أين يوجد فيتامين ب1

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٥ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
أين يوجد فيتامين ب1

فيتامين ب1

فيتامين ب1، أو ما يُسمّى بالثيامين (بالإنجليزية: Thiamine)، وهو أحد فيتامينات ب التي تذوب في الماء، أي أنّه ينتقل عن طريق الدم إلى أجزاء الجسم، ويتمّ إفراز الكميات الزائدة منه في البول، وهو مهمٌّ جدّاً للجسم، وذلك لدوره في تمكين الجسم من استخدام الكربوهيدرات كمصدرٍ للطاقة، كما أنّه يلعب دوراً مهمّاً في وظائف القلب، والأعصاب، والعضلات، ويُعدّ أساسيّاً في عملية استقلاب الجلوكوز في الجسم.[١]


مصادر فيتامين ب1

يتوفر فيتامين ب1 في العديد من المصادر الغذائية، كما أنّه يُضاف إلى حليب الأطفال الصناعيّ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ تسخين الطعام يمكن أن يتسبّب بانخفاض كمية الثيامين الموجودة فيه، ولذلك فإنّه يُنصح بتناول مصادره نيئة دون طبخ، كما أنّ طبيعته التي تذوب في الماء تجعل كمية كبيرة منه تذوب خلال الطبخ بالماء الذي يتمّ التخلّص منه، ومن مصادر فيتامين ب1 الموجودة في الغذاء:[٢]

  • حبوب الفطور المدعّمة بالثيامين: حيث تحتوي الحصة الواحدة منها على 1.5 ملغرام من فيتامين ب1.
  • الأرز الأبيض طويل الحبة المدعّم: إذ يحتوي نصف كوبٍ من الأرز المسلوق على 1.4 ملغرام من فيتامين ب1، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأرز غير المدعّم لا يحتوي سوى على عُشر كمية فيتامين ب1 الموجودة في الأرز البنيّ.
  • السلمون المرقط: أو ما يسمّى بالتروتة (بالإنجليزية: Trout)، وتحتوي 85 غراماً من هذا السمك المطبوخ على 0.4 ملغرام من فيتامين ب1.
  • الفاصولياء السوداء: ويحتوي نصف الكوب المسلوق من الفاصولياء السوداء على 0.4 ملغرام من فيتامين ب1.
  • سمك التونا: يحتوي 85 غرام من التُّنّ أزرق الزعنفة؛ وهي نوعٌ من التونا المطبوخ على 0.2 ملغرام من فيتامين ب1.
  • الأرز البني: يُزود نصف كوبٍ من الأرز البني طويل الحبة غير المدعم المطبوخ بـ 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • خبز القمح الكامل: وتحتوي القطعة الواحدة منه على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • عصير البرتقال: حيث يحتوي كوبٌ من عصير البرتقال المحضّر من البرتقال المركّز على0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • بذور دوار الشمس: ويحتوي 28 غراماً من هذه البذور المحمّصة على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • لحم البقر: حيث تحتوي قطعة من الستيك المأخوذة من الفخذ الخلفيّ للبقر، والتي أُزيل منها الدهون، والمطهوّة ببطء على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • لبن الزبادي: ويحتوي الكوب الواحد من لبن الزبادي قليل الدسم وغير المنكّه على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • دقيق الشوفان: ويحتوي نصف الكوب غير المدعّم منه على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • الحليب: حيث إن كوباً من الحليب بنسبة دسم 2% يوفر 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.
  • الشعير المقشور: ويحتوي الكوب الواحد المطبوخ منه على 0.1 ملغرام من فيتامين ب1.


