أين يوجد اليود

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٥
أين يوجد اليود

العناصر الغذائية

يحتاج جسم الإنسان إلى الكثير من العناصر الغذائية حتى يتم التمثيل الغذائي على أكمل وجه، ومن بين هذه العناصر عنصر اليود الذي يلعب دوراً هاماً في جسم الإنسان لبنائه و تكوينه، في بحثنا اليوم نستعرض أهمية عنصر اليود، وطريقة الحصول عليه، وأضرار نقصه، وكل ما يتعلق به.


عنصر اليود

يُدرج عنصر اليود الكيميائي ضمن فصيلة "الهالوجينات"، ويتخّذ الرقم 53 عدداً ذرياً له في الجدول الدوري الخاص بالعناصر الكيميائية، ويرمز له بالرمز I، ونتيجة التجارب المخبرية أثبتت بأن ورقة النشا تصبح زرقاء اللون في حال تعرّضت لعنصر اليود، أما في حال إضافته إلى نترات الفضة وتفاعله معه فإنه ينتج عن عملية التفاعل راسل أصفر اللون يسمى يوديد الفضة، ويكون اليود في حالة الصلابة باللون الفضي ويتخذ اللون البنفسجي في حالته الغازية.


وتعدّ الغدة الدرقية الجزء الأول بالتأثر في نقص وزيادة اليود؛ إذ يؤثر على نشاطها أو قصورها، ويؤدي أي اختلال في توفر عنصر اليود على أضرار بالغة بها، ولذلك بالرغم من الأهمية التي يتميّز بها إلا أنه يجب على الإنسان الاعتدال بتناول اليود وتحديد الكميات اللازمة للجسم، وينصح أطباء معهد الأطباء في الولايات المتحدة باستهلاك كميات من اليود، تختلف من فئة عمرية إلى أخرى وهي كالتالي.


الرضع - 12 شهر : ينصح الأطباء باستهلاك كمية تتراوح بين 100-130 ميكروغرام يومياً. الأطفال (حتى بلوغ الثامنة): ينصح باستهلاك 90 ميكروغرام من اليود. الأطفال حتى 13 سنة: (130 غرام). البالغين : 220 ميكروغرام من اليود. المرأة الحامل: 290 ميكروغرام للمرضعات.


أهميته

  • تحسين معدل الأيض.
  • يحافظ على مستويات الطاقة في جسم الإنسان.
  • اليود ذات أهمية في الحفاظ على صحة الأظافر والشعر والأسنان.
  • يساعد في نضج الأعضاء التناسلية ونموها.
  • يمنع موت الجنين داخل رحم الأم ويخفّض احتمالية الإجهاض.
  • دعم وظائف الجهاز المناعي.
  • علاج قصور الغدة الدرقية.
  • الحماية والوقاية من الإصابة بمرض السرطان.
  • ضمان الموت التلقائي للخلايا الضارة بالجسم والعمل على تجديدها.
  • طرد المواد الكيميائية السامة خارج الجسم.
  • عاملٌ هامٌ في فقدان الوزن وخسارتها.
  • معالجٌ فعالٌ للبثور والندبات في البشرة.
  • الحدّ من تساقط الشعر.


أضراره

بالرغم من كثرة فوائد اليود للإنسان وجسمه إلا أن الإفراط به يؤدي إلى حدوث مشاكل مرضية لدى الإنسان إذا تجاوزت الجرعة الزائدة أكثر من 200 ملغرام، وخاصة عند مرضى الكلى والسل، ووفق دراسات فإنه من الممكن أن يؤدي فرط تناول اليود إلى سرطان الغدة الدرقية الحليمية، كما تنصح الحوامل والمرضعات بأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر بتناول اليوم وعدم الإفراط بها وذلك لضمان التوازن الصحي، ومن أبرز الأضرار التي يخلّفها نقص اليود على صحة الإنسان:

