احسن حبوب تخسيس

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٢٧ ، ٢١ أكتوبر ٢٠١٨
احسن حبوب تخسيس

حبوب التخسيس

يقوم إنقاص الوزن بشكل عام على حرق الجسم لسعرات حرارية أكثر مما يتناول يومياً، وذلك بتقليل كمية الطعام المتناولة وزيادة السعرات الحرارية المحروقة عن طريق زيادة النشاط البدني، وتعتبر هذه أفضل طريقة،[١] وهناك العديد من الحلول المستخدمة في إنقاص الوزن، كحبوب إنقاص الوزن والأدوية والمكملات الغذائية والتي يُزعم بأنها تقلل الوزن، أو تسهل ذلك إن تم استخدامها مع طرق أخرى، وعادةً ما تعمل حبوب التخسيس من خلال تقليل الشهية ممّا يزيد إحساس الشخص بالشبع، ويؤدي إلى تناوله سعرات حرارية أقل، كما أنّ بعضها يقلل الامتصاص ممّا يساهم في تقليل امتصاص بعض العناصر الغذائية كالدهون على تقليل السعرات الحرارية التي يأخذها الجسم، كما أنّ بعض الأنواع تزيد حرق الدهون؛ مما يساعد على حرق سعرات حرارية أكثر.[٢]


أحسن حبوب تخسيس

توجد أنواع عدة من حبوب ومكملات التخسيس الغذائية، والتي نذكر منها ما يأتي:[٢]

  • مستخلص الغرسنية الصمغية (بالإنجليزية: Garcinia cambogia): وهي فاكهةٌ خضراء صغيرة الحجم تشبه فاكهة اليقطين، وتحتوي في قشرتها على حمض الهيدروكسي سيتريك (بالإنجليزية: Hydroxycitric Acid) والذي يعتبر المكونَ الفعالَ فيها، والذي يُسوَّق على أنه منتج تخسيس، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات بأنّ هذا المركب يمكن أن يثبط نشاط الإنزيمات التي تنتج الدهون في الجسم ويزيد مستويات هرمون السيروتونين، مما قد يقلل من اشتهاء الطعام، إلا أنّه لم يُظهر أيّ تأثير لها في دراسة أُجريت لتحديد فعاليتها، بينما أظهرت دراسة أخرى أنها سببت خسارةً في الوزن بمقدار كيلوغرامٍ واحدٍ تقريباً على مدى عدة أسابيع، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تتسبب بمشاكل هضميةٍ خفيفة.
  • الكافيين: وهو أكثر مادة مؤثرةٍ نفسياً تُستهلك حول العالم، ويُعرف بأنه يزيد معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية، ولذلك فإنّه يُضاف إلى حبوب التخسيس، كما أنّه يوجد بشكلٍ طبيعيٍّ في القهوة، والشاي الأخضر، والشوكولاتة الداكنة، وقد أشارت الدراسات إلى أنَّه يمكن أن يزيد معدل الأيض بنسبة (3-11)% وحرق الدهون بمعدل 29% على المدى القصير، وحسب دراساتٍ أخرى فإنّه قد يسبب خسارةً بسيطةً أو معتدلةً في الوزن، إلّا أنّه يجب الحذر في حال كان الشخص يعاني من حساسية الكافيين، فهي مادة تسبب الإدمان، وتؤثر في جودة النوم، ومن الجدير بالذكر أنه لا يوجد داعٍ لتناول حبوب للحصول على الكافيين، حيث إنّ مصادره الطبيعيةَ تُعدّ أفضل مصادر له.
  • كيتونات التوت الأحمر (بالإنجليزية: Raspberry Ketones): وهي مادةٌ موجودةٌ في التوت البري، ومسؤولةٌ عن رائحته المميزة، وتوجد على شكل مكمّلٍ غذائيّ، وتزيد تحليل وتحطيم الدهون في الجسم، كما أنّها تزيد مستويات هرمون الأديبونكتين (بالإنجليزية: Adiponectin) الذي يرتبط بإنقاص الوزن، إلّا أنه لا توجد أيّ دراسة أجريت على الإنسان لتثبت فاعليتها، ولكنّ دراسةً أجريت على الفئران أشارت إلى أنّ استخدام جرعاتٍ كبيرةٍ من هذا المكمّل الغذائي قلل من زيادة الوزن.
  • مستخلص حبوب القهوة الخضراء: وهي حبوب قهوة نيئة لم تتعرض للتحميص، وتحتوي على الكافيين وحمض الكلوروجينيك اللذين يمكن أن يؤثرا في فقدان الوزن عن طريق إبطاء تحليل وهضم الكربوهيدرات في الأمعاء، وقد أظهرت نتائج ثلاث دراسات أنّ تناوله يمكن أن يساهم في خسارة ما مقداره 2.5 كيلوغرام مقارنةً بالأشخاص الذين لا يتناولونه، ولكن يمكن أن يتسبب بأعراض جانبية تشابه الأعراض الجانبية المصاحبة لاستهلاك الكافيين، بالإضافة إلى أنَّه قد يؤدي للإسهال، ويجب على من يعاني من حساسية تجاه حبوب القهوة الخضراء الابتعاد عنها.
  • أورليستات (بالإنجليزية: Orlistat): وهو أحد الأدوية التي تباع في الصيدليات، وتثبط تحليل الدهون في الأمعاء، مما يقلل السعرات الحرارية التي تصل إلى الجسم من الدهون، وقد أظهرت الدراسات أنه سبب إنقاصاً في الوزن بمقدار 2.7 كيلوغرام، إلّا أنّ استهلاكه يرتبط بالعديد من الأعراض الجانبية للجهاز الهضمي، كالبراز الدهني، وانتفاخ وألم المعدة، وصعوبة التحكم بالبراز بسبب استمرارية حركة الأمعاء، بالإضافة إلى أنَّه قد يسبب نقصاً في الفيتامينات الذائبة في الدهون، كفيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين د، وفيتامين هـ، وعادةً ما يُنصح باتّباع نظام غذائي قليل الدهون خلال فترة استهلاكه لتقليل حدة الأعراض، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن الحصول على تأثير هذا الدواء نفسه عن طريق اتباع نظام غذائي قليل بالكربوهيدرات.
  • مستخلص الشاي الأخضر: وهو مكون شائع في العديد من حبوب التخسيس، إذ يحتوي على مضاد أكسدة معروف باسم إيبيغالوكتاشين غالات (بالإنجليزية: Epigallocatechin gallate)، واختصاراً (EGCG)، والذي يساعد على حرق الدهون، بالإضافة إلى أنه يزيد نشاط هرمون النورإبينفرين الذي يساعد على حرق الدهون،[٢] وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية لإثبات ذلك، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أنَّه قد يتسبب بإنقاص الدهون في منطقة البطن وإنقاص الوزن بمقدار معتدل نتيجةً لذلك، ويمكن أن يسبب ألماً في المعدة، وإمساكاً، وغثياناً.[٣]


