أمراض تناسليه للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

التهابات مهبليّة

تحدث الالتهابات المهبليّة (بالإنجليزية: Vaginitis) نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية، أو فيروسيّة، أو فطريّة، أو نتيجة التحسس من بعض المواد، كالصابون العطريّ، وتختلف الأعراض تبعاً لاختلاف المُسبب،[١]فقد تشمل هذه الأعراض تغيّراً في كمية، ولون، ورائحة الإفرازات المهبلية، والشعور بتهيّجٍ في المهبل، والألم أثناء الجماع، وفي بعض الأحيان نزيف مهبليٌّ خفيف، وفيما يأتي بعض علامات الالتهاب المهبلي بحسب المُسبّب:[٢]

  • التهاب المهبل البكتيري: والذي يحدث نتيجة تغيّر البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل؛ إذ ينمو نوع آخر بدلاً منها، وتشمل أعراضه وجود رائحة كريهة للإفرازات المهبليّة تُشبه رائحة السمك، والتي تزداد بعد الجماع، بالإضافة إلى تغيّر لونها إلى اللون الأبيض السكنيّ.
  • التهاب المهبل الفطري: (بالإنجليزية: Vaginal yeast infection)؛ والذي يحدث نتيجة نمو فطريات في المهبل تدّعى مبيضة بيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans)، ومن أبرز علامت التهاب المهبل الفطري الحكّة المهبليّة، ومن الممكن أن تتغير الإفرازات المهبليّة؛ بحيث تصبح بيضاء الّلون وسميكة مشابهة للجبن.
  • داء المشعرات: (بالإنجليزية: Trichomoniasis)، والذي يُسبّبه طُفيل ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وقد يؤدي إلى خروج إفرازات مهبليّة خضراء أو صفراء اللون، ذات مظهر رغوي.


قرحة تناسلية

تظهر القرحة التناسليّة (بالإنجليزية: Genital ulcer) على شكل بثور صغيرة حمراء أو بلون الجلد، ومن الممكن أن يزداد حجمها أو أن تصبح قشريّة فيما بعد، وقد تحدث هذه القرحة كعَرَضٍ لأحد الأمراض المنقولة جنسياً، أو بسبب مشكلة جلديّة، ومن الممكن أن تظهر وحدها دون سببٍ واضح، وقد تُسبّب القرحة الشعور بالألم، والحكّة، والحُرقة، والإنزعاج أثناء التبوّل والنزيف.[٣]، ويمكن بيان أسباب الإصابة بالقرحة التناسليّة على النحو الآتي:[٤]

  • الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.
  • الإصابة بمرض كرون.
  • نقص بعض الفيتامينات.
  • تغييرات في مستويات بعض الهرمونات.
  • الإصابة بالتهاب الجلد التماسي (بالإنجليزية: Contact dermatitis).
  • الإصابة بدوالي المهبل.


أمراض منقولة جنسياً

يمكن أن تصاب المرأة بالعديد من الأمراض التي تنتقل عن طريق العلاقة الحميمة، ونذكر من هذه الأمراض ما يأتي:[٥][٤]

