنّه يحفز انقباض الرحم، ونزول الدورة الشهرية.
  • بعض أنواع الشاي العشبي الملينة: قد تستخدم بعض النساء الأعشابَ التي تمتلك خصائص ملينة لعلاج الإمساك الذي يرافق الحمل، ولكن يجب التنبيه إلى أنّه يجب عدم استخدام هذه الأعشاب خلال فترة الحمل، وذلك لأنّها قد تسبب أعراضاً جانبية مثل الجفاف، وانقباض الرحم، والاختلال في توازن الكهرليات عند الحامل، ويمكن للمرأة التي تعاني من الإمساك خلال فترة الحمل تناول كميات جيدة من الألياف والسوائل بدلاً من هذه الأعشاب.
  • عشبة الدردار الأحمر: يُستخدم شاي لحاء الدردار الأحمر (بالإنجليزية: Slippery elm bark tea) للتخفيف من الغثيان وحرقة المعدة، ويمكن القول إنّ استهلاك الجزء الداخليّ من لحاء هذه العشبة يعدّ آمناً، أمّا الجزء الخارجيّ فيجب تجنّب استهلاكه، وذلك لأنّه يمكن أن يسبّب الإجهاض.
  • الشاي المصنوع من جذور الهندباء البرية: تحتوي جذور الهندباء البرية على بعض المواد التي يمكن أن تسبب نزول الدورة، والإجهاض، ولذلك يُنصح بتجنّبها خلال فترة الحمل.


المراجع

  1. Debra Rose Wilson (10-11-2017), "The Third Trimester of Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 4-5-2018. Edited.
  2. "Herbal remedies in pregnancy", www.babycenter.in, Retrieved 4-5-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kimberly Dishman (7-9-2016), "Which Herbal Teas Are Safe to Drink During Pregnancy?"، www.healthline.com, Retrieved 4-5-2018. Edited.