أعراض نقص فيتامين ب1

يُعدّ نقص فيتامين ب1 أمراً نادر الحدوث في البلاد المتقدمة، ولكنّه قد يحدث نتيجةً لعدّة عوامل تزيد من خطر الإصابة بنقصه، ومنها التقدم في السن، أو المعاناة من مرض السكري، أو الخضوع لغسيل الكلى (بالإنجليزية: Dialysis)، أو الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، أو تناول جرعات كبيرة من مدرّات البول، ومن الجدير بالذكر أنّ الكثير من الناس لا يعرفون بإصابتهم بهذا النقص، وذلك لأنّ من الصعب ملاحظة أعراضه في العادة، وقد يتجاهلها الكثير من الأشخاص، ونذكر من أعراض نقص فيتامين ب1:[٣]

  • فقدان الشهيّة: حيث إنّ العلماء يعتقدون أنّ فيتامين ب1 يلعب دوراً في تنظيم شعور الإنسان بالشبع، وقد يسبّب نقص فيتامين ب1 شعورَ الجسم بالشبع والامتلاء حتى لو كان الشخص جائعاً في الحقيقة، كما أشارت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنّ نقص فيتامين ب1 يقلل من كمية الطعام المتناولة، ولوحظ أنّ إعطاءهم مكمّلاتٍ فيتامين ب1 يؤدي إلى زيادةٍ سريعةٍ في الشهية وكميات تناول الطعام.
  • الإجهاد والتعب: فكما ذُكر سابقاً، يلعب فيتامين ب1 دوراً مهمّاً في تحويل الطعام إلى طاقةٍ في الجسم، ولذلك فإنّه نقصه يمكن أن يسبب الشعور بالإرهاق، وذلك كما أشارت عدّة دراسات.
  • الشعور بالإحباط وحدة الطبع: وقد لوحظ أنّ هذا العَرَض هو من أول الأعراض التي تظهر على الأشخاص المصابين بنقص فيتامين ب1، فقد يظهر بعد أيام أو أسابيع من الإصابة به، ولكنّ هذا العرض قد يظهر أيضاً نتيجة المعاناة من مشاكل طبيةٍ أو فسيولوجية مختلفة.
  • انخفاض ردود الفعل: حيث إنّ نقص فيتامين ب1 يمكن أن يؤثر بشكلٍ سلبيٍّ في أعصاب الحركة عند الإنسان، كما أنّ تركه دون علاج يمكن أن يؤدي إلى حدوث ضررٍ في الجهاز العصبيّ مما يتسبّب بتغيرات في ردود الفعل، وقد لوحظت هذه الأعراض بشكلٍ خاصّ عند الأطفال الذين كانوا يعانون من نقص فيتامين ب1 دون أن يتمّ كشفه.
  • الشعور بالتنميل في الذراعين والساقين: أو ما يُسمّى بالخدران (بالإنجليزية: Paresthesia)؛ حيث إنّ الأعصاب الطرفيّة التي تصل الساقين والذراعين تعتمد بشكلٍ أساسيّ على فيتامين ب1، وقد يؤدي نقصه إلى حدوث ضررٍ في هذه الأعصاب، وذلك كما أشارت عدّة دراسات.


الكميات الموصى بها من فيتامين ب1

يوضح الجدول التالي الكميات المسموحة والموصى بها من فيتامين ب1 حسب الفئات العمرية المختلفة:[٢]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (ملغرام)
الرُّضّع 0-6 أشهر 0.2
الأطفال 7-12 شهر 0.3
الأطفال 1-3 سنوات 0.5
الأطفال 4-8 سنوات 0.6
الأطفال 9-13 سنة 0.9
الإناث 14-18 سنة 1.0
الذكور 14-18 سنة 0.9
الإناث 19-50 سنة 1.1
الذكور 19-50 سنة 1.2
المرأة الحامل والمرضع 1.4


المراجع

  1. Christian Nordqvist (22-11-2017), "What is thiamin, or vitamin B1?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Thiamin Fact Sheet for Health Professionals", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 5-8-2018. Edited.
  3. Kaitlyn Berkheiser (18-5-2018), "11 Signs and Symptoms of Thiamine (Vitamin B1) Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 5-8-2018. Edited.