أنواع التوت

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ٣٠ أغسطس ٢٠١٨
أنواع التوت

التوت

التوت هو فاكهةٌ صغيرةٌ الحجم، وكرويّة الشكل، وتعتبر حامضة أو حلوة الطعم، وتمتلك ألواناً عدّة فمنها الأرجواني، والأزرق، والأحمر، وتُستخدم في صناعة المربى، والحلويات، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ إضافة التوت إلى الحمية الغذائية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بعدّة أمراض، وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة، وفيتامين ج، والألياف الغذائية.[١]


أنواع التوت

التوت الأزرق

يحتوي التوت الأزرق (بالإنجليزية: Blueberries) على البوليفينولات المضادّة للأكسدة التي تُسمّى الأنثوسيانين (الإنجليزية: Anthocyanin)، كما أنّها مصدرٌ لفيتامين ج والألياف الغذائيّة،[١] ومن فوائد التوت الأزرق نذكر ما يأتي:[٢]

  • المحافظة على صحة العظام: وذلك لاحتوائها على المغنيسيوم، والكالسيوم، والزنك، والفسفور، وفيتامين ك، وهي مكوّناتٌ تدخل في تكوين العظام وتساعد على بنائها، وتحافظ على قوتها.
  • تعزيز صحة الجلد: يحتوي التوت الأزرق على فيتامين ج الذي يُعدّ مهمّاً لإنتاج الكولاجين الذي يُشكل دعامة الجلد، فهو يساعد على حماية البشرة1 من الضرر الناتج عن الشمس، أو التدخين، أو التلوث.
  • التقليل من ضغط الدم: يحتوي التوت الأزرق على البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول هذه المغذيات يمكن أن يساعد على التقليل من ضغط الدم.
  • تنظيم السكري: حيث يحتوي التوت الأزرق على الألياف التي تقلل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الأول، كما أنّها قد تُحسن من مستويات الإنسولين، والدهون، والسكر في الدم بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث إنّ التوت الأزرق يحتوي على البوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والفولات، وهي مغذيات تدعم صحة القلب، حيث تقلل الألياف من مستويات الكولسترول الكلي، كما أنّ كلاً من الفولات، وفيتامين ب6 يمنع تراكم المركبات المسمّاة بالهوموسيستين (بالإنجليزية: Homocysteine) التي تؤدي زيادة مستوياتها إلى تلف الأوعية الدموية، ومشاكل في القلب.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لاحتواء التوت الزرق على فيتامين أ، وفيتامين ج، والكيميائيات النباتية التي تمتلك وظائف مضادة للاكسدة، مما يساعد على حماية الخلايا من الأضرار والأمراض الناجمة عن الجذور الحرة.
  • التحسين من صحة الدماغ: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول التوت الأزرق يقلل من القصور الإدراكي المرتبط بتقدم العمر عند النساء، كما أنّه يحسن من الذاكرة قصيرة الأمد عند الأشخاص.
  • المحافظة على صحة الهضم: وذلك لاحتوائه على الألياف الغذائية التي تساهم في منع الإصابة بالإمساك.


توت العليق

يحتوي توت العليق (بالإنجليزية: Raspberries) على البوليفونولات المضادة للأكسدة، والتي توفر الكثير من الفوائد الصحية،[١] ونذكر منها ما يلي:[٣]

  • تعزيز قوة الدماغ: وذلك لاحتوائه على مركبات الفلافونويد التي تحسن الذاكرة، وتقلل من انخفاض الإدراك الناجم عن التقدم في العمر.
  • صحة القلب: وذلك لاحتوائه على مستويات عالية من الأنثوسيانين الذي يقلل الالتهابات التي قد أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة القوية التي تثبط نمو الأورام.
  • تنظيم مستويات السكر في الدم: وذلك لاحتوائه على الألياف التي تحسن من مستويات السكر، والدهون، والإنسولين عند الأشخاص المصابين بالسكري.
  • المحافظة على صحة العيون: وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، الذي يحمي من الضرر الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية.


