أهم تفاسير القرآن الكريم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
أهم تفاسير القرآن الكريم

تفسير ابن كثير

ألّف ابن كثير الكثير من المؤلفات في جوانب علوم الدين، ومن أهمّها علم التفسير، الذي ألّف فيه كتابه؛ تفسير القرآن العظيم، المشهور بتفسير ابن كثير، وقد انتهج فيه النهج الآتي:[١]

  • اعتمد على التفسير السهل المبسّط بلغةٍ مختصرةٍ؛ وذلك بتوضيح المعنى العام.
  • اعتمد في البداية على تفسير القرآن بالقرآن؛ فجمع الآيات المتشابهة في المعنى والموضوع في مكانٍ واحدٍ؛ لتوضيح المعنى.
  • اعتمد على تدعيم تفسيره بأحاديث النبيّ؛ حيث يرويها بسندها أحياناً، وأحياناً أخرى بغير إسنادٍ مع بيان درجته، وعلى أقوال الصحابة ويدعّمها بأقوال التابعين ومن جاء بعدهم من علماء في القرون الأولى.
  • ذكر ابن كثير في تفسيره عدداً من الإسرائيليات؛ وقد نبّه على وجودها في المقدمة، بقوله: (تُذكر للاستشهاد لا للاعتضاد)؛ فأحياناً يُعلّق عليها بأنّها مكذوبة، وأحياناً يُشير إليها من غير تعليقٍ؛ اقتداءاً بشيخه ابن تيمية.
  • يذكر الأحكام الفقهية عند آيات الأحكام، فيذكر أقوال الفقهاء وأدلتهم في المسألة.
  • اعتمد في تفسيره على اللغة ودلالاتها وأساليبها، وكان يترجم للأشخاص الذين روى عنهم، ويُبيّن رأيه فيهم من حيث القوة والضعف.
  • كان ابن كثير يعتمد على من سبقه من أهل التفسير، مثل: ابن تيمية، وابن أبي حاتم.
  • حكى بعض العلماء مثل الإمام السيوطي عن تفسير ابن كثير: "التفسير الذي لم يُؤلّف مثله".


فتح القدير

اعتمد الإمام الشوكاني في تفسيره على الرواية التي جاءت في القرآن، أو كلام النبيّ، أو أقوال الصحابة، وهو ما يسمّى بالتفسير بالمأثور، واعتمد أيضاً على الرأي والاجتهاد، ومن مميزات كتابه؛ أنّه من الكتب المتوسطة في الحجم، فليس بالطويل ولا القصير، فأحياناً يُشير إلى أماكن وجود الحديث أو الأقوال الفقهية من غير أن يذكرها، واستفاد ممّن سبقه من المفسّرين، مثل: السيوطي في كتابه الدر المنثور في التفسير بالمأثور.[٢]


تفسير الجلالين

نُسب تفسير الجلالين إلى العالمَين؛ جلال الدين السيوطي الذي ألّف النصف الأول من الكتاب، وجلال الدين المحلّي الذي ألّف النصف الثاني؛ من سورة الكهف إلى سورة الناس، على نفس طريقة ومنهج الإمام السيوطي، ومن أهم مُميزات هذا التفسير أنّ عليه شروحاً؛ لتبسيط المعاني الصعبة؛ مثل: حاشية الجمل؛ وهو كتابٌ شبيهٌ بكتب المتون؛ للتسهيل على القارئ فهمه وحفظه.[٣]


المراجع

  1. "ترجمه الإمام ابن كثير"، ar.islamway.net، 2017-03-21، اطّلع عليه بتاريخ 7-3-2019. بتصرّف.
  2. محمد الشوكاني، فتح القدير للشوكاني (الطبعة الأولى)، دمشق: دار ابن كثير، صفحة 11،12، جزء 1. بتصرف.
  3. عبدالكريم_الخضير، "فوائد من محاضرة كتب التفسير و مناهج مؤلفيها للشيخ "، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 10-3-2019. بتصرّف.