  • مرض السرطان: يؤدي نقص عنصر اليود في الجسم إلى إصابة المرأة بسرطان الثدي أو الرحم أو سرطان المبيض، إذ تكمن أهميته بكونه من المغذيات المضادة للسرطان ويقوم بدوره في عملية انقسام الخلايا من الخلايا الأصلية، عندما تؤخذ في الخزعات أو جرعات النصح. *أمراض القلب: من الممكن أن يؤدي نقص اليود في الجسم إلى زيادة فرص الإصابة بالأمراض القلبية أو السكتة الدماغية في حال لم يتم الكشف عن النقص والتعامل معه في الوقت المناسب.
  • العقم: يعّد عنصر اليود من أهم العناصر الحيوية بالنسبة للأنثى نظراً لارتفاع وجوده في أنسجة الثدي والغدة الدرقية والمبايض، ويشار إلى أن نقص اليود في الجسم يؤدي إلى إصابة المرأة بالعقم، نظراً لما يسببه من أمراض أنثوية أخرى؛ كانقطاع الطمث في سن مبكرة، وعدم انتظام الدورة الشهرية في موعدها، وإصابة المبايض بأمراض عدة.
  • أمراض الجهاز العصبي (القماءة): يُعرف مرض القماءة الذي يغزو الجهاز العصبي بشكل مباشر ويؤدي إلى حدوث اضطرابات في أداء وظائفه على أكمل شكل حيث يعمل نقص اليود إلى الإصابة بهذا المرض، ما يؤدي إلى اضطراب أداء الجهاز العصبي، وفي الحالات الشديدة النقص لعنصر اليود فإنه من الممكن أن يوقف النمو الجسدي والعقلي.
  • مضاعفات مرض السكري: يؤدي اليود دوراً هاماً في إنتاج الأنسولين في جسم الإنسان إذ يؤدي نقصانه إلى حدوث قصور في إنتاجه في الجسم لذلك يؤثر سلبياً بشكل أكبر على مرضى السكري في حال زيادته أو نقصانه، فإذا كانت كمية اليود المستهلكة من قبل مريض السكري في نظامه الغذائي فإن ذلك يؤدي إلى تنشيط البنكرياس في إنتاجه للأنسولين، وبالتالي يتحكم الطبيب بكمية اليود التي يجب استهلاكها من قبل مريض السكري ليتم التحكم بتخفيض الانسولين.
  • تساقط الشعر: يلعب عنصر اليود دوراً هاماً في نشاط الغدة الدرقية وبالتالي التحكم بنشاطات الهرمونات في الجسم؛ إذ إن نقص اليود يؤدي إلى عدم التوازن الهرموني وبالتالي تساقط الشعر وترققّه.
  • الربو: يؤدي اليود دوراً ذات أهمية بالغة في الحفاظ على مستوى أداء الغدة الدرقية ونشاط الهرمونات التي تولدها الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى حفاظها على الجلد وصحته، وإن نقص الهرمون يؤدي إلى زيادة تفاقم الأغشية المخاطية في الشعب الهوائية، ما يؤدي إلى إصابة الشخص بمرض الربو.
  • اضطراب انتظام عمل الجهاز العصبي: إن انخفاض نسبة عنصر اليود في جسم الإنسان يصيب الإنسان بحالة من التقلبات المزاجية غير الاعتيادية، والتي قد تصل بهم إلى أفكار تؤدي للقتل أو الانتحار.
  • الصداع النصفي: يؤدي نقص اليود في جسم الانسان إلى تضييق الأوعية الدموية التي تعمل على إمداد الدماغ بالدم وبالتالي إصابته بنوبات من الصداع النصفي.


أعراض نقصه

  • الشعور بالبرد الدائم.
  • اضطراب أداء الجهاز التنفسي.
  • تساقط الشعر وسرعة تكسّر الأظافر.
  • تعب عام والإرهاق.
  • الاكتئاب.
  • إمساك وجفاف في الجلد.
  • فقدان الوزن المفرط.
  • السمنة المفاجئة ( زيادة الوزن).
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • اضطراب مواعيد الدورة الشهرية.
  • الشعور بخفقان في القلب وآلام في الصدر.


أسباب نقصه

  • اشتمال النظام الغذائي اليومي على ملح غير معالج باليود.
  • حصول الفرد واستهلاكه للمحاصيل ذات اليود المنخفض والمزروعة في المناطق الجبلية.
  • تعرّض الإنسان بشكل مباشر لمواد كيماوية سامة.
  • تعرض الإنسان لغاز الكلور السام بشكل مباشر.
  • استخدام معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد.
  • التغذية على المحاصيل الحقلية الفقيرة لليود والمزروعة في التربة بأساليب زراعية فقيرة أو تكون التربة متآكلة.


مصادره

يمكن للإنسان الحصول على عنصر اليود من المصادر التالية:

  • الأغذية المصنعة: وتضيف بعض الشركات المصنعة الأغذية المصنعة عنصر اليود؛ ومن ضمنها (ملح الطعام) والخبز المصنوع من العجين المضاف إليه اليود.
  • عشب البحر: يعتبر عشب البحر من أفضل المصادر الطبيعية التي يمكن الحصول على اليود منها، بالإضافة إلى الخضروات البحرية إذ تحتوي على اليود الطبيعي وغنية جداً به.
  • الألبان: ونخّص بالذكر حليب البقر واللبن، وتعّد هذه المنتجات من المصادر الغنية باليود وكما هو الحال في جنبة المازوريلا.
  • المأكولات البحرية: تعّد الأسماك من أهم مصادر اليود من بين المأكولات البحرية باختلاف أنواعها، ونخّص بالذكر أسماك المحيط.
  • أغذية أخرى: كالخضروات التي تزرع في التربة أي الجذريات ، والحبوب والبيض والفراولة.