اختبار عمى الوان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ٣٠ مارس ٢٠١٧
اختبار عمى الوان

الكثير من الأمراض حولنا تجعلنا نتسائل حولَ ماهيتها وخطورتها ، وكيفية حماية أنفسنا منها ، ولكنْ أحياناً لا يمكننا تجنب أحد الأمراض لانَّ هناك العديد من العوامل المتداخلة فيما بينها للاصابة بمرض معين ، مما يجعل علم الامراض علم صعب ، ولكن هناك العديد من المحكات ، والضوابط التي يمكننا السيطرة من خلالها على الأمراض ، ولا نقصد بالسيطرة ، اختفاء المرض ، وعدم اصابة أحد فيه و ولكن نقصد أن نستيطع ضبطه ، والحفاظ على عدم تحوله إلى وباء أو أزمة صحية ، من الأمراض التي لا تبدو بتلك الخطورة مرض عمى الألوان ، وهو أحد الأماض المألوفة والتي نسمع بها كثيراً ، ولربما أكثر ما نسمعه عن هذا المرض هو اختبار عمى الألوان ، فما هو مرض عمى الألوان ، وما هو الاختبار الخاص به !؟

أولاً ما هو مرض عمى الألوان !؟ هو مرض وراثي بالأصل ويعني عدم القدرة على تمييز بعض الألوان أو كلها ، وقد ينتج بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ ،وقد ينتج من التعرض لبعض المواد الكيميائية ، ويسمى مرض عمى الالوان ب بالدالتٌزم «Daltonism» نسبة إلى العالم الانجليزي دالتون الذي عمل على دراسة هذا المرض ، ولكن الآن يشيع تسميته بحالة « deuteranopia » والتي تعني عمى اللونين الاحمر والاخضر . ويؤثر على الجنسين بنسب مختلفه فهو يصيب الذكور بنسبة ثماني بالمئة ، ويصيب الإناث بنسبة 0.4 بالمئة ، وتزداد نسبة الاصابة به ، كلما كان المجتمع معزولاً .

أنواع مرض عمى الألوان !!

النوع الأول :_ عمى الألوان الأحادي/ وفيه يرى المريض الحياه باللونين الأبيض والأسود كأنه يشاهد فيلماً قديماً

النوع الثاني :_ عمى الالوان الثنائي / وفيه لا يستطيع المريض التمييز بين لونين مختلفين مثل الأخضر والأحمر أو الاصفر والبرتقالي . ويحدث هذا النوع بسبب خلل في المخاريط في الدماغ ، عادةً ما يكون للانسان الطبيعي ثلاث مخاريط ، مخاريط حمارء ، ومخاريط زرقاء ، ومخاريط خضراء ، ووظيفتها أن تمتص ضوء التي تنعكس عن الاجسام ، وتحللها ، ولكن في حالة المرض يكون هناك خلل ما في أحد هذهِ المخاريط .

اختبار عمى الالوان :_ يخص هذا الإختبار نوع الخلل في عدم تمييز اللونيين الاحمر والأخضر و وقد قام العالم الياباني شينوبو إيشيهارا بنشر ابحاثه حول هذا الإختبار في جامعة طوكيو عام 1917 ،

يتكون هذا الاختبار من صوة بها مجموعة من الدوائر الملونة بالاحمر والأخضر و التي تكون بتجمعات معينة رقم من الأرقام ، ويستطيع الشخص السليم من عمى الألوان ، تمييز الرقم ويتكون الاختبار كاملا من 38 صورة ، ويكون الحكم على سلامة البصر للانسان بعد اختبار عدة صور ، ولكن يوجه انتقاد لاختبار ايشيهارا وهو أنَّه يتكون من ارقام ، قد يعجز الأطفال الصغار عن قراءتها.

العلاج :_ لا يوجد إلى الآن علاج لهذا المرض ، وعدا العدسات اللاصقة التي تستطيع تحسين الرؤية والقدرة على التمييز بين الألوان .

ومما يلي يتبين لنا ، أنَّ العلماء اجتهدوا كي يقوموا بتشخيص بعض الأمراض ، وبالرغم من ذلك لم يتوصلوا إلى بروتوكول مثالي لفحص هذهِ الامراض وعلاجها ، ولكن تظل انجازاتهم ، اوسمة شرف في تاريخهم العلمي

 


فيديو عن عمى الألوان

ولمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدّث فيه الدكتور سالم أبو الغنم استشاري طب وجراحة العيون عن مرض عمى الألوان.