أين تقع مدينة دماج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع مدينة دماج

مدينة دماج

هي إحدى مدن الجمهورية اليمنية، وتقع في وادٍ بالجنوب الشرقي من منطقة صعدة، وتتبع من حيث التقسيم الإداري لمديرية الصفراء التابعة لمحافظة صعدة، وجاءت شهرة هذه المدينة من خلال وجود مركز دار الحديث فيها، والذي قام بتأسيسه الشيخ " مقبل الوادعي" وهو شيخ من شيوخ السلفيّة في الجمهورية اليمنيّة.


جغرافيتها

مدينة دماج أو ما يسمى بوادي دماج يبعد عن مدينة صعدة قرابة (7) كيلومتراً، ويصل طول الوادي قرابة (25) كيلومتراً وعرضه لا يتجاوز (3) كيلومتراً، وتحد مدينة دماج من الجهة الجنوبية جبال الحناجر وهي جزء من المدينة بالإضافة لدرب وادعة، وآل عمار، ويحدها من الجهة الشمالية جبل العفاري وجبل المدوّر، ومن الجهة الشرقية منطقة عبدين، ومن الجهة الغربية منطقة آل سالم.


سكانها

يَسكن في مدينة دماج قبيلة وادعة وهم أربع عشائر: آل خميس، وآل عوران، وآل خلال، وآل قريش، وبعد تأسيس مركز دار الحديث أصبحت المنطقة منطقةً علميّةً يأتيها الناس من كل صوب لطلب العلم حتى صار الوافدون إليها يضاهون سكان المدينة الأصليين بالعدد، وحسب إحصائيات عام (2004م) بلغ عدد سكان المدينة (15.626) نسمة وبلغ عدد الوافدين إليها قرابة (4.027) نسمة أي ما نسبته (25%) من عدد السكان تقريباً.


الزراعة فيها

تشتهر مدينة دماج بالمنتوجات الزراعية عالية الجودة، حيث يوجد فيها أجود أصناف العنب على مستوى الجمهورية اليمنية والجزيرة العربية، كما تتم زراعة جميع أنواع الفاكهة فيها ومن أشهر هذه المنتوجات: الفرسك (الخوخ)، والرمّان، والتفاح، والعنب وغيرها.


معالمها السياحية

من أبرز معالمها: جبل براش الذي يمكن مشاهدته من المدينة على بعد (25) كيلومتراً، وذُكر هذا الجبل في " كتاب الكامل" لابن الأثير عندما كان يَصف الجزيرة العربية، وكان هذا الجبل من العلامات الّتي من خلالها يهتدي المسافر إليها في القدم، حيث كان يُضرب به المثل " إذا غاب جبل براش فبشر بصعدة"، ويعني ذلك أنّه إذا لم تَعد ترى جبل براش فإنك قريب من منطقة صعدة، كما يوجد فيها نفق طويل تم اكتشافه مؤخراً بقاعدة الجبل من الصعب الوصول لنهايته.


دور دار الحديث بدماج

أسس الشيخ" مقبل الوادعي" مدرسة علمية أطلق عليها اسم " دار الحديث"، والتي يأتي إليها الطلاب من جميع أنحاء اليمن والعالم العربي والإسلامي، وذلك جعل لمدينة دماج شهرة عالمية في وقتنا الحالي، فأصبح الوافدون إليها يشكلون أكثر من نصف سكان المدينة والذين ساهموا في تطوير البلدة من حيث النهضة الثقافية والعمرانية، وفي هذه الدار تُقام جميع الفنون الشرعية.