  • السيلان: (بالإنجليزية: Gonorrhea)، وهوعدوى بكتيرية تٌسبّبها النَيسَريّة البُنِّية (بالإنجليزيٌة: Neisseria gonorrhoeae)، ومن أعراضه الشعور بالحُرقة أثناء التبوّل، وتغيّر لون الإفرازات المهبليّة للّون الأصفر، واحمرار المنطقة التناسليّة وتورّمها، بالإضافة إلى الإصابة بالحكّة المهبليّة.
  • داء المتدثرات: ويُدعى أيضاً بالكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia)، وهو عدوى بكتيريّة يُشبه مرض السيلان في طُرُق انتقاله والأعراض التي يُسببها
  • عدوى طفيلية خارجية: والتي تتضمن الإصابة بعدوى الحشرات الطفيلية، مثل القمل أو القرامة الجربية التي تسبب الجرب.
  • فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز: قد تؤدي العدوى بهذا الفيروس إلى تثبيط الجهاز المناعي عند الإنسان؛ مما يجعله عُرضةً للكثير من المشاكل التي تتضمن الإصابة بالعدوى والسرطان، وينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي أو استخدام الإبر المُلوثّة، وعندما تصبح الأعراض التي يُسبّبها هذا الفيروس شديدة جداً، فإنّ هذه المرحلة تُعرف بالإيدز.
  • الهربس التناسلي: (بالإنجليزية: Herpes genitalis)، والذي يحدث نتيجة الإصابة بفيروس الهربس البسيط، والذي قد يؤدي لظهور بثور أو تقرّحات مؤلمة في المنطقة التناسلية أو فتحة الشرج، ومن الجدير بالذكر أنّ 90 % من حاملي هذا الفيروس لا يشعرون بأي أعراض، ولكن الإصابة به تعني حمله مدى الحياة؛ إذ لا يُوجد علاج لهذا الفيروس حتى الآن.
  • مرض الزهريّ: (بالإنجليزية: Syphilis)، والذي يحدث نتيجة لعدوى بكتيريّة تؤدي إلى ظهور التقرّحات والطفح جلدي في المنطقة التناسلية.
  • المليساء المعدية: (بالإنجليزية: Molluscum contagiosum)، التي تؤدي إلى ظهور بثورٍ بارزة أو تقرّحات على المنطقة التناسلية، والأفخاد، والمؤخرة، وأسفل البطن، وتكون هذه البثور إمّا بلون الجلد، وإمّا رماديّة اللون، وإمّا صفراء.


أمراض أخرى

يمكن بيان الأمراض التي قد تُصيب أجزاءً أٌخرى من الجهاز التناسلي عند المرأة على النحو الآتي:

  • مشاكل الرحم؛ ومنها ما يأتي:[٦]
    • مرض التهاب الحوض.
    • تشوهات الرحم الخَلقيّة، مثل الرَحم ثُنائي القَرن (بالإنجليزية: Bicornuate uterus).
    • الرحم المائل إلى الخلف (بالإنجليزيّة:Retroverted uterus).
    • هبوط الرحم.
    • عسر الطمث أو غزراة الطمث.
    • الانتباذ بطاني رحمي (بالإنجليزيّة: Endometriosis).
    • سرطان الرحم.
    • فرط تنسج بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometrial hyperplasia).
  • مشاكل المبيض، ونذكر منها ما يأتي:[٧]
  • مشاكل المهبل، التي تحدث نتيجة التقدم في السن، أو استخدام بعض أساليب منع الحمل، أو بعض الأدوية، أو الولادة، ومن هذه المشاكل ما يأتي:[٨]
    • هبوط المهبل (بالإنجليزية: Vaginal prolapse).
    • الألم المزمن في الفرج (بالإنجليزية: Vulvodynia).
    • تعرض المهبل للإصابة.
  • مشاكل قناتي فالوب، والتي تتضمن انسداد قناتي فالوب أو تلفهما؛ إذ يتعذر وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة أو انتقال البويضة المُخصبّة من المبيض إلى الرحم.[٩]


مراجع

  1. Traci C. Johnson (25-2-2018), "Vaginitis (Vaginal Infection)"، www.webmd.com, Retrieved 18-3-2019.Edited.
  2. "Vaginitis", www.mayoclinic.org,25-10-2016، Retrieved 19-3-2019. Edited.
  3. Kristeen Moore (26-2-2019), "Female Genital Sores"، www.healthline.com, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Amanda Barrell (13-6-2017), "What causes female genital sores?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler (24-10-2018), "12 Common Sexually Transmitted Diseases (STDs) In Women"، www.medicinenet.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  6. Tracee Cornforth (16-3-2019), "Common Conditions That Can Affect the Uterus"، www.verywellhealth.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  7. "Ovarian Disorders", medlineplus.gov, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  8. "Female Genital Problems and Injuries", www.healthlinkbc.ca,20-11-2017، Retrieved 19-3-2019. Edited.
  9. Robert W. Rebar (1-2019), "Problems With the Fallopian Tubes and Abnormalities in the Pelvis"، www.msdmanuals.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.