أمراض قزحية العين

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩
أمراض قزحية العين

التهاب القزحية

يُصيب التهاب القزحية (بالإنجليزيّة: Iritis) الجزء المُّلون المحيط ببؤبؤ العين، ويُعرف أيضاً بالتهاب العنيبة الأمامي؛ إذ تعتبر القزحية جزء من العنيبة أو ما يعرف بالطبقة المتوسطة للعين، ومن الممكن أن يُصيب التهاب القزحية إحدى أو كلتا العينين، وعادةً ما تتم الإصابة به فجأةً ويستمر لمدةٍ تتراوح من ستة إلى ثمانية أسابيع، ومن أهم أعراضه ما يأتي:[١]

  • احمرار العين.
  • الشعور بالألم وعدم الراحة في المنطقة المصابة.
  • الإصابة برهاب الضوء (بالإنجليزيّة: Photophobia).
  • تدنّي مستوى الرؤية.


غياب القزحية

يُعرف غياب القزحية بأنّه مرض جيني يُصيب كلتا العينين، ويمتاز بغياب القزحية الكامل أو الجزئي، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المرض يُؤثر في العديد من أجزاء العين ويسبب مشاكل فيها، مما يؤدي في نهاية الأمر إلى إضعاف الرؤية، وتختلف هذه المشاكل من شخص لآخر، كما تترواح في شدتها، ويمكن بيانها على النحو الآتي:[٢]

  • رهاب الضوء؛ وذلك لغياب القزحية التي تمتص وتمنع بعض الأشعة من دخول العين.
  • الرَّأْرَأَةُ (بالإنجليزيّة: Nystagmus)، وهي عبارة عن حركات لا إرادية وسريعة للعين باتجاه أفقي أو عامودي تصيب الرُضع.
  • الماء الأزرق أو الجلوكوما (بالإنجليزيّة: Glaucoma)، والتي تحدث بسبب التطور غير الطبيعي لزاوية العين أو انسدادها.
  • مشاكل في قرنية العين، والعدسة، والشبكية.


الثلامة

تُعرَف الثلامة (بالإنجليزيّة: Coloboma) بأنّها شق أو ثقبٌ في جزء ما من العين، كالقزحية، أو العدسة، أو الشبكية، أو غيرها من أجزاء العين الأخرى، والتي تنتج عن اندماج الأنسجة الجينية أثناء الحمل بطريقةٍ خاطئة، وتُسبّب الثلامة المشاكل الآتية:[٣]

  • انخفاض حدة البصر.
  • رهاب الضوء.
  • وجود نقطة عمياء في مجال الرؤية.


تغاير تلوّن القزحيتين

تتميز عيون المصاب بتغاير تلوّن القزحيتين (بالإنجليزيّة: Heterochromia iridis) باختلاف لونهما؛ فمثلاً تكون إحداهما زرقاء والأخرى خضراء، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يؤثر في حدّة البصر، وعادةً ما يكون سببُّها وراثي، فهي إمّا أنّ تظهر على الطفل منذ الولادة، وإمّا أن تصبح أكثر وضوحاً بعد ذلك؛ أي عندما تكتمل كمية الميلانين في القزحية، وقد تكون عرضاً لمرض آخر، مثل متلازمة هورنر (بالإنجليزيّة: Horner's syndrome)، وقد تحدث نتيجة أسباب أُخرى، مثل إصابة العين، أو التهاب العنبية، أو كعرض جانبي لبعض الأدوية المُستخدمة في علاج الماء الأزرق في العين، وينقسم تغاير تلون القزحيتين إلى ثلاثة أنواع، يمكن بيانها على النحو الآتي:[٤]

  • تغاير تلون القزحيتين الكامل: وفيه يكون لون القزحية في إحدى العينين مختلف تماماً عن لون الأخرى.
  • تغاير تلون القزحيتين الجزئي: وفيه يكون لون جزء من قزحية العين فقط مختلف عن باقي أجزائها، ويمكن أن يُصيب إحدى أو كلتا العينين.
  • تغاير تلون القزحيتين المركزي: وفيه يظهر لون القزحية مختلفاً بالقرب من حدود البؤبو مقارنة مع باقي أجزائها.


المراجع

  1. "Iritis", www.mayoclinic.org,7-3-2018، Retrieved 19-3-2019. Edited.
  2. Mrinali Patel Gupta, "Aniridia"، www.visionaware.org, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  3. "Glossary of Eye Conditions", www.aph.org, Retrieved 19-3-2019. Edited.
  4. Gary Heiting, "Heterochromia: Why Do Some People Have Two Different Colored Eyes?"، www.allaboutvision.com, Retrieved 19-3-2019. Edited.