أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ١٩ يونيو ٢٠١٦
أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر

زكاة الفطر

زكاة الفطر هي إحدى أنواع الزكاة يخرجها المسلم قبل صلاة عيد الفطر أو خلال شهر رمضان الكريم، وهي واجبةٌ على كل المسلمين القادرين عليها، وتختلف عن الزكاة العادية بأنّها تخرج عن الأشخاص وليس عن الأملاك، ولوجوبها على المسلمين حكمةٌ؛ وهذه الحكمة هي تطهير نفس الصائم الذي يمكن أن يختل صومه بشيءٍ من المفسدات، مثل اللغو والسبّ، فتأتي هذه الزكاة لكي تصلح ما أخلته المفسدات في صوم المسلم حتى يأخذ الأجر الكامل بإذن الله.


زكاة الفطر تبعثُ الفرح والسعادة؛ خصوصاً عند الفقراء والمحتاجين؛ حيث تعينهم على شراء الطعام وملابس العيد للأطفال، وتعبر هذه الزكاة عن حمد وشكر المسلم لربه على نعمه الكثيرة من صحةٍ وعافيةٍ، وتجب على الصغير والكبير والصائم والمفطر، حتى لو كان الإفطار لسببٍ غير شرعيٍ.


أفضل وقتٍ لإخراج زكاة الفطر

وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ من غروب الشمس في آخر أيام شهر رمضان وينتهي بصلاة العيد، والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بإخراجها قبل الصلاة، حيث قال عليه الصلاة والسلام: "من أدَّاها قَبلَ الصلاة فهي زَكاةٌ مقبولةٌ، ومن أدَّاها بعدَ الصلاة فهي صَدَقةٌ مِن الصَّدقات"، ويجوز أيضاً إخراجها قبل العيد بيومٍ أو يومين، وفي ذلك فائدة للناس، ولكن أفضل الأوقات لإخراجها هو يوم العيد قبل الصلاة.


مقدار زكاة الفطر

تجبُ زكاة الفطر في صاعٍ من التمر، أو الأرز، أو الحنطة، أو الزبيب، أو الشعير، أو القمح، ويجوز إخراج زكاة الفطر نقداً، ولكنْ هناك اختلافٌ بين أئمة المذاهب في ذلك، حيث قالوا: لا يجوز زكاة الفطر أن تخرج نقداً؛ وهذا رأي كلٍ من المذهب الشافعي، والمذهب المالكي، والمذهب الحنبلي، ويجوز إخراج زكاة الفطر نقداً؛ وهذا رأي المذهب الحنفي، ووجهٌ في المذهب الشافعي، وروايةٌ في مذهب أحمد، ويجوز إخراج زكاة الفطر نقداً إذا اقتضت الحاجة، وهذا رأيٌ في مذهب الإمام أحمد. 


حكم زكاة الفطر

زكاة الفطر واجبةٌ على كل مسلمةٍ ومسلمٍ يستطيع ذلك؛ والاستطاعة هنا تعني أن يكون لدى المسلم ما يزيد عن قوت يومه وقوت عياله وحاجاته الأساسية، والزوج ملزمٌ بإخراج الزكاة عن زوجته -حتى لو كانتْ تملكُ مالاً-، وأولاده، وحتى الجنين إذا ما أتمّ الأربعين في رحم أمّه فيستحبّ إخراج الزكاة عنه؛ بحيث تكون الروح قد نفخت فيه بعد الأربعين، والابن الذي يستطيع إخراجها عن نفسه يسقط وجوبها عن أبيه وتجب عليه، ومن لم يستطع أن يؤديها عن الجميع فيؤديها عن البعض بقدر استطاعته، ومن لم يستطع فلا إثم عليه، وحتى لو مات الإنسان قبل أن يؤديها فلن تسقط عنه؛ فيجب إخراجها من التركة.