أين توجد مسلة كليوباترا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ١ نوفمبر ٢٠١٨
أين توجد مسلة كليوباترا

مسلة كليوباترا

لو قُدِّر لأحد زيارة قلب مدينة لندن فإنه سيتفاجأ بوجود إحدى المسلات المصرية القديمة، وهذه المسلة تدعى بمسلة كليوباترا، والتي تم بناؤها في عصر الملك الفرعوني توماس الثالث 1460 قبل الميلاد أي قبل 3500 سنة، حيث تم نقلها من المدينة الملكية لكليوباترا - مدينة الإسكندرية، وكان الهدف الأساسي من نقل هذه المسلة من مصر إلى لندن إرادة الحكومة البريطانية إعطاء رمز لانتصارهم الكبير على الجيش الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت، خلال حرب دامت 63 عاماً، وتمت عملية نقلها في 1878م، والتي كلفت 15.000 جنيه استرليني.[١]


يقال إنَّ ثلاث مسلات مصرية قديمة تشترك بنفس التسمية بـ "مسلة كليوباترا"، واحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، والثانية في لندن، والثالثة في مدينة باريس، وكل واحدة منها تم أخذها من موقع مصري مختلف عن الآخر.[٢]


تصميم شكل المسلة

يأخذ تصميم المسلة شكل العمود المُدبب يتم نحته من قطعة صخرية واحدة، وعادة ما يكون من الجرانيت الأحمر الذي يتم الحصول عليه من مقالع مدينة أسوان؛ فتصميمها يأتي على هيئة قاعدة مستطيلة أو مربعة الشكل ذات عرض أكبر من عرض الرأس الهرمي لها، حيث كان يتم تغطية رأس المسلة بخليط يدعى بـ إيليكتروم ممزوج من الذهب والفضة، والجدير بالعلم أن الجهات الأربعة لأضلاع المسلة كانت مزينة بالكتابات الهيروغلوفية تنص على كتابات دينية واحتفالات بذكرى القادة، وبالعادة كان يتم تصميم زوج من المسلات مع بعض ليتم وضعهن على مداخل المعابد المصرية.[٣]


أهمية المسلة

تعتبر أهمية المسلة أهمية رمزية عند المصريين القدامى، تأخذ شكل حجر البنبن المقدس ويكون مدبباً ليمثل التلال التي جلس عليها الإله أتوم عندما خلق العالم، بالإضافة لارتباطها بطائر البينو الذي يرمز لأسلاف المصريين الذين يُرمز لهم بالطائر الفينيقي الأسطوري، فاستناداً للأساطير المصرية فإن طائر البينو هو أول مخلوق عاش على وجه الأرض.[٤]


المراجع

  1. Ellen Castelow, "Cleopatra’s Needle"، historic, Retrieved 14-5-2018. Edited.
  2. KERRY SULLIVAN (20-11-2016), "Cleopatra’s Needle: The Story Behind the Obelisks"، ancient, Retrieved 14-5-2018. Edited.
  3. "Obelisk", britannica, Retrieved 14-5-2018. Edited.
  4. Joshua J. Mark (6-11-2016), "Egyptian Obelisk"، ancient, Retrieved 14-5-2018. Edited.