اعتبارات عامة في نزلة البرد

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
اعتبارات عامة في نزلة البرد

نزلات البرد

يُطلق اسم نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold) على الرشح أو الزكام، ويمكن تعريف نزلات البرد على أنّها عدوى فيروسية تُصيب الجهاز التنفسيّ العلويّ، وبالاعتماد على إحصائيات مراكز مُكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) فقد وُجد أنّ الأطفال يُصابون بنزلات البرد بما يصل إلى 12 مرة في السنة الواحدة، بينما يُصاب البالغون بنزلات البرد يما يُقارب مرتين إلى ثلاث مرات في السنة، وعلى هذا فقد عُدّ الزكام أكثر الأمراض المُعدية شيوعاً، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك أكثر من مئتي نوع من الفيروسات التي تُسبّب الزكام، وأشهرها على الإطلاق فيروس كورونا أو الفيروس التاجي (بالإنجليزية: Coronavirus) والفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus)، وبالنّظر إلى الفترة التي يكون فيها الزكام مُعدياً، يمكن القول إنّ هذه الفترة تكون قبل ظهور الأعراض وحتى اختفائها، ومن الجدير بالذكر أنّ الفيروس المُسبّب له ينتقل عن طريق السعال، أو العطاس، أو لمس الأسطح التي يوجد عليها رذاد المصاب.[١]


اعتبارات عامة في نزلات البرد

الطرق العلاجية الفعالة

غالباً ما تكون فترة الإصابة بنزلات البرد ما يُقارب أسبوعاً إلى أسبوعين، ولكن يجدر بالمصاب تقبّل الأمر وعدم الشعور بالاستياء، بالإضافة إلى أهمية اتباعه النصائح العلاجية الآتية:[٢]

  • الامتناع عن شرب الكحول، والقهوة، والمشروبات المحتوية على الكافيين عامة، وذلك لما تُسبّبه من زيادة الجفاف سوءاً، مع ضرورة الحرص على تناول الماء، والعصير، وخاصة مع العسل للمساعدة على تخفيف الاحتقان ومنع الإصابة بالجفاف.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة للمساعدة على شفاء المُصاب وتعافيه من المرض.
  • المضمضة بمحلول ملحيّ مُحضّر بوضع ربع إلى نصف ملعقة من الملح في كوب من الماء، ويجدر التنبيه إلى أنّ هذا الأمر قد يكون صعب التحقيق في الأطفال دون السادسة من العمر، وإضافة إلى ما سبق يمكن استعمال أقراص للحلق ولكن لمن هم فوق السادسة من العمر أيضاً، إذ إنّ هذه الإجراءات جميعها تُساهم في تخفيف ألم الحق.
  • تناول مُسكّنات الألم المناسبة والتي تُباع دون وصفة طبية (بالإنجليزية: Over The Counter Medications)، ويُنصح بدواء أسيتامينوفين فقط لمن تبلغ أعمارهم ستة أشهر فما دون، في حين يُنصح بالأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) أو الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) لمن هم فوق الشهر السادس من العمر، ويجدر بالآباء سؤال المُختص حول الجرعة الصحيحة التي يجب إعطاؤها بالاعتماد على وزن الطفل وعمره، أمّا بالنسبة للبالغين فبإمكانهم تناول الأسيامينوفين، أو الآيبوبروفين، أو الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
  • الحرص على الإكثار من تناول المشروبات الساخنة مثل شوربات الدجاج والشاي، لما لها من دور في تخفيف الاحتقان.
  • استخدام أجهزة الترطيب للمحافظة على رطوبة الغرفة والمساعدة على تخفيف الاحتقان.
  • تناول أدوية السعال ونزلات البرد التي تُباع دون وصفة طبية مثل مُزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants)، ومثبّطات السعال (بالإنجليزية: Cough Suppressants)، ولكن يجدر الانتباه إلى الجرعات المعطاة والحالات الصحيّة الأخرى التي قد يُعاني منها المُصاب، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأدوية لا تُعطى إلا في الحالات التي يكون فيها المُصاب قد أتمّ الخامسة من عمره فما فوق.


الطرق العلاجية غير الفعالة

هناك بعض الأدوية التي يعتقد الأشخاص أنّ استخدامها قد يُجدي نفعاً في حالات نزلات البرد، ولكن في الحقيقة لا تُبدي تلك الأدوية أيّ مفعول وعلى العكس قد تُلحق الضرر بالمُصاب، ومنها المضادات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotics)؛ إذ إنّ هذه الأدوية تعمل على القضاء على البكتيريا وليس الفيروسات، وعليه يمكن القول إنّ استعمال المُضادات الحيويّة في حالات نزلات البرد أمر غير صحيح، فنزلات البرد ناتجة عن التعرض للفيروسات كما أسلفنا، وبالتالي فإنّ استعمال مُضادات البكتيريا أمر غير صحيح، وإلى جانب ذلك قد يتسبّب استعمال المُضادات الحيويّة دون حاجتها بمقاومة البكتيريا لها في المُستقبل.[٢]


الطرق العلاجية ذات الآراء المتعارضة

هناك بضع الخيارات العلاجية التي تعارضت الآراء حول فوائد استعمالها في علاج نزلات البرد، وفميا يأتي بيان لبعض منها:[٢]

  • فيتامين C: في الحقيقة لا يقي تناول فيتامين C من نزلات البرد في أغلب الأحيان، ولكنّه قد يقلل مدة نزلة البرد ذاتها في حال تمّ تناوله قبل ظهور الأعراض.
  • القنفذيّة: (بالإنجليزية: Echinacea)، اختلفت نتائج الدراسات حول فائدة استعمال القنفديّة في علاج نزلات البرد، فبعضها يدّعي أنّ القنفديّة لا تساعد على الوقاية أو علاج نزلات البرد، وبعضها الآخر يدّعي أن استعمالها قد يُجدي نفعاً في تقليل فترة المرض أو خطورته، ولعلّ ما يُفسّر اختلاف الدراسات في نتائجها هو وجود عدة أنواع للقنفدية، وهذه الدراسات لم تستخدم النوع ذاته منها، ويجدر التنبيه إلى ضرورة سؤال الطبيب قبل استعمالها نظراً لاحتمالية تفاعلها مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.
  • الزنك: (بالإنجليزية: Zinc)، تدّعي بعض الدراسات أنّ استعمال الزنك خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض قد يكون فعّالاً للغاية، وبعضها الآخر ينفي ذلك، ولكن يجدر التنبيه إلى احتمالية ظهور بعض الآثار الجانبية عند استخدام الزنك وعليه يمكن القول بأنّه من الضروري استشارة الطبيب قبل استخدام الزنك لنزلات البرد.


مضاعفات نزلات البرد

غالباً ما يُشفى المُصاب من نزلات البرد دون المعاناة من ظهور أيّ من المضاعفات، ولكن في بعض الحالات قد تنتقل العدوى الفيروسية لتصل إلى الجيوب، أو الصدر، أو الأذن، ويترتب على ذلك ظهور بعض المضاعفات، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • عدوى الأذن.
  • الرّبو.
  • التهاب الجيوب.
  • عدوى الصدر.
  • تقرّح الحلق الناجم عن البكتيريا العقديّة.


المراجع

  1. "All about the common cold", www.medicalnewstoday.com, Retrieved April 27, 2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt", www.mayoclinic.org, Retrieved April 27, 2018. Edited.
  3. "Common Cold Causes", www.healthline.com, Retrieved April 27, 2018. Edited.