الفراولة

تُعدّ الفراولة أكثر أنواع التوت شيوعاً في العالم، وتعدّ مصدراً ممتازاً لفيتامين ج، كما أنّها تقلل من خطر الإصابة بعدّة أمراض،[١] ونذكر من فوائد الفراولة:[٤]

  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: وذلك لاحتوائها على أحد مركبات الفلافونويد التي تُدعى الكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin) المضاد للالتهابات، والذي يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ويحمي من الضرر الناجم عن الكولسترول السيئ وذلك بحسب الدراسات التي أجريت على الحيوانات.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية: فهو يحتوي على عدّة أنواع من مضادات الأكسدة، والتي تقلل من تَكوّن الجلطات المرتبطة بالسكتات الدماغية.
  • التقليل من ضغط الدم: وذلك لاحتوائها على البوتاسيوم الذي يقلل من تأثير ارتفاع الصوديوم في الدم.
  • التقليل من الإمساك: وذلك لاحتوائها على الألياف التي تنظم حركة الأمعاء.


توت الغوجي

يُعرف توت الغوجي (بالإنجليزية: Goji Berries) بتوت الذئب، ويعود أصله إلى الصين، ويُعدّ غنياً بالمغذيات المهمّة لصحة العين،[١] ومن فوائد توت الغوجي نذكر ما يأتي:[٥]

  • دعم جماعة جهاز المناعة: حيث إنّ تناول توت الغوجي يمكن أن يعزز الوقاية من الإصابة بعدوى الإنفلونزا.
  • المساعدة على إنقاص الوزن: وذلك لأنّ توت الغوجي منخفض بالسعرات الحرارية، ومستوى السكريات، ممّا يجعله خياراً صحياً وبديلاً عن الفواكه المجففة الأخرى.
  • حماية البشرة والعينين: وذلك لاحتوائه على الزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) الذي يعطيه لونه المميز، كما أنّه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والتي تحمي الخلايا من الأضرار الناجمة عن التدخين أو الإشعاع.
  • زيادة مستويات التستوستيرون: فقد أشارت دراسةٌ أجريت على الحيوانات أنّ توت الغوجي يزيد من عدد الحيوانات المنوية وسرعتها، ويحسن من القدرة الجنسية، وعودة مستوى التستوستيرون إلى الحد الطبيعي، وقد أشار الخبراء أنّه يمكن استخدام توت الغوجي بدلاً من الفياغرا للتحسين من مشكلة ضعف الانتصاب.


عنب الأحراج

عنب الأحراج (بالإنجليزية: Bilberries) هو أحد أنواع التوت التي تشبه في شكلها التوت الأزرق، ويعود أصله إلى أوروبا، وهو فعّالٌ في تقليل الالتهابات،[١] ونذكر من فوائده:[٦]

  • التقليل من إجهاد العينين: فقد أشارت دراسةٌ إحدى الدراسات أنّ مستخلصات عنب الأحراج يمكن أن تحسن من إجهاد العين.
  • علاج بعض مشكلات العين: فقد أشارت بعض الدراسات أنّ مستخلصات عنب الأحراج يمكن أن يساعد على علاج اضطراب الشبكية.
  • تقليل التهاب اللثة: فقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول 500 غرام من عنب الأحراج فعالٌ في تقليل التهاب اللثة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Ruairi Robertson (31-7-2017), "The 8 Healthiest Berries You Can Eat"، www.healthline.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  2. Megan Ware (5-9-2017), "Everything you need to know about blueberries"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  3. Megan Ware (5-1-2018), "Health benefits of raspberries"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  4. Megan Ware (19-12-2017), "Everything you need to know about strawberries"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  5. Elea Carey, Ana Gotter (29-9-2016), "8 Healthy Facts About the Goji Berry"، www.healthline.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.
  6. Cathy Wong (8-2-2018), "The Benefits of Bilberry"، www.verywellhealth.com, Retrieved 10-8-2018. Edited.