فعالية حبوب التخسيس

على الرغم من أنّ بعض حبوب التخسيس قد تتسبب بإنقاص للوزن بالفعل، إلا أنّ الوزن المفقود يكون قليلاً في العادة، ولا يوجد في الواقع أيّ حلٍّ أو حبوبٍ سحريّة لإنقاص الوزن، كما يرتبط استهلاك معظم تلك الحبوب بالعديد من الآثار الجانبية التي ذكرت سابقاً، ومن الجدير بالذكر أنّ المكملات الغذائية المستخدمة لإنقاص الوزن لا تخضع للرقابة الدوائية التي تخضع لها باقي الأدوية، لذلك يجب الحذر واستشارة الأخصائي والطبيب قبل تناولها، كما يجدر التنبيه إلى أنّ اتباعَ نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ مع ممارسة التمارين الرياضية يُعدّ أفضل طريقة لإنقاص الوزن.[٣]


طرق صحية لإنقاص الوزن

هناك عدة طرق مثبتة علمياً، قد تكون فعالة في إنقاص الوزن، ومن هذه العادات أو الطرق:[٤]

  • تناول البيض على وجبة الفطور: فقد أظهرت الدراسات أنَّ الأشخاص الذين يتناولون وجبة فطورٍ غنيةٍ بالبروتينات عالية الجودة، كالبيض، يتناولون سعرات حرارية أقل لـ 36 ساعة قادمة، وذلك يؤدي للإنقاص من الوزن.
  • شرب القهوة: إذ أشارت الدراسات أنَّ الكافيين المتوفر في القهوة قد يزيد من سرعة أيض الجسم بنسبة (3-11)% ويزيد حرق الدهون بنسبة (10-29)%، كما يجب الانتباه إلى عدم إضافة السكر أو أي مكون عالي السعرات للقهوة.
  • شرب الشاي الأخضر: حيث يحتوي الشاي الأخضر على الكاتيشين (بالإنجليزية: Catechins) الذي يساعد الكافيين على حرق الدهون.
  • أخذ مكملات البروبيوتيك الغذائية: (بالإنجليزية: Probiotic supplements) فقد أظهرت إحدى الدراسات أنه يمكن لأخذ مكمّلات البروبيوتيك التي تحتوي على بكتيريا العصية اللبنية (بالإنجليزية: Lactobacillus) أن تساهم في إنقاص الكتلة الدهنية من الجسم.
  • تناول الأطعمة الحارة: إذ إنّ هذه الأطعمة تحتوي على مضاد أكسدة قوي يدعى بالكابسيسن الذي يزيد سرعة عمليات الأيض ويقلل الشهية بنسب قليلة.
  • ممارسة التمارين الرياضية: إذ ترتبط ممارسة التمارين الهوائية في إنقاص كتلة دهون الجسم، وخصوصاً تلك المتراكمة في منطقة البطن، بينما تحافظ تمارين المقاومة على كتلة الجسم العضلية.


المراجع

  1. "Weight-loss basics", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kris Gunnars (21-1-2017), "12 Popular Weight Loss Pills and Supplements Reviewed"، www.healthline.com, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب MaryAnn de Pietro (18-1-2018), "Do any weight loss pills really work?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  4. Kris Gunnars (22-8-2018)، "26 Weight Loss Tips That Are Actually Evidence-Based"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2018. Edited.